حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة
حول حكم صيام الايام الأُوَل من شهر ذى الحجة اوضح العلماء ان تلك الايام مما يستحب الاستزادة من العمل الصالح فيها بصفة عامة والصوم من الأعمال الصالحة التى تشمل الذِكر وصِلة الارحام وتلاوة القرآن، والحجّ؛ وذلك يعني اجتماع أجلّ العبادات في الإسلام وأفضلها في هذه الأيّام
وقد اتفق الفقهاء على استحباب صوم الأيام الثمانية الاولى من ذى الحجة وصرح المالكية والشافعية : بأنه يسن صوم هذه الأيام للحاج أيضا
واستند الفقهاء فى ذلك لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ رواه البخاري (969) والترمذي (757) واللفظ له ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .