النائب محمد طلبة يعلن تفاصيل إنشاء فرع جامعة الأزهر بالقنطرة شرق ..صور
التقى اليوم الثلاثاء النائب محمد طلبة عضو مجلس النواب عن محافظة الإسماعيلية بالدكتور أسامة العبد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية على مستوى العالم، ووكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، والدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، لمناقشة طلب إنشاء فرع رئيسي لجامعة الأزهر بالقنطرة شرق.
وخلال اللقاء أكد النائب محمد طلبة أن إنشاء فرع رئيسي لجامعة الأزهر بالقنطرة شرق حق أصيل لأهالى القنطرة، وحلم طال انتظاره، وحان الوقت ليصبح الحلم حقيقة، حيث أن قرار تخصيص أرض لجامعة الأزهر بالقنطرة شرق صادر منذ عام 2001، إلى أن تم فتح الملف مع اللواء شريف فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية، الذي أبدى موافقته على إعادة قرار التخصيص وزيادة مساحة الأرض المخصصة لهذا الغرض بشرط الحصول على موافقة الأزهر الشريف.
كما أكد النائب أن القنطرة شرق ستكون بحق واجهة مشرفة لمحافظة الإسماعيلية وأنها ستشهد تطويرا هائلا في شتى المجالات يؤهلها لاستقبال مقرات وفروع رئيسية لكل الهيئات العلمية والحكومية في الفترة القادمة.
ورداً على القائلين بأن تعديلات عام 2012 لبعض أحكام القانون رقم 103 لسنة 1961 بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها، لا تجيز إنشاء فروع لجامعة الأزهر إلا في عواصم المحافظات دون غيرها من المراكز أو المدن، قال النائب محمد طلبة إن القنطرة شرق وإن كانت ليست عاصمة محافظة إلا أن موقعها الجغرافي المتميز كواسطة العقد بين محافظتي الإسماعيلية وشمال سيناء يجعلها الأجدر والأنسب لاستقبال الفرع الرئيسي لجامعة الأزهر الشريف.
وبناءً عليه وافق الدكتور محمد أبو زيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، المعنى بالموضوع والمسئول عن هذا الملف بالأزهر الشريف ، على إرسال لجنة لمعاينة الأرض الشهر القادم، وإعداد تقرير مشفوع بتوصية من معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية باستثناء القنطرة شرق من القانون 103 نظرا لموقعها الجغرافي المتميز ، للعرض على فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب حفظه الله.
وصرح النائب أن القنطرة شرق التي تمثل 48 % من مساحة محافظة الإسماعيلية تستحق أن يرد إليها الاعتبار بعد عقود من الإهمال والنسيان، ويستحق أهلها الطيبين أن يجنوا ثمرة صبرهم وحبهم لهذا الوطن، وأنه يبذل أقصى ما في وسعه لتنفيذ حلم إنشاء فرع رئيسي لجامعة الأزهر بالقنطرة شرق لتكون بمثابة منارة مضيئة للوسطية والاعتدال تخدم أقليم القناة وشمال سيناء ويمتد أثرها ونورها إلى العالم أجمع .
وأكد النائب أن مرور 21 عاما على صدور قرار تخصيص أرض لجامعة الأزهر بالقنطرة شرق منذ 2001، دون اتخاذ أي خطوة حقيقية على أرض الواقع يثبت كغيره من الملفات المؤجلة في المياه والصرف الصحي والتعليم والصحة والبنية الأساسية، أن القنطرة عانت من الإهمال والتقصير طوال السنين الماضية، سائلا المولى عز وجل أن يكتب له التوفيق والسداد في علاج الآثار السلبية الناجمة عن إهمال وتقصير بعض المسئولين .
وأكد النائب علي قناعاته التامة بقدرة أهالي القنطرة شرق على تحقيق كل مطالبهم المشروعة وأحلامهم المؤجلة وحقوقهم المهدرة منذ سنين، بشرط تكاتفهم وتوحيد صفوفهم، والوقوف أمام التحديات على قلب رجل واحد، ونبذ كل دعوة للخلاف يكون الهدف منها تحقيق مصالح شخصية للبعض على حساب المصلحة العامة للأهالي، مشددا على أنه لم ولن ينقطع عن التواصل مع أهالي القنطرة شرق وسيظل يعمل بكل ما أوتي من قوة لرفع المعاناة عنهم، ولن يألو جهدا في فتح كل ملفات القنطرة شرق المهملة ومتابعتها حتى تصبح واقعا وحقيقة بعون الله .