رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عضو مجلس الأعمال: ناقشنا مع الجانب الصربي سبل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين

بوابة الجمهورية

قال وليد غراب عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، إن هناك فرصا واعدة للمنتجات المصرية لدخول السوق الصربي، خصوصا مع الأزمة الروسية الأوكرانية التي أثرت بالسلب على دخول منتجات البدلين إلى صربيا، وهو ما يجعلها فرصة لتنمية الصادارات المصرية إلى الدول الأوروبية.


أضاف تعقيبا على هامش مشاركته ضمن وفد مجتمع الأعمال الذي رافق الرئيس عبدالفتاح السيسي خللال زيارته لصربيا لحضور فعاليات "منتدى الأعمال المصري الصربي"، أن هناك العديد من السلع والمنتجات التي يتم تصديرها إلى صربيا، منها الملح والمواد الطبيعية، والفاكهة، والخضروات والأسمدة والبلاستيك والمنسوجات والزجاج، فيما تستورد مصر من صربيا التبغ ، ومكونات السيارات والآلات والأجهزة الكهربائية.

أوضح في هذا الشأن أن التوتر السياسي الحاصل حاليا بين روسيا وأوكرانيا، يجعل من المنتجات المصرية، فرصة لتصديرها الى صربيا، منوها بأنه تم التشاور وعقد العديد من بروتوكولات التعاون بين الجانبين لتعزيز التبادل التجاري بين القاهرة وبلجراد، لافتا إلى أن هناك منتجات مصرية جديدة تدخل السوق الصربي قريبا، نتيجة لبروتوكلات التعاون التي تم توقيعها بين الجانبين.

لفت إلى أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على المشاركة في المحافل الاقتصادية الدولية بشكل مستمر، ساهم بشكل قوي في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول المختلفة مع مصر، فضلا عن أنه فتح آفاقا جديدة لتعزيز الاستثمار، منوها بأن هذه الزيارات والمشاركات الفعالة التي تهتم بها القيادة السياسية، تسهم في جذب الاستثمارات المباشرة إلى الداخل.

نوه أن مجتمع الأعمال المصري المشارك في الزيارة ناقش العديد من الجوانب التي وضعت جميع الفرص المتاحة لتعزيز التبادل التجاري بين المصدرين والمستوردين من الجانبين المصري والصربي، فضلا عن كيفية وضع إطار واضح للبدء في شراكات تجارية واستثمارية جديدة مع الجانب الصربي، منوها بأنه قريبا ستدخل منتجات مصرية جديدة الى سوق صربيا.

أشار إلى أن التبادل التجاري، بين البلدين سجل نحو 80 مليون دولار في عام 2021 مقارنة ب 104 ملايين دولار في عام 2020، وسجلت الصادرات المصرية إلى صربيا 42.39 مليون دولار عام 2021 مقابل 65.90 مليون دولار عام 2020.

ألمح إلى أن صادرات صربيا إلى مصر سجلت نحو 37.35 مليون دولار عام 2021 مقابل 38.10 مليون دولار عام 2020، منوها بأنه بالرغم من تضاؤل أرقام الصادرات والواردات بين البلدين، إلا أن الميزان التجاري في صالح مصر، حيث تعد مصر السوق الثالث للصادرات الصربية إلى إفريقيا، بينما تعد صربيا السوق الثاني والثلاثين للصادرات المصرية إلى دول القارة الأوروبية.

وجه غراب، الشكر والتقدير لوزيرة التجارة والصناعة نيفين جميع، على ما تبذله من جهود، لفتح أسواق جديدة للمنتجات والسلع المصرية، وكذلك سعيها الدوؤب لتوقيع بروتوكولات تعاون مع كافة الدول الأوروبية، بما يسهم في تصريف المنتجات المصرية إلى الخارج وهو ما يعود بالايجاب على الاحتياطي النقدي من العملة الأجنبية.

أثنى في نفس الوقت على ما يقوم به جهاز التمثيل التجاري برئاسة المهندس يحيى الواثق بالله وكافة العاملين بالجهاز ومكاتبه في الخارج على ما يقدمونه من معلومات واحصائيات عن الأسواق الخارجية التي تساعد المصنعين والمنتجين المصريين، في معرفة ما تحتاجه هذه الأسواق من سلع وبضائع لبدء تصديرها، وكذا دور الجهاز في تذليل أية عقبات قد تواجههم، فضلا عن دور الجهاز في توفير كل ما يلزم لتوقيع بروتوكولات تعاون بين المصدرين المصريين.ط، ونظرائهم من المستوردين في الدول الخارجية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة