رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شاكر: مصر انتقلت الى مصاف الدول التى لديها محطات نووية قيد الانشاء

بوابة الجمهورية

عقب مباحثاته ووفد روزاتوم

اكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة ان البدء في أعمال الصبة الخرسانية الأولى في مشروع المحطة النووية بالضبعة يعد المعلم الرئيسى في مسار تنفيذ المشروع كونه يعبر عن الانتقال من الأعمال التمهيدية والتحضيرية إلى البدء الحقيقى لأعمال الإنشاءات وينقل الدولة المصرية من مصاف الدولة التي لديها خطط لتنفيذ مشروعات نووية إلى مصاف الدول التي لديها محطات نووية قيد الإنشاء بالفعل.


جاء ذلك عقب لقاء الوزير امس والوفد الروسى برئاسة إليكسى ليخاتشوف ـ المدير العام لمؤسسة روزآتوم وسفير روسيا و كبار مسئولي الدولة وقيادات الشركات المصرية والعالمية العاملة بالمشروع،عقب الاحتفالية ببدء أعمال الصبة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الأولى لمحطة الضبعة قدم شاكر التهنئة لانطلاق أعمال الإنشاءات الرئيسية بالمشروع القومي معرباً عن امتنانه وتقديره للمشاركة رفيعة المستوى في هذا الحدث الهام الذى يعبر عن الأهمية التي يوليها الجميع للطاقة النووية واستخداماتها السلمية.


أكد الوزير ان المفاعل النووي المقدم من الجانب الروسي يحقق أعلى متطلبات الأمن والأمان النوويين وخصائص السلامة العالمية التي تشملها تصاميم المفاعلات الحديثة من الجيل الثالث المطور حيث توفر أنظمة الأمان للمفاعلات الروسية VVER-1200 مستوى غير مسبوق من الحماية ضد العوامل والمؤثرات الداخلية والخارجية وقدرتها على مواجهة موجات تسونامي.مؤكدا ان مصر أولت اهتماماً خاصاً بإحياء المشروع النووي المصري وتعد من بين الدول الرائدة فى إدراك أهمية الطاقة النووية والدور الذى يمكن أن تسهم به فى حل أهم عقبتين تواجهان التنمية المستدامة ألا وهما توفير الكهرباء وتوفير المياه وفى ذات السياق فقد شرعت مصر منذ الستينات بالدخول إلى مجال الطاقة النووية.


وأكد أن قضية الطاقة بكافة أبعادها قد أخذت مكانها المناسب في قلب وعقل القيادة السياسة إدراكاً منها لأهمية ملف الطاقة، والتى تمثل الركيزة الأساسية لمستقبل الاستقرار والتنمية فى مصر وأنه بمثابة أمن قومى للشعب المصرى مؤكداً على تطلع شعب مصر لتحقيق طموحاته المشروعة فى الحياة الكريمة من خلال المشروعات التنموية الكبرى التى من ضمنها مشروع المحطة النووية بالضبعة والتي تمثل علامة مضيئة في طريق تنفيذ البرنامج النووي المصرى وإنشاء المحطة النووية المصرية بموقع الضبعة مع الشركاء والأصدقاء من الجانب الروسى ممثلاً في شركة روزآتوم الحكومية وشركة أتوم ستورى إكسبورت.


وأشار إلى إنجاز خطوات هامة في مجال إنشاء المحطة النووية المصرية الأولى والتي تتكون من أربع وحدات بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات بالتعاون مع الجانب الروسى، وفى ضوء تقدم أعمال تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة طبقاً للمخطط الزمنى المتفق عليه مع المقاول الروسي، فقد تمكنت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء من الحصول على إذن الإنشاء للوحدة النووية الأولي وذلك بعد تقديم كافة وثائق التراخيص اللازمة وفق قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية، وقد جاء الحصول على اذن الإنشاء تزامناً مع احتفالات مصر بثورة 30 يونيو المجيدة.


أضاف أن تاريخ البرنامج النووي المصرى يعود لفترة الستينات حينما قام شركاؤنا من الاتحاد السوفيتى وقتها بتنفيذ وإنشاء مفاعل مصر البحثى الأول، والذى على أساسه كانت البداية الحقيقية لدخول مصر في المجال النووي لمختلف التطبيقات النووية السلمية في شتى مجالات الطب والهندسة والزراعة، ويأتي مشروع المحطة النووية بموقع الضبعة تتويجاً للجهود المبذولة وللمسار الذى انتهجته مصر في دعمها الدائم والمستمر لكافة التطبيقات السلمية للطاقة النووية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة