إنجازات ثورة 30 يونيو.. لم تتحقق في 50 عاماً
رغم كل التحديات والأزمات
مصر انتقلت من الفوضي إلي الاستقرار.. واستعادت الدولة هيبتها
استصلاح 4 ملايين فدان.. زيادة الصادرات.. التحول لمركز تصدير الغاز إلي أوروبا
مدن صناعية.. انتهاء العشوائيات الخطرة.. مشروعات "حياة كريمة" لـ 58 مليون مصري
بعد نجاح ثورة 30 يونيو. كانت التحديات هائلة والصعوبات ضخمة وكانت الفوضي تضرب البلاد من أقصاها إلي أقصاها بعد أن أعلنت الجماعة الارهابية الحرب علي الشعب. ما أدي إلي انهيار الاقتصاد وهروب المستثمرين وانهيار السياحة وتوقف عجلة الانتاج والصادرات. وكانت خزينة البلاد خاوية بعد أن استولت الجماعة الارهابية علي الاحتياطي النقدي الذي لم يعد يزيد علي 12 مليار دولار فقط. بعد أن كان يصل إلي 45 مليار دولار قبل أحداث 25 يناير. وتولي عبدالفتاح السيسي مسئولية الحكم في البلاد في يونيو 2014. بعد ضغط شعبي كبير. وكان السيسي منذ اللحظة الاولي لتوليه المسئولية حريصاً علي إطلاع المصريين علي الأوضاع بكل صراحة ووضوح وبدأت مسيرة البناء والتنمية بدعم كبير من الأشقاء العرب في الخليج. خاصة السعودية والامارات والكويت والبحرين. وسط حرب إخوانية تستهدف بث الإحباط واليأس في نفوس المصريين.
خلال 8 سنوات فقط ورغم كل التحديات التي واجهت البلاد وتتعرض لها حتي الآن بعد أزمة "كورونا" ثم الحرب الروسية- الاوكرانية.. تحققت انجازات غير مسبوقة ولم تتحقق في 50 سنة ماضية.
انتقلت مصر من الفوضي إلي الأمن والاستقرار. واستعادت الدولة هيبتها بعد أن كانت العلاقات مقطوعة مع دول كثيرة بالعالم.
حققت الدولة الكثير من الإنجازات الكبري في مسيرة التنمية علي جميع الأصعدة لرفع مستوي معيشة المواطنين بتحسين خدمات الاسكان والصحة والنقل والزراعة ودعم شبكات الحماية الاجتماعية. وكان علي "السيسي" مواجهة كل أخطاء الحكومات التي تمت خلال الخمسين عاما الماضية.
منذ اللحظة الأولي لتولي السيسي مسئولية الحكم. تغيرت النظرة تماماً إلي ملف العشوائيات الذي أهملته الحكومات السابقة علي مدي أكثر من 40 عاما. وتم القضاء علي العشوائيات غير الآمنة وإزالة المناطق الخطرة وإحلالها بأخري آمنة تليق بالمواطن المصري.
نفذت الدولة خطة متكاملة الأركان. تشمل عدداً من المحاور مثل محور تطوير المناطق غير الآمنة ومحور تطوير المناطق غير المخططة ومحور تطوير الأسواق التجارية العشوائية. وتم إعلان مصر دولة خالية من العشوائيات الخطرة. وكذلك دولة خالية من فيروس "سي".
نهضة زراعية
استطاع الرئيس السيسي وضع مصر علي طريق النهضة الزراعية الحقيقية بعد عقود من الإهمال والتعديات وانكماش وتآكل الرقعة الزراعية. وأولت الدولة اهتماماً بتنفيذ العديد من المشروعات القومية في القطاع الزراعي والانتاج. وتم اتخاذ خطوات ايجابية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من العديد من السلع وسد الفجوة الغذائية التي ظلت مصر تعاني منها طوال السنوات الماضية. وتمت زراعة واستصلاح أكثر من أربعه ملايين فدان. وتم تنفيذ مشروع الـ 100 ألف فدان صوب زراعية. ومشروع المليون رأس ماشية وأحياء مشروع "البتلو" ومشروعات كبري تحققت في مجال تنمية الثروة السمكية لسد الفجوة الغذائية وتقديم كل أشكال الدعم للفلاح. بخلاف مشروعات التوسع الأفقي بجنوب الوادي وتوشكي وشرق العوينات وسيناء التي تستهدف زيادة الرقعة الزراعية. بما يسهم بقدر كبير في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل من خلال استخدام أساليب حديثة للزراعة تعتمد علي تطوير منظومة الري.
يهدف مشروع "مستقبل مصر" الزراعي لتوفير منتجات زراعية ذات جودة عالية بأسعار مناسبة للمواطنين. فضلاً عن اقامة مجمعات صناعية. كما أنه يوفر أكثر من 200 ألف فرصة عمل جديدة ويمتد المشروع علي مساحة مليوني فدان.. وعلي مدي سنوات طويله كانت البحيرات المصرية تتعرض للسلب والنهب. وتم اتخاذ خطوات إيجابية لإعادة هذه البحيرات إلي ما كانت عليه منذ 200 عام. وأصبحت الصادرات الزراعية تغزو أسواق 160 دولة في جميع قارات العالم.
نمو اقتصادي
أولت الحكومة اهتماماً كبيراً بتحقيق النمو الاقتصادي.. حيث حققت قفزات كبيرة منذ ثورة 30 يونيو. وانتقل الاقتصاد لمرحلة جديدة تحول فيها العجز والانهيار إلي إنجازات كبري. وارتفع الاحتياطي النقدي رغم كل الأزمات والتحديات. وزادت الصادرات إلي 45 مليار دولار. بعد ان كانت لا تزيد علي 20 ملياراً فقط. وانخفض عجز الميزان التجاري وارتفع معدل النمو. وحقق القطاع الصحي طفرة حقيقية خلال السنوات الماضية رغم ما يشهده العالم كله من ظروف صحيه استثنائية فرضتها جائحه "كورونا" ما أدي إلي اتجاه الدولة لزيادة مخصصات الصحة في الموازنة لنحو 47%.