مختار جمعة :الاعلامى البارع هو الذي تؤهله ملكاته للجمع بين السبق والمصداقية
حول عنصرى السبق والمصداقية فى العمل الصحقى قال وزير الاوقاف الدكتور محمد مختار جمعة بصفته ناقداً ادبياً بخبرته المسبقة فى مجال تدريس أصول النقد الأدبي والعلمي لطلبة الدراسات العليا
أن الإعلامي البارع هو الذي تؤهله ملكاته للجمع بين السبق والمصداقية معا حيث تؤهله ملكاته وعلاقاته ومصداقيته مع نفسه ومع مصادره ومع المجتمع من أن يجمع بين العنصرين بكفاءة ومهارة دون أن يأتي أحدهما على حساب الآخر
واشار الى ان النبى (صلى الله عليه وسلم) حث على تحري الصدق فقال : "وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا" ، وإذا كان التاجر الأمين الذي يتحرى الحلال مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لصدقه وأمانته وتحريه الحلال فأن تحري الصدق و العمل الإعلامي يحتاج إلى جهد كبير وجبار ، ليحقق الإعلامي الصدق والسبق معًا ، مما يجعل جزاء صدقه وتحريه ، وخدمته لدينه ووطنه عظيمًا عند الله (عز وجل) ومشكورًا عند الناس .
واوضح إن الكلمة أمانة عظيمة ومسئولية كبيرة ، فالكلمة الطيبة الصادقة " كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ " ، أما الكلمة غير المسئولة فهي كلمة خطيرة ، قد تكون مهلكة لصاحبها، وقد يتجاوز أثرها السلبي حدود قائلها إلى آفاق أوسع ، فتصبح ذات أثر بالغ على المجتمع أو الوطن بأسره، مما يتطلب من المتحدث – ولا سيما في قضايا الشأن العام – غاية الدقة والتخصص ، والتثبت والتحري ، فالتسرع أمر خطير ، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : "كفى بالمرء كذبًا أن يحدِّث بكلِّ ما سمع" ، أي دون أن يتحقق أو يتثبت من صحته .
واضاف وإذا كان الإنسان حرًا في التعبير عن رأيه ، فإن هذه الحرية يجب أن تكون حرية مسئولة وليست مطلقة ، حيث تقف حرية كل إنسان عند حدود حرية الآخرين، وقد قالوا : "أنت حر ما لم تضر" ، والقاعدة الشرعية والقانونية والوطنية والإنسانية معًا أنه " لا ضَررَ ولا ضِرارَ"