سلمي أبوضيف: أحببت تمرد وعدم استسلام
خطوات ثابتة تخطوها الفنانة سلمي أبوضيف. تلعب بين الشخصيات في كل دور والآخر بشكل مختلف. استطاعت ان تلفت الانتباه كثيراً مع كل شخصية تقوم بها. ومؤخراً كسبت قلوب المشاهدين في شخصية "ولاء" بمسلسل "راجعين يا هوي". حيث قدمت ثنائيات ناجحة بمشاهدها مع الفنان خالد النبوي و نجله الفنان نور النبوي خلال أحداث المسلسل.
تحاورت "الجمهورية أون لاين" مع سلمي أبوضيف عن تفاصيل مشاركتها وكواليس العمل مع النجم خالد النبوي وتكرار تعاونها مع الفنانة أنوشكا. إلي جانب مشاركتها المتميزة في مسلسل "الاختيار 3". وعن الجديد الذي تستعد له خلال الفترة القادمة.
بداية.. ماذا عن ردود الأفعال التي وصلت لك عن "راجعين يا هوي"؟
الحمد لله جميعها كانت إيجابية جداً. حيث لاقي العمل أًصداء واسعة منذ عرض حلقاته الأولي. وهذا يعود لروح الكاتب العظيم أسامة أنور عكاشة. لأن القصة من تأليفه.
كيف جاء ترشيحك للدور؟
جاء من خلال الفنان الكبير خالد النبوي ومخرج العمل محمد سلامة. وبالتأكيد مجرد مشاركتي في هذا العمل المهم شرف كبير لي.
ما الذي جذبك لشخصية "ولاء"؟
أحببت فيها جرأتها وعدم استسلامها ورفضها أي شئ تحت الاجبار. وتحملها أي عقاب يقع عليها في سبيل حريتها. فهي فتاة "متمردة". وبالرغم من كل هذه الصفات إلا إنها لا تستطيع مواجهة مشكلاتها. وهنا ظهر الفرق في شخصيتها بوجود عمها "خالد النبوي" خلال الأحداث.
هل هناك صفات مشتركة بينك وبين شخصية "ولاء"؟
اكتشفت أشياء جديدة مشتركة في شخصيتي مع شخصية "ولاء" وهو الجزء "الشقي" بيننا. كما أن التمرد الذي يتواجد في "ولاء" موجود أيضاً في شخصيتي.
شخصية "ولاء" كانت مزيجاً بين الجرأة والقوة.. كيف كان استعدادك لها؟
صراحة أغلب تفاصيل الشخصية كانت مرسومة علي الورق في السيناريو. وظللت يومين تقريباً حتي استقررت علي كافة تفاصيلها وفهمها. ومن بعدها بدأت تخيلي لباقي تفاصيلها. وهي صغيرة ليست سهلة علي الاطلاق. فهي كانت جريئة ومتهورة. وتمثلت بالفعل جرأتها في بعض تصرفاتها في الجزء الخاص بتطفيش أي رجل يتقدم لخطبتها. فكانت تقوم بطرق مبتكرة من أجل عدم استكمال الزواج.
مشاهد "تطفيش العرسان" تصدرت السوشيال ميديا.. هل كانت جميعها موجودة بالسيناريو؟
نعم.. كل الأفكار الجريئة التي اتبعتها في ذلك وتفاجأ بها الجمهور وتم كتابتها في سيناريو العمل. ولم تكن وليدة اللحظة كما اعتقد البعض. بل تمت كتابتها للشخصية. وكانت تقوم بذلك دون أن تلتفت أو تنظر للعواقب التي ستحدث بسبب ذلك.
ماذا عن أصعب مشاهدك؟
لا استطيع ان أقول مشهد محدد. لأن معظم المشاهد الثقيلة نشعر بها من قبل تمثيلها. ولكن أكثر صعوبة حقيقية واجهتني هي انتهائي من التصوير وعدم مشاهدتي لفريق المسلسل مرة أخري "طاقم العمل وحشني". بعد ان اعتدنا علي بعضنا لفترات طويلة وكانت بيننا كيميا مختلفة وتعاون كبير.
صفي لنا هذه الكواليس. خاصة التي تجمعك مع النجم خالد النبوي؟
"كل مشهد معاه بكون مش عايزة اخلصه". أنا اناديه بـ"بيبو" وناس كتير تتمني "عم" مثل شخصية بيبو. فهو كله حياة وحب. فاستفدت كثيرًا من التمثيل أمامه وكانت هذه المشاهد متعة بالنسبة لي. ومثلت العلاقة بين شخصية "ولاء" وبين عمها "خالد النبوي" حالة قوية ومؤثرة دراميًا. تفاعل معها الجمهور الذي أحب علاقتهما. فظهوره في حياتها عقب وفاة والدها مثل حالة من الحب والحياة وأعطي طعمًا مميزًا لها.
ولكن الجمهور وصف علاقاته خلال الأحداث بانها مؤذية "علاقة توكسيك"؟
ضاحكة "لا استطيع ان أقول عليه هكذا".
وماذا عن مشاهدك مع "نور النبوي"؟
نور لم أكن لدي تعامل معه إلا مرتين وكان كلاماً محدوداً. ولكن بعد ترشيحنا للمسلسل تعرفنا علي بعض بشكل أكبر. ومشاهدي معه أحبها كثيراً. مثلما أحبها الجمهور خاصة "مشهد العربية" من اقرب المشاهد لقلبي.
الفنانة أنوشكا تقدم دور والدتك للمرة الثانية.. هل ساعدتك لتقديم الدور؟
أنوشكا حقيقي مثل والدتي. ويوجد بيننا ارتباط قوي يحمل الحب والمودة أثناء تصوير "حلاوة الدنيا". وسوف تستمر تلك العلاقة إلي فترة طويلة. لأنني دائما أشعر أنني أتعامل مع والدتي الحقيقية في أوقات التصوير. وإذا طلبت مني أن أفعل شيئاً أفعله بلا تردد. وإذ رفضت فعل شيء لا أفعله. وذلك لرغبتها.
المسلسل سلط الضوء علي أكثر من قضية منها. الابتزاز الإلكتروني و عنف وهيمنة الأهل علي الأبناء.. كيف تري ذلك؟
بالتأكيد هذه القضايا مهمة وفخورة ان المسلسل ناقش هذه الامور. فمن خلال قضية "الابتزاز الإلكتروني" يجب أن يكون ثقة ولغة تفاهم بين الشخص وأهله في حالة تعرضه لذلك. حتي يرجع لهم سريعاً دون خوف أو قلق. أما العنف الأسري أتمني وجود قانون في حالة عدم تواجده يعاقب علي ذلك. لأنه لا يجوز ايذاء الأبناء بالضرب مما يؤدي إلي إصابتهم من الناحية النفسية.
ما سبب موافقتك علي المشاركة كضيفة شرف في "سوتس بالعربي"؟
أحببت فكرة مشاركتي كضيفة شرف. خاصة أن الأدوار رغم مساحتها. لكنها كانت مؤثرة وأحببت تقديمها والمشاركة في هذه الأعمال الكبيرة. كما انني أحببت شخصية الهاكر" تاليا" وكانت مؤثرة في الحلقة التي ظهرت بها.
حدثينا عن مشاركتك بمشهد مهم في "الاختيار"؟
أي دور في هذا العمل العظيم لا استطيع رفضه. فبالرغم ان الشخصية لا تشبهني اطلاقاً. فهي إرهابية تساعد زوجها بإحدي الخليات الإرهابية في تصوير مقرات الشرطة لتجهيز عمليات عدائية ضد الشرطة. ويقبض عليها. إلا إنه يعرض رسالة مهمة توضح طريقة التفكير الخاطئة لهؤلاء الاشخاص. ويجعلهم خائنين لأوطانهم وبلدهم.