رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عبر بوضوح عن آمال وطموحات شعبنا في الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية

بوابة الجمهورية

الفصائل الفلسطينية ترحب بمواقف أبومازن.. وتؤكد:

رحبت الفصائل الفلسطينية بموافق الرئيس محمود عباس أبومازن الثابتة في كلمته خلال المؤتمر الصحفي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في مدينة بيت لحم. أمس. والتي أكدت الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وتحديدا حقه في دولته المستقلة علي حدود عام 1967.


وأشادت الفصائل بتأكيد الرئيس الفلسطيني علي ضرورة إنهاء جميع قضايا الوضع الدائم. بما فيها قضية اللاجئين الفلسطينيين. ووقف جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني. ووقف الاستيطان. والتوقف عن القتل والاعتقالات اليومية. ومحاسبة قتلة الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة. وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية ورفع منظمة التحرير الفلسطينية عن قائمة الإرهاب.

أكدت الفصائل أن مواقف الرئيس محمود عباس تعبر عن آمال وطموحات الشعب بالحرية والاستقلال. وأن الرئيس الأمريكي جو بايدن استمع لما كان يجب أن يستمع له من الرئيس عباس.

وفي هذا الإطار. قال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول إن الرئيس عباس تحدث بوضوح شديد للغاية. وعبر عن الموقف الفلسطيني وعن طموحات الشعب وإصراره في نيل حريته وحقوقه. وتطرق لمسألة هامة جدا. وهي ضرورة إعادة تثبيت الأسس التي

قامت عليها عملية السلام. والمستندة لقرارات الشرعية الدولية. مشيرا إلي أن هذه الأسس وعبر السنوات الماضية كانت تتآكل بفعل الموقف الإسرائيلي. وعدم رغبة حكومة الاحتلال تغيير كل الأسس التي قامت عليها عملية السلام.

أشار العالول إلي أن الرئيس عباس أكد ضرورة إنهاء الاحتلال. والتأكيد علي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. وأن ينال الشعب حريته واستقلاله. وإنهاء سياسة الأبارتهايد. وضرورة مساهمة الإدارة الأمريكية في وقف موضوع الاستيطان وعنف المستوطنين.

والحفاظ علي الوضع التاريخي للقدس. وإنهاء قضايا الوضع الدائم بما فيها قضية اللاجئين. إضافة لجرائم الاحتلال. ومحاسبة قتلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة. بالتالي فإن الخطاب عبر عن الموقف الفلسطيني بشكل واضح وبأفكار وكلمة شملت كل قضايا الشعب الفلسطيني.

تابع "لم يشمل خطاب بايدن القضايا الجوهرية والحساسة التي كنا نأمل أن نسمعها. لكن الرئيس عباس أسمعه ما يجب أن يسمعه".
بدوره. قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض إن كلمة الرئيس كانت واضحة. حيث أشار إلي أن فلسطين هي بوابة الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم. وأن تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه. في حل قضية اللاجئين التي بدأت منذ 74 عاما. وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ووقف العدوان. والاستيطان. والاعتقال. هو الباب أمام تحقيق السلام والأمن في المنطقة. وبغير ذلك لا يمكن أن يكون هناك علاقات طبيعية بين مختلف دول المنطقة. ولا استقرار.

وأضاف العوض أن خطاب الرئيس محمود عباس أكد أيضا المظلومية التاريخية التي لحقت بالشعب الفلسطيني منذ أكثر من 100 عام.

حيث حرم من حقوقه. وهجر من أرضه. مؤكدا كذلك تمسك الشعب بحقوقه كاملة غير قابلة للمساومة بأي شكل من الأشكال. وأن التحسينات الاقتصادية وبعض الهبات التي تقدم لا تعني أنها بديل عن الحل السياسي القائم علي تنفيذ قرارات الشرعية الدولية. وتمكين الشعب من نيل حقوقه. مشيرا إلي أن هذا الخطاب يتطلب إنهاء حالة الانقسام والوحدة لمواجهة ما هو قادم من تحديات ومخاطر.

ومن جهته. قال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق إن خطاب الرئيس عباس لامس إحساس كل الفلسطينيين في تحقيق السيادة الوطنية وإقامة الدولة المستقلة. والاستجابة للمطالب الوطنية لشعبنا الذي لا يمكن أن يقبل الفتات الذي يقدم له من هذا الطرف أو ذاك. فهو يسعي لتحقيق الحرية الوطنية والسيادة الكاملة علي دولته الفلسطينية المستقلة.

ولفت إلي أن الخطاب واضح جدا. وهو أن جوهر قضية فلسطين هو انهاء الاحتلال وتحقيق السيادة الوطنية الكاملة علي أرضنا والاعتراف بالدولة الفلسطينية. ولن نقبل بأقل من ذلك.

من جانبه. أوضح نائب الأمين العام لجبهة التحرير العربية فيصل عرنكي أن موقف الرئيس ثابت لا يساوم أبدا علي انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني» بتماس كامل مع مقررات الشرعية الدولية. فالشعب دائما متلازم مع ما طلبه الرئيس. ومن ضمنها الدولتين. والدولة المستقلة علي حدود الرابع من يونيو. والقدس الشرقية عاصمة تاريخية للشعب الفلسطينية. وعودة اللاجئين وإنهاء الاحتلال.

وأضاف "ما خلق مشكلة في السنوات الـ5 الأخيرة هي إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وتسرعه باتخاذ القرارات بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في أمريكا. والقنصلية الأمريكية في القدس. وقطع المساعدات. وجاءت إدارة بايدن وحاولت ترميم ما حصل. لكن الرئيس عباس رجل عملي واضح. وعناده الإيجابي في طلبات وحقوق شعبه الفلسطيني الذي يعاني من 74 عاما دائمة مطروحة علي الطاولة".

من ناحيته. قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية سفيان مطر. إن الرئيس محمود عباس. أكد علي "المؤكد" وهو أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستقر المنطقة إلا بنيل شعبنا الفلسطيني علي حقوقه الوطني المشروعة.

أشار مطر إلي أهمية ما تطرق له الرئيس محمود عباس خلال كلمته بأن السلام يبدأ من فلسطين والقدس. وهذا تأكيد علي أهمية ومركزية مدينة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين.

ولفت إلي أن كلمة الرئيس الفلسطيني جددت التأكيد أن هناك ثوابت لابد من تطبيقها حتي يتحقق السلام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة