رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أسرار نجاح ثورة 30 يونيو.. وسقوط أخطر تنظيم إرهابي

بوابة الجمهورية

حتي لا ننسي كيف كنا.. وماذا حققنا؟! "4"

6 فرص منحها السيسي لمرسي.. ورفضتها الجماعة الإخوانية

تفرغت الجماعة للحصول علي المكاسب.. وتعيين أعضائها في الوزارات والمصالح الحكومية

القرارات كانت تخرج من مكتب الإرشاد.. إلي قصر الاتحادية

لم تحقق "الإخوان" إنجازاً واحداً.. علي مدي 12 شهراً


يحتفل المصريون غداً بمرور 9 سنوات علي ثوره 30 يونيو المجيدة التي أنقذت مصر والمنطقة العربية من أخطر تنظيم إرهابي عرفه العالم في العصر الحديث.

في هذا اليوم المجيد خرج أكثر من 30 مليون مصري إلي الشوارع بالقاهرة والمحافظات يهتفون: "يسقط يسقط حكم المرشد" واستطاعوا إسقاط أخطر تنظيم إرهابي وصل إلي حكم البلاد في غفلة من الزمن واستمر عاماً كاملاً تسبب خلالها في كوارث هائلة أوصلت البلاد إلي حافة الهاوية والانهيار.

فشلت الجماعة الاخوانية علي مدي الـ 12 شهراً في تحقيق انجاز واحد فقط. بل تفرغت لأخونة الدولة من خلال تعيين عشرات الآلاف من أعضائها في الوزارات والمصالح الحكومية.

في مثل هذه الأيام من عام 2013 كان المصريون يتطلعون إلي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي للم شمل الأمة والقضاء علي الحكم الفاشي الديني ويعيد مصر من جديد.

كان الفريق أول السيسي عند حسن الظن به وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة مهلة مدتها 48 ساعة لتحمل الظرف التاريخي. وذكر البيان انه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة. فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل واجراءات تشرف علي تنفيذها. وطالب الجميع بضرورة اجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وفوجئ المصريون ببيان من مكتب المرشد العام للإخوان يرفض بيان الجيش ويرفض إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

لم تلتفت الجماعة الارهابية إلي نداء الجماهير. وزعمت أن غالبية المصريين معها وأن أعداداً قليلة فقط هي التي ستخرج يوم 30 يونيو. وكانت المفاجأة الكبري مشاركة أكثر من 30 مليون مصري في الثورة الشعبية ضد الاخوان لتطيح بأخطر تنظيم إرهابي من علي سدة الحكم. إيذاناً ببدء عهد جديد يستنشق فيه المصريون هواء نقياً.

أسرار السقوط السريع

ونحن نحتفل بالعيد التاسع لثورة 30 يونيو. لابد أن نشير إلي دروس السقوط السريع لجماعة الاخوان من علياء السلطة وانهيارها بسرعة الصوت. ويمكن أن نلخص أسباب هذا السقوط السريع في النقاط التالية:

في 22 نوفمبر 2012. أصدر محمد مرسي اعلاناً دستورياً يحصن قراراته من الطعن عليها قضائياً. كما أصدر قراراً بمنع حل الجمعية التأسيسية المسئولة عن صياغة الدستور الجديد. وهي خطوة أشعلت فتيل احتجاجات استمرت عده أيام. بعد رفض جميع القوي المدنية له. وأحدثت شرخاً كبيراً بين الجماعة الاخوانية وباقي القوي المدنية والسياسية.

مظاهرات الاتحادية

في 4 ديسمبر 2012. احتشد الآلاف من المتظاهرين حول قصر الاتحادية يهتفون: "يسقط يسقط حكم المرشد". فما كان من الجماعة إلا إحراق خيام المعتصمين واعتدوا علي المتظاهرين. ما أدي إلي سقوط العديد من الشهداء والجرحي.

في 6 ديسمبر 2012. كانت الفرصة الاولي التي منحها وزير الدفاع وقتها الفريق أول عبدالفتاح السيسي لمحمد مرسي. حيث طلب منه إصدار بيان للتهدئة ودعوة القوي السياسيه للحوار فخرج رافضاً النصيحة وأذاع بياناً يحمل اتهامات لا أساس لها للقوي الوطنية.

بيان الجيش

في 7 ديسمبر 2012. اجتمع الفريق أول السيسي بالقيادة العامة للقوات المسلحة. وأصدرت بياناً يحذر من مخاطر تهدد أركان الدولة. بسبب الانقسام السياسي. وأكد البيان أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لإحداث التوافق المأمول بين القوي السياسية المتصارعة. وأن الجيش لن يسمح أبداً بإدخال البلاد إلي نفق مظلم يؤدي إلي نتائج كارثية.

الفرصة الثالثة

أما الفرصة الثالثة. فكانت عندما طرح "السيسي" خلال لقائه مع مرسي اقتراحاً بعقد لقاء بين القوي السياسية المختلفة تحت رعاية القوات المسلحة. علي أن يحضر مرسي الافتتاحية بهدف إزالة الاحتقان بين أبناء الوطن الواحد علي الاقتراح. ووافق مرسي علي الاقتراح وطلب من السيسي أن يمضي في طريقه وأن يوجه الدعوة باسم القوات المسلحة إلي الجميع بلا استثناء. إلا أن الجماعة رفضت. فتراجع مرسي!

الفرصة الرابعة

في 4 فبراير 2013. ألقي السيسي خطاباً بنادي الجلاء للقوات المسلحة. أكد فيه أن جيش مصر سيبقي فقط للشعب المصري. وأن الجيش لن يسمح أبداً بسقوط الدولة وسيتصدي لمحاولات تفتيتها. وأنه كان يقف علي مسافة واحدة من الجميع. إلا أنه يراقب الموقف ويتابعه ولن يسمح أبداً بانهيار الاستقرار وسقوط الدولة. وعلي الجميع العمل علي التوافق.

الفرصة الخامسة

في 11 ابريل 2013. انتشرت علي جميع وسائل الإعلام مناشدات تطالب الجيش بالتدخل وعزل مرسي وتزامن مع ذلك هجوم شرس علي قادة الجيش وترديد شائعات عن مسئولياتهم عن قتل متظاهرين في التحرير وتدبير مجزرة رفح الأولي. وحضر مرسي اجتماعا مع قادة المجلس الأعلي للقوات المسلحة. وعقب انتهائه وقف مرسي بشكل مضحك "ثابت" وغير مفهوم وطلب من السيسي أن يتحدث. ثم وجه السيسي رسالة أكد فيها أن القوات المسلحة لم تقتل أو تأمر بقتل ولم تغدر أو تأمر بغدر ولم تخن أحداً. وطالب وسائل الإعلام الاخوانية بالكف عن الإساءة والتشويه في القوات المسلحه المصرية.

الفرصة السادسة

في 11 مايو 2013. كانت أهم وأخطر الفرص التي أهداها السيسي إلي مرسي. عندما التقي عدداً كبيراً من رموز مصر السياسية والثقافية والفنية والاعلامية والرياضية. وسط الجنود والضباط بمنطقة دهشور العسكرية وتحدث السيسي بصوت قوي قائلاً: إذا نزلت القوات المسلحة مجدداً إلي الشارع. فلن نتكلم عن مصر لمدة 30 أو 40 سنة مقبلة. وحذر قائلاً: لا تلعبوا به ولا تلعبوا معه.. وقال السيسي: انتم مش قادرين تقفوا أمام الصندوق الانتخابي حتي تحققوا ما تريدونه من تغيير.
خرج السيسي وسط قادة وضباط الجيش بينها القوي السياسية المتصارعة ومنحهم أسبوعاً للتوصل إلي توافق سياسي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة