رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حتي لا ننسي كيف كنا.. وماذا حققنا ؟ "3"

بوابة الجمهورية

في مثل هذه الايام من عام 2013 كانت مصر علي وشك اندلاع حرب أهلية. بعد أن نجحت الجماعة الارهابية في إحداث انقسام خطير بين صفوف الشعب واستعانت بأعداد كبيرة من الارهابيين من مختلف دول العالم تمهيداً لتحويل مصر إلي دولة الفاشية الدينية حتي تحكم بالحديد والنار.. وأعلنت الجماعة الارهابية انها ستحكم البلاد لمدة 500 عام علي الاقل.


السيسي أنقذ مصر والمنطقه العربية.. من السقوط
بعد أحداث 25 يناير.. لم تكن هناك دولة.. وانهار كل شيء
حكم "الإرهابية" تسبب في ضياع 1.8 مليون فدان من أجود الأراضي الزراعية
نشروا الفوضي والخراب بالبلاد.. وسمحوا بالعشوائيات في كل مكان
بعد تولي السيسي بسنوات قليلة
عاد الأمن والاستقرار.. وأقيمت البنية التحتية بأعلي المعايير العالمية
تحققت إنجازات غير مسبوقة في البناء والعمران والطاقة والزراعة والصناعة
العديد من أحلام المصريين تحققت.. في 8 سنوات فقط
عاصمة إدارية.. 14 مدينة جديدة.. محطة نووية.. شبكة كهرباء حديثة.. وطرق ومحاور مذهلة
أقوي جيش في الشرق الأوسط.. والعاشر عالمياً
مصر وقفت صامدة رغم تداعيات "كورونا" وأزمة الاقتصاد العالمي

في مثل هذه الايام من عام 2013. لم تكن هناك دولة في مصر بعد ان انتشرت الفوضي والخراب في كل مكان في البلاد. وللأسف استغل الكثيرون حالة الفوضي. لتزداد حالات التعدي علي الاراضي الزراعية بصورة غير مسبوقة وتحولت قري زراعية كثيرة إلي كتل أسمنتية ومبان مخططة بالطوب الاحمر وضاع أكثر من مليون و 800 ألف فدان من أجود الاراضي الزراعية كانت تمد مصر بكميات هائلة من الخضروات والفاكهة وتسهم بشكل كبير في توفير احتياجات المواطنين وتصدير الفائض إلي دول العالم لزيادة مواردنا من العملات الاجنبية.

كانت الكهرباء تنقطع بالساعات. وكان الانتاج متوقفاً وانهارت السياحه وهرب المستثمرون. وأصبح الاحتياطي النقدي للبلاد من العملات الاجنبية لا يزيد علي 14 مليار دولار فقط كلها ايداعات من دول عربية واجنبية. بعد أن كان هذا الاحتياطي قبل أحداث 25 يناير يزيد علي 45 مليار دولار.

وعندما تولي عبدالفتاح السيسي مسئولية الحكم. كان صادقاً مع ربه ومع الشعب وصارح الجميع بحقيقة الأوضاع في مصر. وأن عمليات البناء والتنمية تطلب تضحيات كبيرة وإصلاحات قاسية.. وقالت الجماهير: مستعدون أن نجوع حتي نبني بلادنا.

كان "السيسي" يبني بيد. ويحارب الارهاب باليد الأخري. بعد أن أعلنت جماعة الاخوان الارهابية الحرب علي الشعب من خلال تنفيذ عمليات مجرمة باستخدام سيارات مفخخة راح ضحيتها الآلاف من المصريين وحاولوا تحويل سيناء إلي إمارة ارهابية متطرفة ودبروا العديد من العمليات الارهابية في كل ربوع البلاد.

خلال سنوات قليلة. أعاد السيسي الأمن والامان بالبلاد. بعد ان كان المواطن المصري يخشي علي نفسه وعلي أسرته من الانتقالات بين المدن والمحافظات. عاد الأمن والامان بجهود كبيره من رجال الجيش والسلطة الذين ضحوا بأنفسهم حتي تعيش مصر.. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود. بل كان مليئاً بالأشواك والمصاعب. ولكن كانت إرادة السيسي والشعب من خلفه قوية وجريئة لتحقيق ما كان يعتبره الكثيرون بالداخل والخارج أمراً مستحيلاً. وكان أكثر المتفائلين يقول إن مصر لن تقف علي قدميها من جديد قبل 20 عاما علي الاقل.

تصحيح المسار

كانت ثوره الشعب في 30 يونيو 2013 تستهدف تصحيح المسار والخلاص من تجار الدين. وأدي نجاح الثورة إلي إنقاذ مصر من الدخول في نفق الفاشية الدينية وإنقاذ مؤسسات الدولة المختلفة من "الأخوانة" التي دأبت علي ممارستها جماعة ارهابية حاولت خلال عام حكمها تحويلها لمؤسسات تابعة لمكتب الارشاد تتلقي منه التعليمات.
أنقذت الثورة مصر والمنطقة العربية من مصير فوضوي محتوم. وانظروا إلي ما يحدث في ليبيا وسوريا والعراق وغيرها حتي الآن.

استرداد الدولة

عمل عبدالفتاح السيسي منذ اللحظة الاولي لتوليه المسئولية في يونيو 2014 علي استرداد واستعادة الدولة من جديد. وكان الطريق محفوفاً بالمخاطر مليئاً بالصعاب. ولكن الرئيس واجه التحديات بإصرار مدعوم بمساندة شعبية قوية. وكانت المصارحة هي فلسفة الرئيس ومنهاجه في قيادة مصر.. واجه الشعب بالحقيقة كاملة وكان الصبر من الشعب. مما ساهم في عبور النفق المظلم. وتم ترسيخ أركان الدولة واستعادة الأمن بأحدث المعدات مع تنوع مصادر السلاح للجيش المصري. حتي أصبحنا نمتلك أقوي جيش في الشرق الاوسط وأفريقيا. والعاشر عالمياً بشهادة المؤسسات الدولية العسكرية. وتم تنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي وإعادة التوازن في العلاقات الدولية واستعادة دور مصر الريادي في أفريقيا وتنفيذ منظومة عريضة من المشروعات القومية والمشروعات المرتبطة بالبنية التحتيه لأحدث المعايير العالمية

بناء المواطن

عمل الرئيس السيسي علي الاهتمام بالمواطن. وبدأ بتنفيذ منظومة التموين والخبز وأصبح أكثر من 70 مليون مواطن يحصلون علي السلع التموينية دون مقابل لأول مرة في تاريخ مصر. ووصلت الاعتمادات المالية إلي أكثر من 3.5 مليار جنيه شهريا لدعم المواطنين. وواجه السيسي العشوائيات الخطرة التي كان يعيش فيها عشرات الآلاف من الأسر المصرية وتم نقلهم إلي شقق حضارية مفروشة لأول مرة أيضا في تاريخ مصر. وأقيمت أكثر من مليون شقة للشباب بأسعار مخفضة وبالتقسيط علي مدد طويلة وصلت إلي 30 عاماً. وأطلق الرئيس مبادرة "100 مليون صحة" بروافدها المختلفة وسعي بقوة لتنفيذ المشروع القومي للتأمين الصحي. كما بدأ في تطوير التعليم والاهتمام بالتعليم الفني والموهوبين والمبدعين والمبتكرين والعمل علي تنفيذ منظومة متكاملة من المشروعات القومية العملاقة وتحسين أداء مؤسسات الدولة تحت مظلة استراتيجية وطنية لعام 2030.

حياة كريمة

كان من أهم المبادرات التي طرحها الرئيس "حياة كريمة" التي بدأت عام 2019. وركزت علي القطاع الأكبر من المجتمع المصري وهم سكان الريف الذين يبلغ عددهم نحو 58 مليون مواطن يمثلون قرابة 56% من سكان مصر. وهو أول وأكبر برنامج من نوعه لتطوير الريف المصري بالكامل علي مدار التاريخ المصري الحديث. فضلاً عن انها واحدة من أكبر البرامج التنموية في العالم قياساً بعدد المستفيدين المبشرين منها الجغرافي الذي يغطي نحو 4500 قرية مصرية ومحافظة وتدخلاتها التي تضمن جميع قطاعات التنمية. فضلا عن الموازنة المرصودة لتنفيذها التي تتخطي التريليون جنيه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة