حكم قص الاظافر للحائض والجنب
فيما لفتت دار الافتاء الى انه يستحب لمن كان على جنابة وأراد حلق شعره أو قصه أو نزعه بالنتف ونحوه أو قص أظفاره أن يؤخر ذلك لما بعد الغسل والتطهر؛ لأن تطهره بيده؛ بمعنى أنه يملك التطهر في الحال، وكذلك الحال بالنسبة للحائض أو النفساء إذا أمكنها الصبر عن إزالة الشعر وقص الأظفار إلى أن يرتفع عنها عذرها مشيرة الى انه لا مانع شرعًا من إزالة أيٍّ من هؤلاء للشعر الزائد أو قص الأظفار أو نحو ذلك، خصوصًا إذا لم تطق المرأة الصبر حتى ذلك الحين.
قص الاظافر كل اربعين يوم
وفى سياق متصل قال الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى وعضو الهيئة الاستشارية العليا للتدريب والبحوث بدار الإفتاء المصرية ان اطالة المرأة لاظافرها مع الاعتناء بها لا يكون حراماً لانها من الزينة الظاهرة مشيراً الى ان إطالة الأظافر مخالف للسنة والهيئة الحسنة التي جاء بها النبي صل الله عليه وسلم
لافتاً الى انه يستحب قصها كل أربعين يومًا ولا يتركها بعد هذه الفترة، إذ قال النبي صل الله عليه وسلم: «الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ»
وفي حديث آخر، أوضح أن سنن الفطرة عشرة منها قص الأظافر، فعن أنس رضي الله عنه قال: «وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ وَنَتْفِ الإِبِطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»، رواه مسلم، لذا فيقال إن تقليم الأظافر سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم.