ذبح الأضاحي بالشوارع والمنازل.. كارثة
إلقاء الدماء والمخلفات بالمجاري المائية والطرق.. ينقل أمراضاً عديدة أخطرها السالمونيلا
التقاط الصور التذكارية قبل وبعد الذبح ونشرها علي وسائل التواصل.. سلوك مرفوض
باق من الزمن خمسة أيام.. ونستقبل عيد الأضحي المبارك أعادة الله علي بلادنا بكل الخير والتقدم.. الأهالي بدأوا في إعداد الأضاحي لذبحها خلال أيام العيد.. وتنتشر عمليات الذبح بالشوارع وداخل المنازل وينتقل الجزارين من بيت لبيت بمواعيد تم إعدادها وانتشر الجزارون الهواه لكثره الطلب ويحصلون علي أجرة مضاعفة.
عدم توقيع الكشف الطبي البيطري علي الأضاحي والقاء الدماء والمخلفات بالشوارع وعلي الطرق وبالمجاري المائية يؤدي إلي انتشار الأمراض وبات تدخل الصحة و الطب البيطري والبيئة مطلوب لمواجهة هذه الظواهر السلبية للحفاظ. علي الصحة العامة.
الغريب انتشار صور علي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قبل وأثناء عمليات الذبح. التي تجرح المشاعر وتروع الأطفال.
حذر الاطباء من بخطورة الأمراض والأوبئة التي تصيب الإنسان بسبب تلوث اللحوم والتي تؤدي للإصابة بنحو 300 مرض خطير يهدد حياتهم ومخلفات الذبح المنتشرة بالشواع والمنازل تنقلها الحشرات والأتربة الطائرة التي تصل لغذاء الإنسان ومعظم الماشية والأغنام بها امراض مشتركة مع الانسان حتي ولو كانت سليمة في مظهرها.
الشرقية
الشوارع والمجاري المائية تغرق بالدماء ومخلفات الحيوانات
وكيل وزارة الصحة: استقبلنا 439 مصاباً العام الماضي.. ونتمني السلامة للجميع
الشرقية- عبدالعاطي محمد:
رغم روشتة المتخصصين من الاطباء في قطاع الصحة والطب البيطري والتنفيذين بضرورة تطبيق إجراءات السلامة في ذبح الأضاحي والتخلص الآمن من المخلفات.. إلا انها لا تجد استجابة وتحدث إصابات بالجملة نتيجة الذبح العشوائي من قبل أشخاص دخلوا مهنة الجزارة عن طريق "الفهلوة". علاوة علي إلقاء المخلفات علي الطرق وبالترع لتكون بيئة خصبة ومصدر لانتشار الأمراض الفتاكة.
أكد د. ممدوح غراب محافظ الشرقية علي مدير مديرية الطب البيطري بتكثيف الحملات التفتيشية والرقابية علي المعارض وشوادر بيع اللحوم و محلات الجزارة والمطاعم وثلاجات الحفظ والمصانع وسيارات بيع اللحوم لضبط الأسعار. والتأكد من صلاحية المنتجات المعروضة ومراعاتها لجميع الاشتراطات الصحية والبيئية والإشراف علي المذبوحات بالمجازر الحكومية ومجازر الدواجن للحفاظ علي صحة وسلامة المواطنين. مشدداً علي ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال المخالفين ومواجهة عمليات ذبح الأضاحي في الشوارع بكل حزم وتوقيع غرامات علي المخالفين.
أوضح اللواء د.إبراهيم محمد متولي مدير مديرية الطب البيطري أنه استعداداً لاستقبال عيد الأضحي المبارك قامت المديرية إدارة المجازر والتفتيش علي اللحوم وأقسام الصحة بالإدارات البيطرية بالاشتراك مع الجهات المعنية مجالس المدن والرقابة التموينية ومباحث التموين والرقابة الصحية والرقابة الإدارية بالشرقية بتنفيذ حملات تفتيشية لضبط سوق اللحوم والدواجن والأسماك.
أضاف مدير مديرية الطب البيطري أن الحملات التفتيشية أسفرت عن تحرير 12 محضر مخالفة وضبط 667 كجم لحوم مخالفة. ما بين 73 كجم لحوم ذبح خارج المجازر الحكومية. و575 كجم أسماك دون بيانات. و19 كجم لحوم مفرومة وتم سحب عينات لتحديد صلاحيتها للاستهلاك الآدمي وتحرير المحاضر اللازمة واتخاذ كل الإجراءات القانونية حيال المخالفين لتوفير غذاء صحي وآمن. حفاظاً علي صحة وسلامة المواطنين من جميع الأغذية الفاسدة والمجهولة المصدر أو غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
دعا د.هشام مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية الأهالي إلي الالتزام بعمليات الذبح داخل المجازر الحكومية. التي يتم فيها الذبح بالمجان لتجنب أي إصابات تحدث وعدم إلقاء مخلفات الذبح بالشوارع والمجاري المائية. خاصة أنها تحمل الأمراض حفاظا علي الصحة العامة والبيئة من التلوث. مشيرا إلي أنه يتمني أن تمر عمليات الذبح بأمان وألا تحدث اصابه واحدة. منوها إلي إن مستشفيات المديرية استقبلت 439 مواطناً بينهم سيدات. مصابين جميعا بجروح قطعية في اليدين وأنحاء متفرقة بالجسد. وذلك أثناء قيامهم بذبح الأضاحي في عدة قري بمختلف أنحاء مراكز ومدن المحافظة. خلال أول وثاني أيام عيد الأضحي الماضي.
قال "مسعود" إن الإصابات تنوعت ما بين جروح قطعية باليدين. وإصابات طفيفة "خدوش" بأنحاء متفرقة بالجسد.. موضحاً أن حدوث جميع الإصابات أثناء قيام المصابين بذبح الأضاحي ويتم تقديم الإسعافات اللازمة لهم. كما فقد طفل حياته أثناء عمليه غسل الجلود في الترعة.
قال د.محمد فاروق استشاري أول حميات وكبد الأطفال والمشرف علي مكافحة العدوي سابقا إن ما يحدث أثناء عمليات ذبح الأضاحي كارثة ولابد من تطبيق الإجراءات الاحترازية أثناء عمليات الذبح وتطبيق القانون علي المخالفين. خاصة أننا نجد الشوارع والمجاري المائية تغرق بالدماء ومخالفات الأضاحي وتكون بيئة خصبة للفيروسات. مطالبا بتطبيق عقوبة الذبح في الشارع. وتحرير محضر تلوث بيئي بغرامة تم تقديرها بمبلغ 5 آلاف جنيه.
حفاظاً علي الصحة العامة. ومنع تلوث الشوارع والحفاظ علي مظهرها الحضاري. علاوة علي ضرورة التخلص الآمن من هذه المخلفات قبل مرور 24 ساعة. لعدم تكون البكتيريا والفيروسات مع التشديد والرقابة علي أماكن الذبح وعلي طريقة التخلص من المخلفات.
قال "فاروق" إن الذبح خارج المذابح الرسمية يتخطي الكشف البيطري علي الذبيحة. التي قد تكون مريضة بأمراض تمنع تناولها مثل الدرن والبروسيلا. مؤكداً أنه زعم تحذيرات الأطباء الأجهزة المحلية من الذبح في الشوارع. ومناشدة المواطنين بضرورة ذبح الأضحية بالمجازر المخصصة لذلك. إلا أن كل مضح يحرص علي ذبح أضحيته بنفسه وتلطيخ يده بالدماء. وما يحدث من ذبح إلقاء مخلفات الأضاحي في الشارع دون اكتراث بالعواقب التي يُمكن أن تنتهي بنتائج كارثية يعد من الجرائم البيئية كما أن دماء الحيوانات المختلطة مع الأتربة والطين تمثل بيئة خصبة لانتشار الأمراض طوال العام. باعتبار أن معظم الحيوانات المذبوحة لا تظهر عليها الأمراض. لكن معظمها خطر علي حياه الإنسان.
أشار "فاروق" إلي أن مخلفات ذبح الأضاحي تتسبب في زيادة المصادر المؤثرة علي التلوث البيئي. نتيجة لما يتخلف عن عملية الذبح من مخلفات ثانوية تتمثل في الدم والجلد والقرون والعظام. والحوافر والأجزاء التي لا تصلح للاستخدام الآدمي ومحتويات الكرش والصوف والشعر. ومن الممكن لتلك المخلفات أيضا أن تحدث تلوثاً لكل من المياه السطحية والجوفية. والتربة. ما يتسبب عنه تغير في محتويات التربة. كما يمكن أن يؤدي إلي تلوث الهواء.
أوضح فاروق أن 50% من الذبائح في مصر يتم ذبحها خارج المجازر طوال العام وليس في عيد الأضحي فقط ويتم ذلك بالشوارع وإلقاء المخلفات بالترع والمصارف. لذلك لابد أن يكون هناك انضباط كامل لهذا الأمر في العيد أو غيره. لأن عملية الذبح في الشوارع تعني أن الحيوانات لا تكون مختومة ولم يتم الكشف عليها من خلال الطبيب البيطري. لذلك تنتشر الأمراض لذلك يجب أن يكشف الطب البيطري علي الأضاحي للتأكد من سلامة اللحوم المذبوحة ثم السماح بالذبح أو لا. كما أن إلقاء المخلفات في الشوارع بشكل عشوائي يؤدي إلي انتشار الميكروبات والبكتيريا ومن أبرزها السلامونيلا التي تتسبب في إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض. وكذلك الدماء التي تسيل في الشوارع شكلها.
أكد المحافظ ضرورة توعية المواطنين بأهمية الحفاظ علي البيئة من التلوث وتعريفهم بالمسئولية المجتمعية تجاه ترشيد استهلاك المياه من خلال نشر ثقافة الحد من الإسراف. وذلك في ظل ارتفاع النمو السكاني وثبات حصة مصر السنوية من مياه نهر النيل. وكذلك السعي إلي القضاء علي ظاهرة إلقاء المخلفات بشبكات الصرف الصحي الذي يكبد الدولة خسائر كبيرة.
أشار المهندس عامر كمال أبوحلاوة رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي إلي قيام فريق التوعية بالشركة بإطلاق حملات توعوية ميدانية بعدد من قري مراكز ومدن المحافظة. وذلك لتوعية المواطنين بخطورة إهدار المياه المستخدمة في تنظيف المنازل وغسيل السجاد وتنظيف الأضاحي. وكذلك خطورة إلقاء مخلفات الذبح بشبكات الصرف الصحي الذي يؤدي إلي انسدادها وحدوث أعطال بها. ما يضطر الشركة إلي قطع المياه عن المنازل للتعامل مع إصلاح تلك الأعطال وإفساد فرحة المواطنين بالعيد. لافتاً إلي أن الحملات التوعوية تضمنت توزيع مطبوعات ومطويات توعوية تحمل عدد من الرسائل الإرشادية.
أضاف "أبوحلاوة" أن الحفاظ علي المياه واجب وطني ومسئولية كبيرة تقع علي عاتق الجميع. لافتاً إلي أن الشركة تبذل جهوداً كبيرة لإيصال كوب ماء نظيف لكل منزل. مناشداً المواطنين ضرورة التخلص الآمن من مخلفات الذبح بتجميعها في أكياس سميكة وإلقاؤها بالأماكن المخصصة لذلك. حفاظاً علي البيئة والبنية التحتية لشبكات الصرف الصحي بنطاق المحافظة.
الإسكندرية
الباعة الجائلون والطباخون تحولوا إلي جزارين.. يجوبون الشوارع بمكبرات الصوت لجذب الزبائن
الأضاحي بالحجز.. والإقبال كبير علي مزارع أبيس
الإسكندرية- دينا زكي وجمال مجدي:
رغم تحذيرات محافظة الاسكندرية المستمرة بعدم الذبح في الشوارع أو الميادين سواء لمراعاة المارة أو للحفاظ علي البيئة لما يترتب علي أعمال الذبح ومخلفاته وقيام محافظ الاسكندرية بالمرور علي الجزارين بمنطقة شرق الاسكندرية. خاصة المنتزة والرمل للتنبيه بعدم الذبح.. إلا أن الجميع ضربوا التنبيهات بعرض الحائط وانتشرت شوادر الخراف والعجول بعد أن أبدي الجزارين استعدادهم لدفع الغرامات للاستمرار. خاصة أن عمليات الذبح قد بدأت مبكراً دون مراعاة لمواعيد الأضحية. خاصة بالمناطق الشعبية. حيث يقوم البسطاء بالحجز المسبق للكميات المحدودة التي يعتزمون شرائها بالكيلو. كما تختلف الأضحية من منطقة لأخري. فأبناء الطبقة الراقية حرصوا علي الحجز مبكراً مع الجزارين المتعاملين معهم لحجز التضحية التي تكون في الغالب خراف برقية التي تباع بسعر 100 جنيه. والفلاحي بسعر 90 جنيها للكيلو القائم. حيث يتم الاتفاق علي تقطيع الجزء الخاص بصاحب الأضحية للشوي وبمواصفات خاصة. بينما باقي الاضحية الخاصة بالصدقة ووضعها في أكياس بأوزان متساوية. أما البعض الآخر يقوم بالتعاقد مع مزارع كلية الزراعة بأبيس علي شراء عجل الأضحية ويشارك به 7 أفراد بالاتفاق بينهم. أما أبناء الطبقة الشعبية فيكتفون بالشراء عن طريق الحجز المسبق أيضا ولكن بالقطعة. خاصة بالنسبة للحمة الضاني والبتلوي. وتبقي عربات القوات المسلحة ووزارة الزراعة و"أمان" التابعة لوزارة الداخلية الأرخص سعراً في أسعار اللحوم. حيث لا يتجاوز سعر كيلو الضاني الـ 140 جنيها.
تشهد أسواق الاسكندرية هذا العام في عالم الأضحية ارتفاع اسعار الجزارين وسن السكاكين والسواطير والمدعين بعلمهم في فن الجزارة استغلالاً لزيادة الطلب علي الجزارين. حيث يتراوح سعر الجزار لذبح الخروف ما بين 400 و700 جنيه. بينما ذبح العجل يتراوح ما بين 1500 و2500 جنيه. وذلك علي حسب طلب الزبون في تقطيع الاضحية من مكعبات أو استخراج شرائح الفيليه للشوي وغيرها. ونتيجة لارتفاع أسعار الجزارين وقلة عددهم أصبح الجزار يضع شروط خاصة للاتفاق علي ذبح الاضحية خلال أيام العيد. فالبعض يطلب بالعمل ليلاً لشدة الإقبال عليه حتي يتمكن من تلبية مطالب صاحب الاضحية من التقطيع والتقسيم. والبعض الآخر يكتفي بأن يذبح ويسلخ ويترك لمساعده استكمال عمله نظراً لارتباطه بعمليات ذبح أخري. بينما هناك جزارين آخرين يكتفون بالذبح والسلخ وتقسيم الأضحية لثلاثة أجزاء ويترك لصاحب الأضحية تقطيعها بمعرفته ويصبح هو أمام أمرين. إما ان يقطعها بنفسه أو يستعين بجزار آخر.
لعل من الطرائف التي تشهدها الاسكندرية. لجوء الطباخين وأصحاب الأعمال الحرة والباعة الجائلين إلي الدعاية لنفسهم بدعوي انهم جزارين للراغب في الاستعانة بخدماتهم. ويقوم كل منهم بالاستعانة بميكروفونات يمرون بها بالمناطق الشعبية والشوارع الرئيسة للإعلان عن أنفسهم وعن الراغب في التعامل معهم. رغم عدم إلمام الغالبية منهم بعملية الذبح. ولكنه لاستغلال الموسم وتصل أسعارهم إلي 500 جنيه لذبح الخروف و1300 لذبح العجل ويمكن الفصال معهم في السعر.
من طرائف الاسكندرية هو الاتفاق المسبق لشراء المواسير من أجل الشربة والفتة وبلغ سعر الماسورة الكبيرة 20 جنيها والصغيرة 5 جنيهات. كما ارتفع أسعار سن السكاكين والسواطير. حيث بلغ سعر سن السكينة المنزلية 5 جنيهات والسطور من 20 إلي 30 جنيها ويمر السنان علي المنازل بالمناطق الشعبية. أما بالمناطق الراقية فهناك محال متخصصة لسن السكاكين بالحجز المسبق قبل أيام العيد.
أكد الشيخ محمد رمضان إمام مسجد هدي الاسلام بمنطقة سيدي بشر أنه لابد من مراعاة تعاليم الدين الاسلامي في عملية ذبح الاضحية لكونها روح لا يجوز تعذيبها سواء أثناء الذبح أو النقل أو منع الطعام والشراب عنها حتي نطبق الشريعة الاسلامية المصحوبة بالرحمة التي طالب بها الله سبحانه وتعالي. كما أنه لا يجوز ذبح الاضحية أمام غيره من الاضاحي. حيث تلاحظ في الآونة الاخيرة تتم بصورة علنية وعلي الطرق وأمام المحال وبصورة غير شرعية دون مراعاة ما يطالب به الدين الاسلامي.
يقول د.عزت عبدالله طبيب بيطري إنه لابد من إصدار قانون يجرم أعمال الذبح بالشوارع وعدم اقتصار الامر علي غرامة فقط وإجبار أصحاب الاضاحي والجزارين علي الذبح بالمجازر المتخصصة وذلك لكون أي مجزر يكون به فريق طبي يقوم بتوقيع الكشف علي الحيوان قبل ذبحه والتأكد من سلامته وسلامة اللحوم بها. كما أنه يتم الكشف علي مكونات وسلامة كل عضو سواء الكبدة أو الفشة أو اللحوم. فضلا عن امتناع المجازر لذبح أي حيوان وهو يعاني ارتفاع في درجة الحرارة لأن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر علي جودة اللحمة. مطالباً بضرورة بسن قانون يجبر اصحاب الاضاحي علي الذبح داخل المجازر ومنع أعمال الذبح بالشوارع.
* يقول هشام زبير عضو المجلس المحلي للمحافظة السابق: لابد من وضع حد لظاهرة الذبح بالشوارع لكونها تؤتي بنتائج مدمرة علي شبكة الصرف الصحي بالمحافظة نتيجة لنزوح مخلفات عمليات الذبح إلي البالوعات وتعمل علي انسدادها. بالإضافة إلي تأثيرها علي الرصف. بخلاف انتشار الحشرات نتيجة للدماء والاشلاء التي يتم التخلص منها بالقمامة. ولابد من إجبار الجزارين علي الذبح بالمجازر العمومية. خاصة أنه لدينا العديد من المجازر المتطورة.
المنيا
"الذبح علي عتبة الدار يجلب البركة".. اعتقاد قديم
انتشار الجزارين الهواة بالقري.. بأسعار مضاعفة
المنيا- نبيل يوسف:
مازالت قضية الذبح العشوائي للأضاحي مستمرة.. ويصر البعض علي ذبحها عند قارعة الطريق وعتبة الدار.. بحجة أن دماء الأضحية تُبارك المكان وتُدخل علي أهلها الخير. ويجد البعض في ذلك نوعاً من البهجة لأفراد الأسرة خصوصاً الأطفال. رغم حملات التوعية السنوية التي تسبق عيد الأضحي المبارك. فإن عدداً من أفراد المجتمع مازالوا عند قناعتهم في هذا الصدد. رغم المخاطر علي صحتهم وسلامتهم. بل وسلامة البيئة والنظافة بصورة عامة. ولكن هناك الكثير ملتزمون بذبح الأضاحي في المجازر. وذلك ضماناً لسلامة الأضحية وتفادياً لانتقال الأمراض وتجنباً للمخاطر. وأيضاً الحفاظ علي الصورة الحضارية. ويخلصهم من جشع الجزارين الجائلين الذين يطلبون مبالغ تضاعف ما يتم دفعه في المجازر الخاصة ويخلف ورائه دماء وأحشاء تتسبب في تجمع الحشرات والذباب وبعض الحيوانات في موقع الذبح. وكذلك الرائحة الكريهة التي تسببها عملية ذبح الأضحية. وأن البعض يقومون بسلوكيات غير منضبطة. فرغم وجود المجازر المُعدة لاستقبال الأضاحي التي توفرها المحافظة مجانا طبقا للقانون. إلا أن الجزارين يخالفونه بالذبح في الشوارع وأمام محالهم. غير عابئين بخطورة الأمراض والأوبئة التي تصيب الإنسان بسبب تلوث اللحوم. والتي تسبب الإصابة بنحو 300 مرض خطير يهدد حياة الإنسان.
كما أن مخلفات الذبح المنتشرة بالشواع والمنازل تنقلها الحشرات والأتربة الطائرة التي تصل لغذاء الإنسان. بالإضافة إلي المظهر غير الحضاري وأن عملية الذبح في الشوارع تسبب عادة أخطاراً كبيرة. خاصة مع انخفاض الوعي الصحي. لأن معظم الماشية والأغنام بها أمراض مشتركة مع الانسان. حتي ولو كانت سليمة في مظهرها. فمن المهم عرض الحيوان علي طبيب بيطري لاكتشاف سلامة الحيوان من أمراض الكبد والجهاز الدوري التي تسبب الوفاة للإنسان. كما أن مخلفات الذبيحة بأنواعها تتحول حتي إذا كان الحيوان سليماً إلي مصدر للوباء لاجتذابها للحشرات والذباب الذي يتكاثف بالمكان وينقل أمراضاً من خلال الأطعمة. إذ أن بعض المضحين يفضلون الذبح في أماكن معيشتهم بالشارع أو المنزل. لكسب ثواب رؤية الاضحية بعد صلاة العيد أسوة بالرسول عليه الصلاة والسلام. ولكن ذلك يمكن تنفيذه في المجزر أو حتي بعد الكشف علي الحيوان بمكان صحي بداخل المنزل وهو أضعف الايمان في الوقت الذي يجب حظر الذبح في الشوارع لأن ذلك فيه أخطار وعبء كبير علي أجهزة النظافة والقانون يمنع الذبح بالشوارع. ويصادر الذبيحة لإعدامها إذا كانت غير صالحة. كما يجب عدم التعامل مع جزار غير معروف أو هاو. لأن بعضهم لا يجيدون الذبح. فيتعذب الحيوان وهذا مخالف للإسلام.
قال اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا: يتم ذبح العجول البلدية في مجازر وزارة الزراعة المعتمدة بالمنيا. وتوزيع لحومها علي غير القادرين خلال أيام العيد في القري الأكثر احتياجاً. من خلال مكتب مشروعات المحافظة بالتعاون مع عدد كبير من الجمعيات الأهلية ومديرية التضامن الاجتماعي برئاسة ياسر بخيت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا. وانه سيتم فتح جميع المجازر الحكومية مجاناً وذلك من خلال تجهيز 38 مجزراً حكومياً. وتم تكليف رؤساء المراكز والمدن والقري والأحياء بمتابعة عملية الذبح. ويتم منع ذبح الأضاحي في الطرقات ومنع إقامة شوادر بيع الخراف والمواشي في الشوارع الرئيسية ورفع درجة الاستعداد القصوي والتنسيق مع المرافق الحيوية والمديريات الخدمية. والتأكيد علي إنهاء كل الاستعدادات مع وجود مكثف للأطباء البيطريين داخل المجزر للكشف علي الماشية قبل الذبح. ولتنظيم العمل والإشراف علي أعمال الذبح. مع حظر الذبح في الشوارع والطرقات. واتخاذ كل الإجراءات القانونية تجاه المخالفين. ومناشدة المواطنين الالتزام بمعاونة الأجهزة المعنية بالحفاظ علي المظهر الحضاري للشوارع والميادين وتجنب التعرض للمساءلة القانونية والغرامة المالية. وبالتنسيق الدائم والمستمر بين مديرية الطب البيطري والوحدات المحلية للقيام بأعمال رفع المخلفات الناتجة عن ذبح الأضاحي والتخلص منها وفقا للمعايير البيئية والقواعد الصحية والبيطرية المتبعة.
دعا د.محمد عثمان مدير مديرية الطب البيطري بالمنيا ومدير عام مديرية الطب البيطري. إلي استخدام المجازر التي تعمل علي مدي 24 ساعة خلال أيام العيد الاربعة بالمجان حتي نتفادي المناظر المؤذية والبشعة في الشوارع وأن الذبح سوف يبدأ بعد صلاة عيد الأضحي المبارك إلي عصر آخر أيام.
الوادي الجديد
ساحات المنازل والأذقة سلخانة كبيرة تضر بالبيئة
ندوات توعوية للطب البيطري والأوقاف.. للتحذير من أضرار الذبح خارج المجازر
مخلفات الأضاحي بؤر لتكاثر البكتيريا والفيروسات القاتلة
الوادي الجديد- عماد الجبالي:
تواصل الأجهزة المعنية بمحافظة الوادي الجديد استعداداتها لاستقبال عيد الأضحي المبارك وسط دعوات تثقيفية تقودها الأوقاف والوعظ والطب البيطري للتوعية بأضرار الذبح في الشوارع خارج المجازر. وتطبيق الشريعة الإسلامية لضمان حسن التعامل مع الذبيحة من منطلق الإنسانية وحفاظا علي سلامة البيئة وصحة المواطنين.
"الجمهورية أون لاين" رصدت آراء بعض المهتمين من المواطنين وأصحاب الخبرات في مجال الصحة العامة والدين تزامناً مع جهود المديريات المختصة بالتعاون مع الوعظ والإرشاد ضمن الخطة الموضوعة لتنفيذ ندوات توعوية بمختلف مراكز المحافظة قبل أيام قليلة من التضحية في ظل التنسيق الدائم والمستمر مع القيادة التنفيذية لتيسير إجراءات الذبح مجانا في 10 مجازر حكومية تغطي احتياجات الأهالي خلال أيام العيد المبارك حفاظا علي الصحة العامة والبيئة وسلامة اللحوم.
يقول د.محسن حمودة بيطري بالوادي الجديد إنه رغم التحذيرات المستمرة من قبل وزارتي الزراعة والصحة حول مخاطر الذبح في الشوارع وأمام المنازل بطريقة غير منضبطة علي سلامة المواطنين ونظافة البيئة نتيجة انتشار بعض العادات السيئة والخاطئة. الأمر الذي يتسبب في إفساد الأضحية بالملوثات الخارجية كعوادم السيارات والأتربة والبكتيريا من ناحية. وتناثر دمائها واشلائها علي الطرقات من ناحية أخري. لتتحول الشوارع العامة والأزقة إلي سلخانة كبيرة تصدر مشاهد مروعة نفسياً وبيئياً وصحياً في نفوس الأطفال والرضع وصغار الأعمار. رغم مجانية المجازر الحكومية التي تتم تحت إشراف صحي بيطري. بهدف الاستفادة من لحوم الأضاحي وتقليل نسبة التلوث البيئي.
أضاف "حمودة" أن القضاء علي تلك العادات غير المستحبة. يتطلب تشديد الرقابة الصحية من خلال توزيع لجان مرورية للمتابعة اليومية تشمل جميع القري والمدن قبل حلول العيد. لافتا إلي ضرورة توعية المواطنين بتجنب بعض السلوكيات الخاطئة مثل طمس اليدين في دماء الذبيحة وطباعتها علي جدران المنازل والأبواب وترك تجمعات الدماء وبقايا الحيوانات والجلود علي الأرض تملأ الشوارع والطرقات. لتتحول إلي مستوطنات وبؤر جاذبة لتكاثر البكتيريا والفيروسات والحشرات المنتجة للسموم البيولوجية. التي تزيد مع ارتفاع درجات الحرارة العالية. فضلا عن ترويع الماشية قبل ذبحها أمام حيوانات أخري في وضعية تخالف اتجاه القبلة وغير وافية للسن الشرعي للذبح سواء كانت بقر أو ماعز أو جمال ونسيان ذكر الله قبل النحر. مشدداً علي ضرورة إجراء الكشف الطبي علي الأضحية بالعرض علي جهات الاختصاص لضمان خلوها من العيوب والإصابة بالحمي القلاعية والجلد العقد وبعض الأمراض المشتركة التي تنتقل للإنسان من اللحوم. مثل السل والديدان الشريطية لما لها من تأثير مباشر علي اللحوم تؤدي إلي عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. وهي أمور لا يعرفها إلا الطبيب البيطري في المجزر بعد الفحص وقياس درجة الحرارة.
قال الشيخ نصرالدين إبراهيم مدير إدارة الوعظ بالداخلة إن هناك مخالفات كثيرة تحدث بالفطرة نتيجة العجلة وفقدان الأهلية. خاصة قبل وأثناء ذبح الأضحية. أبرزها إسناد أمور إجراء الفحص للتأكد من تمام شروط الأضحية بجانب أعمال النحر لغير المتخصصين والمؤهلين في هذا المجال. وبذلك تتم عملية الذبح بطريقه غير سليمة شرعاً واحساناً. مشيراً إلي ضرورة توافر جميع الضوابط الشرعية والإنسانية مراعاة لمشاعر الأضحية. التي تفرض علي الجزار التأكد من فحص حدة شفرته إعمالاً لإراحة ذبيحته. وألا يريها السكين حتي لا ينتابها الصرع. ما يدفعها للهرب منه وهي مخضبة الدماء.
كما أنه من الإحسان إلي الحيوان بعد ذبحه ألا يكسر عنقه أو يسلخه أو يقطع منه عضواً أو ينتف منه ريشاً حتي تزهق روح الحيوان أو الطير وتخرج الروح من جميع أجزائه. وجميعها أمور تتطلب التوعية والإرشاد باستشارة أولي الرأي من علماء الدين والمختصين. كما علمنا الاسلام نحو الرقي والازدهار في المعاملات وتطبيق الشريعة الإنسانية السمحاء.
أكد محمد الزهري عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع الوادي الجديد أن الأضحية مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع. فأما الكتاب فلقوله تعالي: "فصل لربك وانحر" سورة الكوثر. وأما السُنة فلحديث سيدنا أنس ضحي النبي صلي الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمي وكبر ووضع رجله علي صفاحهما. ولكن ما يراه البعض بطولة وتفاخر هو في الحقيقة مهزلة وتطاول. لافتاً إلي أن الصور التي تتناقلها وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والمقاطع التي نراها علي السوشيال ميديا من صبيحة يوم العيد حتي آخر أيام التشريق من تعذيب للحيوان وإيذاء نفسي والتقاط الصور مع الجزارين قبل الذبح بجوار الحيوان وهم يحملون سكاكين الذبح انحراف عن سُنة نبي الرحمة وتطاول علي الشرع الحنيف الذي جاء باليسر والرحمة واحترام الحيوان.
أوضح أنه من المؤلم حقا أن تصاحب هذه السلوكيات الخاطئة والمشينة والمؤذية فرحة غامرة تلتقطها صور الهواتف. متسائلاً متي كان التعذيب فرحاً والهدية لله تفاخرا؟!. مشيراً إلي حديث رسول الله عن دخول رجل الجنة لأنه سقي كلباً ودخول امرأة النار في هرة حبستها. مؤكداً عظمة الإسلام في الرحمة بالحيوان. فلا تفسدوا ذلك بالقسوة من خلال سوق البهيمة سوقاً مهيناً بالضرب وتكسير العصا وأنابيب الغاز. موجهاً التهنئة لشعب مصر وقيادتها السياسية وجميع أهالي المحافظة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحي المبارك أعاده الله علي مصر بالخير واليمن والبركات.
أكد د.ناجي عوض مدير الطب البيطري بالمحافظة إنهاء كل التجهيزات استعداداً لعيد الأضحي المبارك من خلال تشكيل لجان فنية لمتابعة أعمال التطوير تمهيدا لفتح المجازر ونقاط الذبيح عقب صيانتها بالكامل علي مستوي المحافظة. مشيرا إلي تخصيص 11 مجزراً. منتشرة علي مستوي المحافظة. بالإضافة إلي نقاط الذبيح التي ستتم فتحها بالكامل مجانا أمام المواطنين علي مدار أيام العيد المبارك.
أوضح "عوض" أنه يتم إجراء أعمال تطوير بمجازر باريس. فضلا عن إجراء صيانة كاملة لكل النقاط والمجازر لتهيئتها أمام المواطنين. بإجمالي 11 مجزراً تشمل مجزرين لخدمة أهالي مركز الخارجة. و4 بالداخلة. بالإضافة إلي 5 مجازر أخري تم تجهيزها لاستقبال اضاحي مركزي بلاط والفرافرة. وذلك في ضوء توجيهات اللواء محمد الزملّوط محافظ الوادي الجديد بهدف القضاء علي التلوث البيئي وحث المواطنين علي التخلص الآمن من مخلفات الأضاحي وعدم إلقائها في الشوارع تزامناً مع توقيع الكشف الطبي علي الأضحية قبل وبعد ذبحها للتأكد من خلوها من الأمراض حفاظا علي سلامة المواطنين. لافتا إلي أن جميع المجازر ونقاط الذبيح مجهزة بأطباء ذوي كفاءة وخبرة وسيقومون بتقديم جميع الخدمات للمواطنين مجانا خلال أيام العيد.
البحر الأحمر
غرامه 50 ألف جنيه لمن يذبح خارج السلخانات.. وضع الدماء علي جدران المنازل عادة سيئة
البحرالأحمر- حسن حمدان:
تنتشر الطرق الخاطئة للذبح في عيد الأضحي وتفسد العادات السيئة الأضحية. ولأنها سنة عن رسول الله صلي الله علية وسلم.. يستعد الكثيرون لذبح الاضاحي بطرق ومخالفات عديدة تؤدي إلي إحداث تلوث في الشوارع وإهدار للدماء في الطرقات وهي ظاهرة متكررة. وذلك رغم وجود غرامات تفرض علي تلك المسألة لمنع ذبح الأضاحي بالشوارع حفاظاً علي نظافتها والمظهر الجمالي وعدم تلويث البيئة. والتأثير علي صحة المواطنين.
قال رمضان مسعود جراحي مدير إدارة المكتبات بالأزهر الشريف بالبحرالأحمر: توجد طرق عديدة في ذبح الأضاحي مرفوضة وتلوث الشوارع بدماء الأضاحي في العيد. والتبصيم بالدماء علي الجدران كلها أمور مخالفة لما نص عليه الشرع. مؤكداً ضرورة أن يذبح المسلم أضحيته داخل المجزر لأنها آمنة وصحية وغير ملوثة للبيئة.
أضاف حسين العطار "محام" بالغردقة أن ذبح الأضاحي في الشوارع يسبب مشكلات كثيرة. منها أن الذبح في الشارع والتشفية بسرعة يتسبب في عفن اللحوم. وينتج عنها مشكلات صحية بجانب التلوث.
أضاف "العطار" تنص المادة "136" من قانون الزراعة الصادر بالقانون رقم 53 لسنة 1966 قد نصت علي أنه لا يجوز في المدن والقري التي يوجد بها أماكن مخصصة رسمياً للذبح أو مجازر ذبح أو سلخ الحيوانات المخصصة لحومها للاستهلاك العام خارج تلك الأماكن أو المجازر وكانت المادة "143" مكرراً من هذا القانون قد نصت علي أن يعاقب علي كل مخالفة أخري لأحكام المادة "109" وأحكام المادة "136" والقرارات الصادرة تنفيذاً لهما بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد علي سنة وبغرامة لا تقل عن مائتي جنيه. ولا تزيد علي خمسمائة جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين. وفي جميع الأحوال المنصوص عليها في الفقرتين السابقتين يحكم بمصادرة المضبوطات لحساب وزارة الزراعة وتغلق المحال التجارية التي تذبح أو تضبط أو تباع فيها اللحوم المخالفة وذلك لمدة ثلاثة أشهر في المرة الأولي وتغلق نهائياً في حالة العودة.
قال الشيخ محمد عبدالرحيم ابراهيم مدير الدعوة بالبحرالأحمر إن الأضحية غير المذبوحة طبقا للشريعة الإسلامية يشوبها أمراض كثيرة لأن الدم فيه ميكروبات وأمراض تنتقل للإنسان بمجرد تناوله اللحم. لذلك أمرنا الإسلام أن نتقي الله سبحانه وتعالي ونذكر اسم الله عند الذبح وعلي الذابح ألا يري السكين لذبيحته. وألا تذبح وهي جائعة. ومن سنة الذبح أن تكون في اتجاه القبلة ولكن إذا لم يحدث ذلك فلا حرج وتكون صحيحة وتؤكل الأضحية ولكن إذا اتجهت إلي القبلة وذكر اسم الله فذلك هو الأفضل. ويقول تعالي: "لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوي منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله علي ما هداكم وبشر المحسنين".
أصدر اللواء أحمد عبدالله محافظ البحر الأحمر السابق تعليمات بفرض غرامة 50 ألف جنيه لمن يذبح الأضحية أمام المنازل بشوارع الغردقة طبقا لقانون وزارة البيئة. كما وجه بذبح الأضاحي بمجازر المحافظة بالمجان.
أسيوط
إلقاء مخلفات الذبائح بشبكات الصرف الصحي.. ممنوع
نقاط لتجميع الجلود وإعدام اللحوم الفاسدة
أسيوط- أسامة صديق:
ناقش اللواء عصام سعد محافظ أسيوط خطة مديرية الطب البيطري لإحكام السيطرة علي المجازر والأسواق والشوادر ومنافذ البيع المختلفة استعداداً لحلول عيد الأضحي المبارك بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية.. لافتاً إلي ضرورة التنسيق مع جميع الجهات المعنية في هذا الشأن كالصحة والتموين ومباحث التموين والوحدات المحلية والقروية والجهات الأمنية ومراكز الشرطة وجهاز حماية المستهلك وغيرها للتأكد من سلامة السلع المعروضة ومدي مطابقتها للمواصفات القياسية المحددة.
أشار إلي ضرورة التواصل مع المواطنين عن طريق الندوات الارشادية لنشر الوعي بين المواطنين بكيفية اختيار الأضحية ومواصفاتها والتأكد من وجود الأختام علي اللحوم وتوعيتهم بأهمية الذبح داخل المجازر لضمان صلاحية اللحوم وخلوها من الأمراض وحفاظاً علي البيئة ومنعاً لانتشار الأمراض والأوبئة والحد من ذبح الأضاحي بالشوارع والطرقات.
استعرض المحافظ خلال لقائه د.ممدوح بداري مدير مديرية الطب البيطري خطة المديرية لاستقبال عيد الاضحي المبارك وتجهيز 34 مجزراً حكومياً للماشية موزعين علي مراكز المحافظة المختلفة. لاستقبال الاضاحي خلال أيام العيد بالمجان.
شدد المحافظ علي تكثيف الحملات علي الأسواق والمحلات والشوادر وسيارات بيع اللحوم ومنافذ البيع المختلفة وفحص جميع الثلاجات بنطاق المحافظة للكشف علي اللحوم المعروضة والتأكد من سلامة التخزين والحفظ ومطابقة المجمدات للمواصفات القياسية المصرية. وذلك قبل وأثناء وبعد عيد الأضحي المبارك للتأكد من صلاحية اللحوم والدواجن سواء الحية أو المبردة أو المجمدة للاستهلاك الآدمي وضبط وإعدام غير صالح منها بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين والمتاجرين بصحة المواطنين بقري ومراكز المحافظة. موجهاً بتشديد الرقابة علي الأكمنة ونقاط التفتيش لمنع دخول أو خروج أي لحوم مخالفة للائحة المجازر الحكومية. وذلك بالاشتراك مع الجهات المعنية. كما شدد بعدم ذبح الأضاحي بالشوارع والميادين العامة وعدم التخلص من مخلفات الاضاحي في شبكات الصرف الصحي حفاظا علي مرفق الصرف وعدم تعطله. علي أن يتم التخلص من كل المخلفات بالتنسيق مع رؤساء المراكز والاحياء ومفتشي الطب البيطري بمراكز تجميع المخلفات المخصصة لذلك. مع تحرير محاضر وغرامات فورية للمخالفين.
أوضح "بداري" أنه سيتم العمل في جميع مجازر المحافظة يومياً لذبح جميع الأضاحي والكشف عليها عن طريق أطباء المجازر مجاناً. وذلك عن طريق إدارة المجازر بقيادة د.ناصر حسين مدير إدارة المجازر بمديرية الطب البيطري علي أن يتم وقف جميع الإجازات العارضة والاعتيادية الخاصة بالأطباء والعاملين بالمجازر بجميع المراكز خلال فترة عيد الأضحي المبارك. لافتاً إلي تشكيل غرفة عمليات بمديرية الطب البيطري طوال الـ 24ساعة يومياً للرد علي شكاوي واستفسارات المواطنين وتقديم الإرشادات الصحية والفنية.
بورسعيد
نقل الأضاحي بالمجان من أماكن البيع حتي منازل الأهالي
بورسعيد- مسعد الجوهر وطارق حسن:
قرر اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد تقديم تسهيلات للأسر التي تقوم بالشراء والذبح داخل محطات تسمين العجول جنوب بورسعيد. وذلك بإمكانية نقل الاضاحي إلي داخل المدينه بسيارات الاحياء دون مقابل. وذلك حفاظاً علي الصحة العامة.
طالب المحافظ رؤساء الأحياء بمتابعة الأسر التي تقوم بالذبح في الشوارع وخارج المجازر وتطبيق القانون علي المخالفين بكل حزم.
من ناحية أخري. تم افتتاح عدة منافذ لبيع لحوم الأضاحي في بورسعيد وبورفؤاد بأسعار تعاونية بينهم منفذ جديد للحوم البلدي تابع لمشروع محطة تسمين الماشية بسعر 120 جنيهاً لكيلو اللحوم البلدي.
تفقد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد سير العمل بالمجازر الحكومية بنطاق المحافظة. وذلك لمتابعة استعدادات محافظة بورسعيد لاستقبال عيد الأضحي المبارك. كما تابع المحافظ سير العمل داخل محطة تسمين الماشية. مطلعاً علي أعداد الماشية التي تستقبلها المحطة. مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد توفير مزيد من الخراف والماشية بأسعار مخفضة وبأوزان مختلفة بما يلبي احتياجات المواطنين من أبناء المحافظة خلال عيد الأضحي. لافتا إلي أن محطة تسمين الماشية حققت أعلي معدل نمو في تربية وإنتاج اللحوم علي مستوي الجمهورية. بعد أن حققت الهدف الرئيسي منها وهو الاكتفاء الذاتي من إنتاج اللحوم الحمراء للمحافظة بعد تطويرها وتحويلها إلي مركز لتوزيع اللحوم للمحافظات المجاورة. وواحدة من أهم مراكز تصنيع اللحوم ومنتجات الألبان علي مستوي مصر.