المنافق والفاسق..هل تُقبل منهما الصلاة على "النبي"؟
أكد الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_إن الصلاة على رسول الله تقبل من كل أحد، من المنافق ومن الفاسق، ومن المؤمن ومن التقي، ومن غيرهم، لتعلقها بالمقام الأجل.
عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أشار د.جمعة إلى أنه من يئس من نفسه ورأى أنه لا يطيع ربه إلا قليلاً فليشرع في الصلاة على النبي عليه السلام مستحضراً حقه ووجوب الأدب معه، فإن ذلك يحمله على القيام بالفرائض، واجتناب المناهي، والتقرب إلى الله تعالى.
فكلما صلى على النبي عليه السلام فتحت له الأبواب، لأن الله قد قبلها ولو صدرت من قلب فاسق شقي،فهى الوقاية، والكفاية، والشفاء، والحصن الحصين، وهى التي تولد حب رسول الله عليه السلام في قلوب المؤمنين، فيقبلون على الطاعة ويتركون المعصية.