غير آمن لحين إشعار آخر.. محلل مالي يوضح مستقبل الذهب
قال ريمون نبيل محلل أسواق المال، إن حركة الذهب فى الربع الثانى من عام 2020 في ظل أزمة كورنا اخترقت مستوى هام ووصلت لنحو 1370 دولارا للأوقية، منوها بأن مستهدفاته في تلك الفترة اقتربت من نفس المستهدفات عام 2012، التي كانت بالقرب من 1920 دولارا للأوقية تقريبا.
وأضاف في تصريحات ل "الجمهورية أونلاين" أنه خلال ذلك التوقيت كانت التوقعات تشير إلى أن يخترق الذهب حاجز 2000 دولارا للأوقية، وحدث ذلك بالفعل حيث سجلت الأوقية 2073 دولارا للأوقية.
ولفت إلى أن أسعار الذهب دخلت بعدها في حركة تصحيحية لتقترب من مستوى 1676 دولارا ليدخل فى حركة عرضية مؤقتة، إلى حين انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية، لتتجه بعدها العديد من الدول المستثمرين إلى التحوط بشراء الذهب تجنبا لأي تذبذب اقتصادي، في ظل انعدام الرؤية مؤقتا ليصعد الذهب مرة أخرى ويحقق 2070 دولارا للأوقية فى مارس الماضي.
واشار إلى أن اتجاهات البيع ظهرت مرة أخرى مع تراجع تأثير الأحداث بين روسيا وأوكرانيا على نفسية المستثمرين ليعاود المعدن النفيس الهبوط مرة أخرى ويظل حتى الآن الاتجاه عرضي أسفل 2070 دولارا وأعلى من 1676 دولارا إلى أن يخترق الذهب مستوى القمة التاريخية بنسبة لن تتخطى 25%.
والسبب الآخر، أن يكسر الذهب مستوى 1676 دولارا على المدى القصير ليقترب من 1370 / 1420 دولار على المدى المتوسط مرورا بكثير من الصعود والهبوط اثناء تحقق تلك المستهدف، منوها بأن ذلك السيناريو الأقرب للتحقق.
وتابع، أنه للأسباب السابقة فالاستثمار في الذهب عالميا الآن غير آمن لحين إشعار آخر، وأيضا الاستثمار فى الذهب فى مصر مترتب على طريقة التسعير او بمعنى أدق استقرار أسعار الدولار والتى للأسف استغلها كبار تجار الذهب المتحكمين إلى حد كبير فى التسعير بطريقة أقرب الى الفقاعة بزيادة احتساب سعر الدولار عن سعر البنك المركزى بأكثر من 15% من سعره، أي أن السعر الفعلى لجرام الذهب أقل من السعر الحالي ب 15%.