سيادة النقيب ..المنع ليس حلاً
بقلم - شريف دياب
صرح الفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين بان محمد رمضان لم يعمل حساب النقابة علي الاطلاق ، وسوف نعيد النظر في كل تلك الامور وهو كلام النقيب منذ عدة شهور ، خرج لنا هذه الأيام بتصريح جديد عن تبعيته لنقابة المهن التمثيلية ، وما علي نقابة الموسيقيين سوي تقديم تصريح له عند الغناء بإعتباره ممثلاً في الأساس ، بينما الحقيقة تقول والكلام لنقيب الموسيقيين ( ان كل ما يقدم علي المسرح لا يرضي مؤسسات الدولة ولا المجتمع المصري ولا نقابة الموسيقيين ) وأضاف ان مجدي شطة وحمو بيكا وكزبرة وحنجرة ، ليس دور النقابة بل دور الرقابة العامة علي المصنفات الفنية لانها كليبات حالها حال بعض الكلمات المسفة ، وكرر ان الدولة أصدرت قرارت لمد يد العون حين قررت وزيرة الثقافة المصرية د. ايناس عبد الدايم إحياء حفلات القلعة ، ثم إستكمل نقيب الموسيقيين حديثه بأن نجاح مواقع التواصل الاجتماعي ليس نجاح ، كما ان غياب الدولة في الانتاج الفني ساعد علي إنتشار تلك الاغاني الخاصة بالمهرجانات ..وعبارة ان الجمهور عايز كده ليست صحيحةً ، ثم أضاف انني اخطرت شاكوش تحديداً ، حذف كوبيله رأيته مسفاً
لبعض أغانيه ، ووعدني بذلك الا انني فوجئت بتواجد هذا الكوبليه بمهرجان الاستاد بل ونقلها التليفزيون المصري ، ما يحدث تخريب للشباب المصري والفن المصري واهانة للقوة الناعمة) بعد كل تلك السهام التي القاها نقيب الموسيقين ، فهل تستطيع الهيئة الوطنية للإعلام منع تلك المهازل التي تسمي فناً?! وتعيد حفلات التليفزيون المصري بمساعدة رجال الاعمال المصريين لتجوب بعض محافظات المحروسة ? الواقع يقول أن إعادة ليالي التليفزيون في الإمكان إذا ما تظافرت الجهود بينما يبقي المنع مستحيلاً في ظل شبكة تواصل إجتماعي تتحرك في عالم مفتوح علي مصرعيه .