لماذا يتعاطف البعض.. مع قاتل نيرة؟!
علماء النفس يردون علي هذا السؤال:
د.علي عبدالراضي: إنهم يريدون أن نعيش في فوضي
د.جمال فرويز: التفكير بالمشاعر وليس بالعقل.. وراء التضارب
د.رشاد الجندي: كتائب الإخوان الإلكترونية.. تسعي للبلبلة وانقسام المجتمع
حالة من الجدل داخل المجتمع المصري حدثت بعد صدور حكم الاعدام ضد قاتل فتاة المنصورة نيرة أشرف ما بين مؤيد ومعارض وجاء التعاطف بسبب استماع البعض إلي كلمات عاطفية للمتهم أثناء المحاكمة مما جعلهم ينسون مشهد ارتكاب الواقعة وقيام الجاني بذبح الضحيه دون رحمة امام المارة بالشارع ولان طبيعة الشعب المصري تميل إلي التعاطف ولكن هنا التعاطف زائف وغير حقيقي ويحاول البعض الترويج له عن عمد عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل قوي الشر والظلام لزعزعة الأمن القومي للبلاد واحداث بلبلة بين المواطنين وتحقيق أهداف شخصية سواء الترويج لنفسه أو لما يعتقد.
يقول د.علي عبد الراضي استاذ التأهيل النفسي جامعة عين شمس وعضو الجمعيه الأمريكية لعلم النفس طبيعة الشخصية المصرية تميل الي التعاطف والتراحم والبعد عن الاستغلال وعلي الرغم من ذلك يقعون فريسة للاستغلال وفي الاخر لا يوجد لدينا صورة كاملة وغير ملمين بملابسات الواقعة لذلك لا ينبغي اصدار اي احكام او تعاطف مع الجاني لارتكابه واقعة بشعة امام المارة دون لحظة تعاطف مع الضحية.
اضاف: يجب ان يستفاد المواطنون من ذلك بمعني ان اي علاقة بين شخصين تبنا علي اساس التراحم والمودة والتفاهم ولكل طرف الحق في استكمال ذلك او الرفض دون اللجوء الي العنف والقاتل هنا ممكن ان نسامحه لكن لابد من اخذ العقاب وليس هناك تضارب في هذا الأمر بعد وقوع العقاب وعلي الرغم ان المواطن العادي ليس لة الحق في التسامح ولكن علي اعتبار ان هذة الواقعة قضية راي عام حتي يتحقق الامان والعدالة داخل الدولة المصرية ولو شاهدنا الحكم الصادر ضد القاتل بالبراءة نظرا لتعاطف البعض معة هذا يدفعنا الي ارتكاب مثل هذة الواقع وبذلك نعيش في فوضي وفي الاخر الدولة المصرية تحافظ علي ملايين الأرواح ولو سلطنا الضوء علي القاتل ذهب به المطاف الي اخذ عقوبة في الواقعة ولو نظرنا الي وجهة المتهم أثناء المحاكمة ظهرت علية علامات اللوم للنفس ولوم النفس أصعب بكثير من الاعدام وفي بعض الأحيان الاعدام يكون رحمة للقاتل وارحم بكثير من جلد الذات ولوم النفس وهذا اثبتتة الدراسات النفسية والسلوكية في علم النفس بالعالم.
اشار د.علي عبد الراضي ان هناك مقطع فيديو تم تداوله عبر السوشيال ميديا لحظة ارتكاب الجاني الجريمة دون رحمة يبقي من المنطقي عدم وجود تعاطف ولكن اذا كان التعاطف موجود داخل المجتمع.
فهو غير حقيقي وزائف لكن البعض يحاول نشر أفكاره لتحقيق مصالحه الضيقة وخلق صورة ذهنية خاطئة. والتي تتجاوز حق الضحية في القصاص.
الدكتور جمال فرويز استاذ الطب النفسي سر تعاطف البعض مع قاتل فتاة المنصورة محاولة لشق الصف داخل المجتمع.
يقول د.جمال فرويز استاذ علم الطب النفسي بجامعة الأكاديمية الطبية العسكرية ان سر تعاطف البعض مع قاتل فتاة المنصورة هناك بعض الافراد تحاول شق الصف داخل المجتمع المصري ونشر البلبلة وروح الفتنة داخل المجتمع بالإضافة الي بعض موكلي الدفاع اللذين دخلو القضية للبحث عن الشهرة بين المجتمعات الإعلامية بعمل لقاءات صحفية مسموعة ومرئية وهناك مجموعة ايضا من الافراد تحاول توجية الرأي العام علي السوشيال ميديا لاحداث نوع من الفوضة وتتعامل بالعاطفة وليس العقلانيه ولو عدنا مشاهد قتل الجاني الضحية امام المارة لوجدنا المتعاطفين يرجعون قراراتهم في التعاطف كما ان هناك مجموعة لجان إلكترونية من قبل قوي الشر والظلام تحاول وضع فتنة داخل المجتمع محاولة التكسب من وراء ذلك والشعب المصري الاصيل دائما ما يتعامل بمبدأ العاطفة اكثر من مبدأ العقلانية مما يعرضنا للخسائر في بعض المواقف نتجة عدم وضع الضوابط القانونية في المواقف وعدم الالتزام بها والالتزام فقط بالناحية العاطفية في الحكم علي الامور وذلك يجلعنا نخسر للأسف الشديد.
اضاف الدكتور جمال فرويز لو عرض عدة اسئلة علي مجموعة من الافراد في السوشيال ميديا ونفس المجموعة تاخذ نفس الاسئلة لحلها ورقيا وبعدها نقوم بعمل مقارنة ببن الإجابات سوف نكتشف انها مختلفة تماما في الحل نجد الإجابات علي السوشيال ميديا إجابات انفعالية ولكن الإجابات الورقية تكون بعقلانية.
وهناك بعض اللجان الإلكترونية تدعي انهم رجال دين ويحاولون تشوية سمعة الفتاة الشهيدة لا شئ سواء لبث الفتنة داخل المجتمع وزعزعة الامن القومي للبلاد وخصوصا عندما نجد ان هناك من خارج البلاد يقومون بتمويل هذة الحملات وهذا الامر متروك للامن المصري لاتخاذ المناسب وأن التعاطف مع قاتل فتاة المنصورة يأتي لأن البعض شاهده تحت التحفظ واستمع إلي كلمات عاطفية له ونحن شعب عاطفي ونفكر بالعاطفة وليست بالعقل ودائمًا ما تكون الانفعالات علي مواقع التواصل اندفاعية للحظة ما وليس فيها تفكيرا عقليا.
مؤكدا لو ان هناك لصاً او متحرشاً تم ضبطه بالشارع يحاول البعض من المواطنين الدفاع عنة وايجاد مبرر لارتكابة الواقعة رغم انة لص او متحرش وبالتالي ما يحدث مع ضحية المنصورة التي تم قتلها امام المارة وتعاطف البعض مع الجاني ما هو الا تعاطف لحظي ويزول بمجرد التفكير في لحظة وقوع الجريمة وما فعلة القاتل امام المارة.
قوي الشر
قالت د. رشا الجندي أستاذ الصحة النفسية بجامعة بني سويف ان سر تعاطف البعض مع قاتل فتاة المنصورة ما هي الا لجان إلكترونية موجهة من قبل جماعة قوي الشر والظلام يريدون بها زعزعة الامن القومي للبلاد لانهم وهناك لجان اخري متشدده ومتطرفة يتم تنظيمها بطريقة في محاولة لتوجية الرأي العام ضد الحقيقة لاحداث فتنة داخل المجتمع.
وهناك سوشيال ميديا ويتواجد بها اكوانتات غير معروفة هي التي تحاول اجداث بلبلة داخل البلاد ومن المفترض ان الشعب المصري لا ينساق وراء ذلك لوجود قضاء عادل ومستقل ولا بصدر احكام بالعواطف وانما عن دلائل في القضية وفي علم النفس نجد ان الإنسان الغاضب لابد أن ينتج عنف إما يكون تجاه نفسه بالإدمان أو تجريح أنفسهم أو الاعتداء علي الآخرين وهو يكون نوع من أنواع تفريغ الغضب ويكون إنسان عاقل وليس مريضا ولكن تركيبته لا تمكنه من التعامل مع الغضب الداخلي لديه بطريقة إيجابية ومن المفترض ان الاعلام المصري بكافة انواعة ان لا يروج لمثل هذة التصرفات او التعاطف في مثل هذة القضايا بل يسلط الضوء علي لحطة إرتكاب الجاني الجريمة امام المارة دون شفقة او رحمة.
قالت: إن نسبة كبيرة من مرتكبى جرائم العنف ضد المرأة والتى حدثت خلال الفترة الماضية التى حدثت يتعاطون المخدرات والتى تعتبر سبب رئيسى فى ارتكاب بعض الجرائم التى توجد فى المجتمع حاليا وان بعض الرسائل التى يتم إرسالها عبر السوشيال ميديا ماهى الى رسائل من لجان إلكترونية من قبل قوى الشر والظلام وهذة الرسائل تثير الذعر داخل المجتمع وتحدث فتنة ومن يبررون ارتكاب العنف ضد المرأة عبر وسائل التواصل الاجتماعى لا يعبرون عن الواقع الحقيقى للمجتمع المصرى ولكنها لاشخاص متشددين يمتلكون افكار خارج تقاليد وعادات الشعب المصرى الذى اتسم بالتعاطف بطبيعة الحال ورسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الغرض فى التواصل للاطمئنان على الآخرين ولكنها تساهم فى زيادة العنف فى الكثير من الأحيان لذلك لابد من وضع ضوابط وخطط ويتم تنفيذها عبر المنصات الإعلامية بكافة أنواعها لمحاربة الجهل ورفع التوعية حتى يتعلم المواطنون ان الوعى الحقيقى يبنى الامم اما المزيف والمضلل يخرب الدول وأن تعاطف البعض مع قاتل فتاة المنصورة هو تعاطف زائف وغير حقيقى ويحاول البعض الترويج له عن عمد عبر مواقع التواصل الاجتماعى وفى وسائل الإعلام من قبل قوى الشر والطلام لتحقيق أهداف شخصية سواءً الترويج لنفسه أو لما يعتقده من اثارة الفتنة داخل المجتمع.