سمعت عن أنفلوانزا الطماطم؟.. تعرف معنا على المرض الجديد ومدى خطورته وطرق مواجهته
بعد ظهور جدري القرود وانتشاره في عدة بلدن، وقبله ما كنا قد لبثنا ننسى ظهور فيروس كورونا "كوفيد 19" الذي عانى منه العالم على مدار ثلاثة أعوام ومازلنا نتدارك آثاره السلبية ونكافح انتشاره حتى الآن،
مالبثنا إلا وقد صدمتنا صاعقة جديدة تسمة "أنفلوانزا الطماطم"؛ والمعروفة أيضًا باسم حمى الطماطم، هي مرض فيروسي يسبب ظهور بثور أو طفح جلدي في أجزاء متفرقة في الجسم، وتؤثر أنفلونزا الطماطم بشكل كبير على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وفقًا لموقع «healthlibrary».
وبشكل عام، يكون شكل البثور أحمر اللون وعندما تصبح أكبر حجمًا يتحول شكلها إلى ما يشبه الطماطم ومن هنا جاءت تسميتها بحمى الطماطم أو أنفلونزا الطماطم، لكن العدوى ليس لها علاقة فعلية باستخدام الطماطم في الأكل.
الأعراض تشتمل أنفلونزا الطماطم على عدة أعراض أبرزها ظهور بثور تشبه ثمرة الطماطم، الطفح الجلدي بالإضافة إلى تهيج الجلد، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام الجسم، وتورم المفاصل، بالإضافة لأعراض أخرى مثل تغير في لون اليدين والركبتين، الغثيان والتقيؤ والمغص والإعياء وسيلان الأنف والعطس. وعلى غرار أي عدوى فيروسية، تعتبر أنفلونزا الطماطم أيضًا معدية،
لذلك يجب عزل الأطفال المصابين منعًا لانتشار العدوى، لكن على الرغم من ذلك أكد مسؤولوا الصحة أنه مرض غير مميت. كيفية التعامل مع الأطفال المصابة؟
1. استشر الطبيب فورًا.
2. الاهتمام بنظافة الطفل.
3. منع الطفل المصاب من حك البثور منعًا لانتشار العدوى.
4. إعطاء الطفل القدر الكافي من المياه لترطيب جسمه.
5. تعقيم ملابسه وأدواته الشخصية. 6. استخدام الماء الدافئ في تحميم الطفل.
7. تجنب الاتصال الوثيق به قدر الإمكان. وكانت ولاية أوديشا الهندية قد أعلنت اكتشاف 26 حالة مصابة بمرض أنفلونزا الطماطم «جميعهم من الأطفال».