نصائح مبروك عطية لعدم تعرض النساء للتصوير فى الحمامات وغرف قياس الملابس
الانفلات الاخلاقى هو احد مظاهر عصرنا الحديث رافقه فى ذلك جرائم الاسرة على كافة اشكالها واصعدتها والتى احتلت مراكز وتصنيفات لم تكن فى سابقينا الا ربما ما ندر
ومن صور الانفلات الاخلاقى والتى تجرم دينا ً وخلقاً وقانوناً هو ما نشهده من زرع كاميرات للتصوير سواء فى غرف تغيير الملابس بالمحال المخصصة لبيع الملابس الجاهزة او فى حمامات المحال عموماً ومنها محال الاطعمة والمشروبات
وقد تكررت مثل تلك الحوادث وكان اخر ما تم تداوله عنها هو اكتشاف تليفون محمول مشغل على وضعية تصوير الفيديو فى احد دورات المياه الخاصة بالسيدات باحد المطاعم فى الساحل الشمالى بالعالمين
وقد اثارت مثل تلك الافعال حفيظة المواطنين كما علق عليها العلماء ورجال الدين ومنهم الدكتور_ مبروك عطية _عميد كلية الدراسات الاسلامية الاسبق بالازهر الشريف
وقد اوضح د.عطية انه على السيدات الالتزام بقاعدة الحرص على عدم الخروج من المنزل حتى تتأكد من قضاء حاجتها فى عدم طلبها لارتياد الحمام خارج المنزل ان لم تكن من اصحاب الاعذار فأن كانت منهم والحت الضرورة على ذلك فعليها التيقن بالتفتيش والنظر قبل استخدام دورات المياه الخاصة بالسيدات فى اى مكان
كما نصح العميد الاسبق لكلية الدراسات الاسلامية المشى على درب السيدات التى اتخذن من معرفة مقاسهن قبل شراء الملابس سبباً لعدم خلع ملابسهن خارج منزلهن قائلاً "انا عمرى ما شوفت واحدة فى بلدنا رَيحة تجيب غيار جديد وتقلع فى المحل وتقيس عمرى ما سمعت عنها ولا شوفتها مشيراً بيده على صدره فى اشارة الى وضع السيدات للثوب الجديد على الصدر بغرض قياس عرضه ومقاسه عليهن وقال ايضاً "المقاسات الحمد لله بقت ميديا واكس واكس لارج "