رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"أكملت" و"أتممت"

بوابة الجمهورية

لغة القرآن

يقول د.فاضل السامرائي إن التمام نقيض النقص. والكمال هي الحالة المثلي تحديدًا وليس مجرد الاكتمال فقط أو سد النقص. والتمام نقيض النقص.


أما الكمال فهو تمام وزيادة. ولا يُزاد عليه لأنه الحالة المثلي والتمام يُزاد عليه الكمال. "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ".

الدين لا يُزاد عليه وهو الحالة المثلي لا يزاد عليه لا في سُنة ولا غيرها فقد وضح كل شيء السنن والفروض. النعمة تزاد والكمال لا يزاد عليه فقال: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ" لأن الدين لا يزاد عليه وهذه هي الحالة المثلي.

أما النعمة فيزاد عليها ولذلك في القرآن الكريم لم يستعمل مع النعمة إلا التمام لم يستعمل الكمال أبداً في جميع القرآن "كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ "النحل: 81" "وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ "الفتح:2" "وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ "المائدة: 6" لأن النعم لا تنتهي "وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ ذعَلَيْكَ" يعطيك ما تحتاج من النِعَم ويسد حاجتك يتمها عليك ولو أراد أن يزيدك فوق حاجتك لزادك.

لذلك قال كمال الدين وتمام النعمة. كمال الدين لا يزاد عليه أما النعمة فيزاد عليها. إذن الكمال تمام وزيادة وهي الحالة المثلي ولا يزاد عليها ولهذا من صفات الله تعالي الكمال "الكمال لله وحده".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة