لفظ الجلالة "الله" ولفظ "الرب"
لغة القرآن
استخدم القرآن لفظ الجلالة "الله" وكلمة "الربّ" في قوله تعالي : "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا" "البقرة:278" و"يا أيها الناس اتقوا ربكم" "النساء:1".
ولفظ الجلالة الله هو اللفظ العامّ لله تعالي. ويُذكر دائماً في مقامي التخويف الشديد. والتكليف والتهديد. أما كلمة الربّ فتأتي بصفة المالك والسيّد والمربي والهادي والمرشد والمعلم وتأتي عند ذكر فضل الله علي الناس جميعاً مؤمنين وغير مؤمنين فهو سبحانه المتفضّل عليهم الذي أنشأهم وأوجدهم من عدم وأنعم عليهم. والخطاب في الآية الثانية للناس جميعاً وهو سبحانه يذكر النعمة عليهم بأن خلقهم والذين من قبلهم. ولذا جاءت كلمة "ربكم" بمعني الربوبية. وعادة عندما تذكر الهداية في القرآن الكريم تأتي معها لفظ الربوبية "ربّ".
الفرق بين كلمة "المخلَصين" بفتح اللام وكلمة "المخلِصين" بكسر اللام
المخلَصين بفتح اللام تعني من أخلصه الله لعبادته وطاعته. أما المخلِصين بكسر اللام فتعني من أخلص نفسه لعبادة الله وطاعته.