لماذا بدأ"الله" كتابه بـ بسم الله الرحمن الرحيم؟
أشار الدكتور مبروك عطية_العميد الأسبق للدراسات الإسلامية بالأزهر_إلى أن الفاتحة التى افتتح الله بها كتابه وهى المستهلة،وهى المنجية وهى فاتحة كل خير وهى السبع المثاني فجعلها قسماً مستقلاً.
بيّن د.مبروك عبر فيديو نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك أنه قد نزل من السماء ملكاً كريم لم ينزل إلا مرة واحدة ليبشر النبي عليه السلام بأن"من قرأها أؤتى نور بكل حروفها".
تابع:الباء للاستعانة،كي نستعين بالله الرحمن الرجيم فى كل أمورنا،يقول عليه السلام:"كل أمر ذى بال لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع" أى غير مبارك.
وأضاف:الأصل الصيل فيها بسم الله ثم تأتي صفتان الرحمن والرحيم ،و زيادة الحروف تدل على زيادة المعنى،وهاتان الصفتان لا تتخيل مدى اجتماعهما معاً،فأى شىء بدايته رحمة لا يمكن أن تكون نهايته إلا رحمة.
أوضح د.عطية أن الله تبارك وتعالى يخاطب عباده المسلمين واستهل كتابه الكريم بذكر وصفين له يفيدان رحمته دل ذلك على أن دينهم رحمة وأنهم رحماء وأنهيم ينشدون الرحمة ولا يريدون سواها وقد بين الرسول السبيل إلى نيل رحمته فقال:"ارحموا ترُحموا"،وأن الأوسط بين الرحمتين لا يمكن أن يكون عذابا مؤكداً إن هذا الدين رحمة ويسر وجمال،حتى فى الهجر قال:" واهجرهم هجراً جميلاً".