بتكريم "هندي" ومنع "روسي".. ينطلق كان السينمائي ٧٥ الليلة
تنطلق الدورة ٧٥ من مهرجان كان السينمائي مساء اليوم الثلاثاء، لتعيد لشارع الكروازيت الشهير في مدينة كان، حماسه ونشاطه الحيوي الذي يغادره كل شهور العام باستثناء شهر مايو.
عودة المهرجان هذا العام تأتي على أرض صلبة بعد الغاء عام الكورونا، ودورة عقدت بالكاد وسط تحديات كبرى في العام السابق.
الدورة ٧٥ التي تنطلق اليوم ١٧ مايو وحتى ٢٨ من نفس الشهر، لا تعتبر فقط احتفاءا بالسينما العالمية في أكبر عرس سنوي عالمي لصناعة السينما، ولكن عودة للتأكيد على قوة تأثير السينما حتى على الوسط السياسي العالمي.
حيث أقدم المهرجان هذه الدورة على قرار صادم وقاسي انعكاسا لما يحدث على الساحة السياسية العالمية، حيث أعلن منعه حضور أي من صناع السينما روسيين الجنسية، وعدم الترحيب بأي مشاركات لأفلام من انتاج روسي، تلا ذلك قرارا بمنع الصحفيين حاملي الجنسية الروسية.
وينطلق بالتوازي مع المهرجان وتحت مظلته عددا من البرامج السينمائية والأحداث المهمة مثل سوق الفيلم، والذي يستمر هذا العام بين ١٧ و٢٥ من مايو، ويحتفي بالسينما الهندية باعتبار الهند هي ضيف شرف هذه النسخة من السوق الأهم للسينما في العالم.
أما فيلم الافتتاح الليلة فهو "كوبيه" للمخرج ميشيل هازانا فيتشوس، ويعرض في قسم خارج المسابقة الرسمية، وهو عبارة عن نسخة جديدة من الكوميديا اليابانية الزومبي التي عرضت في 2017 بعنوان "One Cut of the Dead".
الفيلم بطولة رومان دوريس وبيرينيس بيجو. وكان من المقرر في الأصل عرضه لأول مرة في مهرجان صاندانس الاميركي، ولكن بسبب تحويل دورته الأخيرة إلى دورة ديجيتال، فقد قرر مخرجه سحله، وعرضه في كان.