رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"كيرة والجن" .. يسحب البساط من الجميع

بوابة الجمهورية

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

خلطة فنية استحقت التضحية بالعيدية

نجح فيلم "كيرة والجن" في سحب البساط من الجميع خلال موسم عيد الأضحي السينمائي، فالثنائي عز وكريم ومعهما المخرج مروان حامد قدموا مباراة فنية جذبت اليها الجمهور الذي وجدهم اجتهدوا لتقديم فيلم يستحق المشاهدة والتضحية بالعيدية .. النقاد كان لهم رأي حول سر اكتساح "كيرة والجن" تنشره ""..



سمير الجمل:
على الأكشن والوطنية

القاعدة تقول: "حتي ينجح فيلم لابدّ من وجود نجوم فيه" لكن حقيقةً هناك خلطة في السينما المصرية وهناك ظروف تحكم الفيلم.. حيث أن هناك الكثير من الأفلام قُدّموا من غير نجوم لشباب كثيرة، ولاقت نجاحا كبيراً وحققت ايرادات غير طبيعية كفيلم "اسماعيل رايح جاي"، وفيلم "الحب في طابا" للراحل ممدوح عبد العليم وأيمن نور وجالا فهمي، فأصبحت الخلطة ماهي الا خلطة حظپ، جمهور السينما حالياً ماهو جمهور سينمائي بمعني أنه غير ذواق للسينما ولكن هو جمهور حابب يغير جو ويرقص ويفرح، فهو لم يدخل الفيلم حباً وبحثاً عن مؤلفه كما كان الحال عليه سابقاً عندما كان الجمهور يبحث عن أفلام يوسف السباعي أو احسان عبد القدوس أو نجيب محفوظ.

فالنجومية حالياً لم تعد شيئا مشوّقاً بالنسبة للجمهور، فقد كان سابقاً قيمة كبيرة للنجم لأنه كان قليل الظهور جداً فكان الجمهور يشتاق له ويذهب لمشاهدته في السينما، انما حالياً النجم أصبح موجود في كل شيء وكل وقت حتي أنه أصبح موجود في الاعلانات فالشهرة والنجومية أصبحت شيئاً عادياً بالنسبة للجمهور، بالنسبة لفيلم تامر حسني فالجمهور بيدخل الفيلم حباً في تامر حسني ولاكتشافه انه متعدد المواهب من حيث التأليف والاخراج والانتاج والتمثيل والتصوير ولكن هذه ماهي الا ظاهرة ليست بجديدة ولن تستمر لاننا لانستطيع ان نقول انه مخرج ومؤلف لمجرد تقديمه فيلم لانه صاحب مزاج ومن حبه في تقديم وتجربة شيء جديد فتامر حسني ما هو إلا ممثل ومطرب له شعبية، أما بالنسبة لنجاح فيلم الكيرة والجن فأنا أري أنه يعود للمسة الفنية التي جمعت بين الأكشن وبين الوطني.


طارق الشناوي:
التوقيت .. سحري

جاء عرض فيلم "كيرة والجن" في توقيت سحري، من صُنع القدر، وكأن مروان يبعث رسالة إلي وحيد، ويتلقي في نفس اللحظة رسالة من وحيد حامد، تأخر العرض نحو ثلاث سنوات بسبب "كورونا" وتوابعها، ينطبق على الفيلم توصيف ضخم الإنتاج، ليس فقط بسبب أجور نجميه كريم عبدالعزيز وأحمد عز، ولكن لأن الشاشة في القالب التاريخي التوثيقي تعتمد على التفاصيل الدقيقة في الزمان والمكان والملابس والديكور، وهذا بطبعه يحتاج إلي ميزانية ضخمة، الفيلم مأخوذ عن رواية "1919" لأحمد مراد، الذي يشكل ثنائيًا رائعًا مع مروان حامد، هما علي موجة واحدة، مثل "الفيل الأزرق" بجزأيه و"تراب الماس"، الفيلم كان حريصًا على أن المعركة هي الوطن، بكل أطيافه المسلم والمسيحي واليهودي، المرأة والرجل، المثقف والأُمّي، الفلاح والصعيدي، وهكذا في خلية المقاومة رأينا كل هؤلاء في رسالة ناعمة عن الوحدة الوطنية، قدم مروان حامد فيلمه الاستثنائي خارج قاموس السينما المصرية السائد، وكأنه هذه المرة يرنو للسماء الثامنة!!.


أحمد البشري:
تعددت الأسباب والنجاح واحد

تعددت عناصر نجاح فيلم كيرة والجن فلا أستطيع أن انسب لأي منهما بمفرده مبرر هذا النجاح لكن يأتي في مقدمتها الإبهار البصري الشديد وجماليات الصورة المتميزة والايقاع السريع في معظم أجزاء الفيلم وتصميم وتنفيذ المعارك بجودة عالية فوضح من خلالهم المجهود الكبير المبذول في التحضير والتنفيذ من فريق العمل خلف الكاميرا بقيادة مروان حامد وتمكنه من أدواته وقدرته على توظيفها سواء تصوير أو مونتاج أو موسيقي تصويرية أو فن ادارة الممثل رغم الضعف النسبي لأحد أهم أدواته متمثلا في بعض عيوب السيناريو من هدوء نسبي في بعض المناطق يليه صعود مفاجئ ثم نزول مرة أخري وهكذا كذلك عدم المنطقية في تصرفات بعض الشخصيات والاحداث بالرغم من إعادة كتابة السيناريو عدة مرات لكن بقي الأداء العالي لبطلي العمل بنجوميتهما الراسخة وماحققاه في اخر عمل لهما كل على حدة من إيرادات تجاوزت المئة مليون جنيه كلا على حدة أحد أهم المبررات القوية بالرغم من الوزن الزائد لكريم والأداء النمطي لعز في بعض المشاهد على مدار 3 ساعات في محاولة لتقديم ملحمة شعبية تاريخية بأسلوب حرب العصابات على النمط الأمريكي لكن بنكهة مصرية محلية مما أدي لجذب وإبهار الجمهور محققا نجاح طاغ.

ويأتي فيلم "بحبك" تأليف وانتاج وموسيقي تصويرية وبطولة وإخراج ومشاهدة فقط تامر حسني فقد بني على فكرة تقليدية مستهلكة مكررة آلاف المرات ومعالجة سطحية ساذجة مع حبكة ضعيفة غير متقنة وشخصيات واحداث مقحمة بدون مبررات درامية قوية مثبتة فشل خلطته الفنية القائمة على الرومانسية المبتذلة والكوميدية الخفيفة والافيهات المحفوظة، والاغاني وتراجعها من عمل لآخر حتي سقوطها بهذا الفيلم موضحا ملل الجمهور منها الذي جاء نصفه الاول كسرد درامي على إيقاع فاتر دون صراع أو تصعيد كأبسط قواعد البناء الدرامي بتطويل مبالغ فيه كذلك المبالغة في الأداء والافتعال والتصنع وغيرها من العيوب التي يطول شرحها ليثبت الفيلم أنه مهما بلغت نجومية الممثل لإبد له من وجود ورق متميز مكتوب بحرفية عالية لانه في البدء كانت الكلمة.


محمد رمضان حسين:
النجمان والرواية والتاريخ .. سر الخلطة

نحن اليوم أمام موسم جديد للسينما في مصر، وهو موسم عيد الأضحي، وبحكم أننا أمام إيرادات عالية نسبياً نحاول أن نكتشف سر خلطتها لكي تحقق هذه الإيرادات.. بالنسبة لـ فيلم "كيرة والجن" أنا أري أن سبب هذه الإيرادات المرتفعة في أوائل أيام عرضه ترجع لعدد من الأسباب أولها أن الفيلم هو أول عمل سينمائي يجمع نجمين كبيرين من هذا الجيل هما: كريم عبدالعزيز وأحمد عز، وهذا أمر في حد ذاته يمثل عامل جذب لقطاع عريض من الجمهور، أما السبب الثاني أنه مأخوذ عن تلك الرواية التي لها جمهور كبير وقد حققت مبيعات مرتفعة أيضاً.

أما السبب الثالث هو قطاع آخر من الجمهور يبحث عن تجسيد لفترة تاريخية هامة في مصر وهي 1919، هذا غير وجود جزء آخر أيضاً من الجمهور يهتم دوماً بمتابعة أفلام مروان حامد التي تمتاز غالباً بالإبهار البصري نظراً لوجود فريق فني كبير محترف معه خلف الكاميرا لصناعة الأفلام، كذلك الميزانية الكبيرة التي تسمح لهذه الأفلام أن تخرج بهذا الشكل ولعل أكثرهم تكلفة هو ذلك الفيلم الذي تم تنفيذه على مدار ثلاث سنوات، بخلاف حجم الدعاية المكثف التي حظي بها الفيلم، كل هذا يسمح له بأن يحقق إيرادات كبيرة خصوصاً أنه تم اختيار تاريخ مميز لطرحه في دور العرض قبل ماراثون عيد الأضحي بأكثر من أسبوع ليكون متفرداى في تلك الفترة.


أحمد سعد الدين:
توافرت له عناصر النجاح

حقيقة فيلم الكيرة والجن توافرت له عناصر نجاح كثيرة جداً أولاً أنه مأخوذ عن رواية أدبية وهذه الرواية لاقت نجاحا كبيراً، فقارئ هذه الرواية ينتظر الفيلم بفارغ الصبر، ثانياً أنه فيلم يجمع مابين نجمين من نجوم الصف الأول أحمد عز وكريم عبد العزيزپوكل نجم له جمهوره الخاص به، ثالثاً أنه من إخراج مخرج كبير وهو مروان حامد وهو من كبار المخرجين أمثال داود عبد السيد وشريف عرفة والراحل يوسف شاهين، فوجود مروان حامد عنصر جذب جيد، غير أن الفيلم يناقش حكاية منذ سنة 1919 من أيام ثورة 19 وهي حكاية النضال ضد الانكليز حيث ان الديكور والأزياء والعربيات كلها أشياء ترجع الجمهور بالزمن لأكثر من 105 سنوات، فكل هذه العناصر اضافةً الي التصوير المائل للون الأصفر الذي يدل على النستولجي للزمن الماضي سيحقق ايرادات عالية بالاضافة الي أن الشركة المنتجة نزلت الفيلم قبل العيد بعشر أيام حيث أنه يغرد منفرداً في الفترة الأولي.

وهناك فيلم "بحبك" لتامر حسني، نقطة مهمة جداً علينا ادراكها وهي أن تامر مطرب وليس ممثل بمعني أنه مطرب متميز يمتلك جمهورا كبيرا وهذا يعني أن الجمهور يحضر الفيلم لمشاهدة مطربه المفضل بجميع حالاته وهو يضحك وهو يغني وهو يحب وليري أغانيه المصورة بشكل جميل بالتالي ينتقل معاه من الطرب الي السينما، فرغم وجود مشاكل كثيرة في الفيلم سواء في السيناريو أو في الإخراج لكن أولاً وأخيراً الفيلم يحمل اسم تامر حسني فالجمهور سوف يدخل الفيلم بسبب تامر وليس لقيمة الفيلم الفنية.


الجمهور
كريم وعز .. في حتة تانية


محمد يوسف:
فيلم كيرة والجن عمل ممتاز وكنا نفتقد عمل مثل هذا منذ زمن حيث ان مشاركة اثنين من افضل الفنانين على الساحه الان كالفنان كريم عبد العزيز والفنان أحمد عز، يؤكد نجاح الفيلم وانتظرنا هذا الفيلم من مدة.. أما بالنسبة لفيلم بحبك للفنان تامر حسني فهو فيلم مقبول من حيث التأليف وجيد جداً من حيث الإخراج حيث أن قصة الفيلم كانت تحتاج لنهاية أفضل.


عبدالمنعم العدوي:
فيلم بحبك فيلم رومانسي جميل ولكن هناك نقصا في فكرة الفيلم كان ممكن يبقي في حتة تانية لكن هو فيلم مقبول الي حد ما.. وفيلم عمهم جيد وفيلم كيرة والجن هو الأفضل.


إسلام الزعبلاوي:
فيلم عمهم حقق نجاحاً مقبولاً جدا كفيلم كوميدي مميز. بعيدا عن القصة على عكسپ فيلم بحبك الذي يجمع ما بين الكوميديا الناجحة والقصة الفاشلة واعتقد ان الفيلم كان ممكن يبقي أفضل من كده لو القصة اتعدل عليها.


أحمد عبدالستار:
منافسة قوية بالفعل بين نجوم كبيرة، ولكن أحمد عز وكريم كسبوا سباق شباك تذاكر العيد فيلم محترم عائلى تاريخى معلوماتى، "خلاص الجمهور عرف أنه مش بيضحك عليه بشوية كلام وكام افية وخلاص ويبقى فيلم".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة