عامل سوهاج تخلص من ابن عمه "الطفل" بسبب الميراث
فشل في قتل جده الذي حرمه من الثروة وشنق حفيده في المقابر..
ورمي جثته للكلاب الضالة!
الخلافات المالية تورث الحقد والغل والكراهية بين الأبناء والأحفاد خاصة عندما يكون الخلاف بسبب الميراث والطمع في حقوق الآخرين ونصيبهم من ميراث الاجداد والأباء وبسبب الظلم تقع كثير من حوادث القتل بين الاشقاء وأبناء العمومة أو الاخوال ويبقي ميراث الدم يفرق بين الأقارب وتنقطع بسببها صلة الرحم و يظل الحقد والكراهية لسنوات طويلة.. الجميع يعرف العواقب المرة للتفرقة بين الورثة ويتحول الميراث إلي قتل وقطيعة و دماء.
وقد شهدت قرية دندرة بمركز قنا حادثا بشعا بسبب الميراث.. حيث اختفي طفل من أبناء عائله ثرية وظل الجميع يبحثون عنه وكانت المفاجأة بالعثور على الجثة ملقاه في منطقة المقابر في قرية المعني بمركز قنا عارية تماما وبها آثار نهش الكلاب الضالة والمصيبة الكبري التي اذهلت الجميع أن القاتل احد افراد الاسرة وارتكب جريمته لقيام جده بحرمانه من الميراث.. ولن يجد المتهم أمامه سوي الانتقام بقتل ابن عمه "الطفل" بعد فشله في قتل "جده" الذي حرمه من الميراث.
كان مدير أمن قنا قد تلقي بلاغا في يوليه 2021 باختفاء الطفل محمد رجب ابو الفضل "10 سنوات" ومقيم بقرية دندره بمركز قنا وتم العثور على الجثة بمنطقة المقابر بقرية المعني بعد أسبوعين من البحث وتبين وجود آثار نهش الكلاب الضالة.
دلت تحريات الأمن أن مرتكب الحادث عمر عبد الله ابن عم المجني عليه.. حيث قام باستدراج الطفل من قرية دندره بحجة شراء حلوي وذهب به إلي مقابر قرية المعني بمدينة قنا، وقام بشنق الطفل ثم قام بتعرية الجثة حتي تنبشها الكلاب و تضيع معالم الجريمة، فتم اعداد كمين وألقي القبض على المتهم.
اعترف "المتهم" بارتكاب الحادث البشع وأكد أن ظلم جده دفعه لارتكاب الجريمة بعد أن حرمه جده من الميراث وحاول قتل جده أكثر من مرة ولكنه فشل.
أضاف يوم الحادث شاهدت "المجني عليه" يخرج من منزله لإلقاء كيس القمامة ووجدتها فرصة ذهبية لقتله الطفل و حرق قلب جدي على حفيده الذي يحبه كثيرا ونجحت في استدراج المجني عليه بحجة شراء حلوي فوافق دون تردد وقمت باستقلال سيارة ربع نقل و اصطحاب الطفل من قرية دندره إلي منطقة المقابر بقرية المعني .. حيث قمت يشنق المجني عليه بحبل ثم القيت الجثة عارية تماما حتي تنهشها الكلاب الضالة وتضيع معالم الجريمة.
واستطرد قائلا: انه عقب تنفيذ الجريمة عشت اياما في حالة قلق شديدة وبعد مرور الاسبوع الاول على الجريمة بدأت في الاطمئنان واعتقدت انني نجحت في تنفيذ الجريمة الكامله الا انني فوجئت بأجهزة الأمن تقوم بضبطي واضطررت للاعتراف.. وبعد انتهاء التحقيقات وتم إحالة المتهم محبوسا لمحكمة جنايات قنا بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد قررت المحكمة برئاسة المستشار عصام محمد عيسي رئيس المحكمة و المستشارين سامي عبد الجواد و أحمد عبد الحي قوره بحضور محمد محمود الجمل وكيل النيابه بامانة سر صلاح فراج المازني وعلاء أبوجبل باحالة أوراق المتهم لفضيلة مفتي الجمهوريه لأخذ الرأي الشرعي في اعدامه.