جنايات الزقازيق: الإعدام شنقًا للفيومي وشقيقه
خلصا على العجوز.. السبب فلوس!!
المجني عليه كشفهم.. قتلوه وكمان سرقوه
لم يصبر عامل الفيوم للحصول على حقه من زميله العجوز في العمل بمزرعة أغنام وسولت له نفسه الحصول على ما له بذراعه ولم يعلم أنه سيتم ضبطه وتطبيق القانون عليه ولن يفلت من العقاب وراح ليخطط مع شقيقه وآخرين استعان بهم لسرقة المزرعة وعندما داهمها تعرف عليه زميله وخوفا من اكتشاف أمره خلص عليه وخرجوا بالمسروقات لكن رجال الشرطة نجحوا في تحديدهم وضبطهم لتكون مفاجأه لهم ازهلتهم خاصة بعد شعورهم انهم في الأمان لمرور أيام على جريمتهم.. واعتقدوا انهم قد افلتوا من العقاب.
كان قد تلقي اللواء جرير مصطفي، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، إخطار من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغا بالعثور على جثة لشخص في العقد السابع من العمر، موثق وملثم الرأس داخل مزرعة أغنام بناحية قرية سيكم، بدائرة مركز بلبيس.
انتقل فريق من ضباط مباحث مركز بلبيس إلي موقع البلاغ وتبين أن الجثة لشخص في العقد السابع من العمر يدعي "ثابت.م" 70 سنة، يقيم في مزرعة ابنته لحراستها، وأنه يوجد شبهة جنائية في وفاته.
تم تشكيل فريق بحث جنائي ضم الرائد إسلام عواد، رئيس مباحث بلبيس، ومعاونيه برئاسة العقيد جاسر زايد، رئيس فرع البحث الجنائي لفرقة الجنوب، بالتنسيق مع الأمن العام برئاسة العميد ماجد الأشقر، رئيس فرع الأمن العام بالشرقية، وتوصلت تحريات فريق البحث الجنائي، إلي قيام عامل بالمزرعة من محافظة الفيوم، بارتكاب الواقعة، بسبب خلافات مالية مع المجني عليه.. حيث استعان بشقيقه من الفيوم، وشخص ثالث، وأثناء دخولهم المزرعة لسرقة الأغنام، شاهدهم المجني عليه وتعرف على العامل، فتخلصا منه بكتم نفسه حتي فارق الحياة، وقاما سويا بسرقة مواتير مياه من المزرعة وعدد من رؤس الأغنام.
كشفت التحقيقات التي أشرف عليها اللواء عمرو روءف رئيس مباحث المديرية، بإشراف اللواء محمد والي مدير المباحث الجنائية، قيام المتهمين بالاستعانة بتاجر أغنام قام بشرائها وبسائق قاد السياره أثناء واقعة السرقة، وتمكن فريق البحث الجنائي من ضبط العامل وشقيقه وضبط التاجر الذي اشتري الأغنام وسائق السيارة، وجار ضبط المتهم الثالث المشترك في واقعة القتل والسرقة وتمت إحالتهم للنيابة العامة وتقديمهم لمحكمة جنايات الزقازيق التي قررتپ في جلستها المنعقدة بمجمع محاكم بلبيس، بالإعدام في جريمة مقتل مسن داخل مزرعة نجلته بدائرة مركز بلبيس. وسرقته.
صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد الجمل، رئيس المحكمة، وامانة سر محمد عفت.
تعود أحداث القضية بوصول "ثابت.ز.م" 70 سنة لمستشفي بلبيس العام جثة هامدة وتبين من تقرير الطب الشرعي أن الوفاة حدثت نتيجة اسفكسيا كتم النفس.
وتبين من التحريات التي قام بها ضباط مباحث مركز شرطة بلبيس، برئاسة الرائد إسلام عواد، رئيس مباحث المركز، بإشراف العقيد جاسر زايد، رئيس فرع البحث الجنائي لفرع الجنوب، بالتنسيق مع الأمن العام، قيام كل من "ربيع س ع"31 سنة عامل وشقيقه "رمضان" 18 سنة عامل معماري، و"جمعة إ. ر" جميعهم مقيمون مركز طامية محافظة الفيوم، بالسطو على مزرعة ناحية سيكم دائرة المركز، ملك نجلة المجني عليه، وتوثيقه بالحبال كتم أنفاسه وشل حركته وسرقة منقولات وعدد من روؤس الماشية من المزرعة، وتم القبض على المتهمين الأول والثاني، وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالتهم محبوسين إلي محكمة جنايات الزقازيق، التي سبق وعاقبت المتهمين الثلاثة في جلسة 20 سبتمبر 2020 بالإعدام شنقًا، قبل ضبط المتهم الثالث، الذي تقدم بطلب لإعادة إجراءات المحاكمة، وأصدرت حكمها المتقدم.