"المحافظين" يعقد اجتماعا موسعا مع الأحزاب لبلورة الدعوة للحوار الوطني
عقد حزب المحافظين. اجتماعًا موسعًا حول دعوة الرئاسة لإجراء حوار وطني شامل. مع القوي والأحزاب السياسية.
وشارك في الاجتماع أحزاب: المحافظين. والمصري الديمقراطي الاجتماعي. الدستور. الكرامة. المحافظين. الإشتراكي المصري. التحالف الشعبي الاشتراكي. العربي الناصري. العيش والحرية. الشيوعي المصري. العدل. الوفاق القومي.
كما حضر عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسية. وعلي رأسهم. عمرو الشوبكي. سيد البدوي. باسل عادل. عماد جاد. وكمال أبو عيطة.
ورحب المهندس أكمل قرطام. رئيس حزب المحافظين. بجميع حضور اجتماع الحزب بشأن دعوة الرئاسة لإجراء حوار وطني شامل.
وأضاف: أقدر كل النخبة السياسية الموجودة اليوم. مشيراً إلي أن الدعوة جاءت من الحركة المدنية. وسبق وأصدرنا بيان مفاهيم ومطالب وليس شروط.
وتابع: أعتقد أن هذه الجلسة مع الاستماع لبعض نستطيع أن نخرج بوثيقة تحدد محددات معينة مع من نتحاور. ومفاهيم الإصلاح المطلوب.
وأكد أن هذه مفاهيم لا خلاف عليها. ويجب أن نفهمها ونتوافق عليها. أما مخرجاتها. فتأتي بمرحلة لاحقة.
ومن جانبه. قال طلعت خليل. الأمين العام لحزب المحافظين: نرحب بالحضور في استمرار للعمل السياسي الحر. فالدعوة للحوار ليست مجرد حديث. فنحن نتحاور من أجل الوطن.
والسلطة تريد أن تسمع الجميع. ونقدم هذه الخطوة نقدرها. وعلي مصلحة للوطن العليا.
وأضاف: مصلحة الوطن هي من تجعلنا نتقدم للأمام. واستمرار لاجتماع حزب الكرامة يوم 8 مايو. وصدر بيان توافق عليه من حضر وقتها. ونضيف اليوم لها قامات العمل السياسي. واستكمال لهذا المنطلق وهذا البيان نستكمل حديثنا.
ووجه محمد أنور السادات. رئيس حزب الإصلاح والتنمية. الشكر لحزب المحافظين للدعوة لمناقشة موقف الأحزاب السياسية حول الحوار الوطني.
وأكد أن حزب الإصلاح والتنمية من أول المرحبين بدعوة الحوار أثناء حفل إفطار الأسرة المصرية. رغم عدم حضورنا. وكنت أفضل أن الحد الأدني للحوار وتنظيمه وإدارته. إذا لم يكن الرئيس يكون لمجلس الشيوخ وهذا من صميم اختصاصاته. ولكن الأكاديمية الوطنية للتدريب والمجلس الوطني للشباب. ليس المكان المناسب. مع كل الاحترام والتقدير لهم. ونحن نعلم كيف تدار هذه الاماكن ومن المسئولين عنه.
وأضاف السادات: نحن نتحدث عن حوار سياسي اجتماعي اقتصادي حقيقي. يجب أن يكون في مكان آخر تحت إشراف وحضور الرئيس شخصيا.
وتابع: نحب نشهد كنوع من الثقة إجراءات تشعر الجميع بإيجابية. مثل إخلاء سبيل للمحبوسين. وليست المشكلة خروج البعض من السجن. ولكن نحتاج أن نتفق علي أسلوب حياة. وليس فقط خروج مجموعة وبقاء أخري.
وقال مدحت الزاهد. رئيس حزب التحالف الشعبي نأمل أن نتجاوز سنوات طويلة من الحصار والاقصاء. ودائماً ما كنا نطالب بفتح المجال العام . والمجال السياسي. وهذا مهم جدا كبداية. فنحن لا نعرف إلي ما سوف ينتهي إليه الحوار.
وأضاف الزاهد. أن الظروف المرتبطة بـ 30 يونيو وجبهة الإنقاذ انتهت. وينبغي ان نتقدم لهذا الحوار لينجح. بقدر ما نراه. ولا يكون داخل غرف مغلقة. وصور تذكارية.
وقال فريد زهران. رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي. إن الأحزاب تطالب بتوفير الأجواء المواتية التي يمكن ان تساعد علي نجاح الحوار الوطني وعلي رأسها خروج كل المحبوسين الذين لم يثبت تورطهم في أي عنف أو إرهاب وبالذات السياسيين المعارضين والقيادات الحزبية المؤثرة في الرأي العام.
وأضاف زهران: نتوقع أن تشارك كل القوي السياسية في وضع جدول أعمال وآليات الحوار الوطني المرتقب والذي يتم برعاية مباشرة من رئاسة الجمهورية. كما نتوقع أن تشارك كل قوي المجتمع المدني إلي جوار القوي والأحزاب السياسية في الحوار الذي يفترض أن يفتح المجال العام ويحوله إلي حاضنة ضرورية لأي إصلاح سياسي.