رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

القدس خط أحمر

بوابة الجمهورية

رفضت السلطة الفلسطينية. ما أسمته التدخل الإسرائيلي في إدارة شئون القدس. محملة السلطات الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن التصعيد بالقدس. وذلك بعد إصابة العشرات من الفلسطينيين في مواجهات اندلعت مع الشرطة الإسرائيلية التي سهلت اقتحام الأقصي من قبل المستوطنين.


قالت السلطة الفلسطينية علي لسان مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشئون القدس أحمد الرويضي. إنها ترفض أي تدخل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. في إدارة شؤون المسجد الأقصي.

وشدد الرويضي. في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا". علي ضرورة الحفاظ علي الوضع التاريخي والقانوني القائم. واحترام الوصاية الهاشمية داخل القدس.

واعتبر الرويضي أن إسرائيل معنية بالتصعيد وتحديدًا في المسجد الأقصي» في محاولة لعرقلة الوصاية الأردنية وإعلان أنها هي صاحبة القرار والسيادة وتتحكم بكافة الأدوار.

وحذر في بيانه من مخاطر الحرب الدينية التي بدأت تطرق الأبواب مع التصعيد ضد المقدسات. والذي ينفذه المستوطنون برعاية الحكومة الإسرائيلية.

أوضح أن التصعيد بالقدس. يعكس حالة التنافس بين قطبي اليمين في إسرائيل. وهما رئيس الوزراء نفتالي بينيت. وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو. مشيرًا إلي أن كل واحد منهما يريد تحقيق مكاسب في الانتخابات المقبلة.

وحمّل الرويضي. السلطات الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن التصعيد الخطير في المسجد الأقصي. والاعتداء علي المصلين والمعتكفين فيه. لافتًا إلي أن المشهد الذي نراه اليوم في المسجد الأقصي أرادت حكومة الاحتلال تصديره بأدوات الجمعيات الاستيطانية من أجل تثبيت التقسيم الزماني والمكاني هناك.

بدورها. قالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها. إن قرار الحكومة الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين اقتحام المسجد الأقصي. يشكل إعلانًا رسميا بالحرب الدينية.

ورأت الخارجية الفلسطينية. أن الخطوة الإسرائيلية ستشعل المنطقة برمتها. مشددة علي أنها إصرار علي تصعيد ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وفي مقدمتها المسجد الأقصي» بهدف تكريس تقسيمه الزماني.

وبينت أن هذا القرار يمثل اعتداء صارخًا علي صلاحيات الأوقاف الإسلامية وإمعانًا في تهويد المسجد الأقصي. مضيفة أن الحكومة الإسرائيلية تمعن في انقلابها علي الاتفاقيات الموقعة وتستبدلها بسياسة الإملاءات والأوامر العسكرية التي تحقق مصالحها بعيدا عن السلام.

وأضاف: تغول الاحتلال علي مدينة القدس ومقدساتها يتصاعد في ظل ازدواجية المعايير الدولية وتراخي الإدارة الأمريكية وترددها في تنفيذ مواقفها ووعودها. وفي مقدمتها إعادة فتح قنصليتها في القدس.

ودعت الأمم المتحدة. في بيان لها أيضًا. إلي الحفاظ علي الوضع الراهن للأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية: موقفنا إزاء الأماكن المقدسة بالقدس. هو أن يبقي الوضع الراهن كما هو دون تغيير.

واقتحم مئات المستوطنين. المسجد الأقصي علي شكل مجموعات من جهة باب المغاربة. وأدوا طقوسًا تلمودية عنصرية. كما نفذوا جولات استفزازية في باحاته. ورفعوا علم إسرائيل عند باب القطانين. تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

وفي وقت سابق . أصيب العشرات من الفلسطينيين في تجدد المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الذين حاولوا صد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصي.

وأكدت منظمة جبل الهيكل الصهيونية. أن حوالي 714 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصي. مشيرة إلي أنه سيتجدد الاقتحام للمستوطنين خلال الساعات المقبلة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة