رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الإختيار3 يوثق كواليس الساعات الأخيرة لتنظيم الإخوان الإرهابى الدولى ورد فعل السيسي على تهديدات الشاطر للجيش المصرى

بوابة الجمهورية

للعام الثالث على التوالى تواصل سلسة مسلسل الإختيار تحقيق نجاحاً غير مسبوق لصناع المسلسل والقائمين علية و كل من شارك فى هذا العمل الوطنى الوثائقى لأهم وأصعب فترة مرت بها مصر وعلى مدار ثلاثة أجزاء منفصلة نجح القائمين عل الإختيار فى الكشف عن مدى وحجم خطورة وصول تنظيم الإخوان الإرهابى لمقاليد السلطة والحكم فى مصر أو فى أى دولة عربية اخرى بالوثائق والصور والتسريبات المرئية والصوتية .


كانت ثورة ال25 من يناير هى البداية لإنطلاق فترة عبث الإخوان بمقدرات وبعقول الشعب المصرى حيث قاموا بإستغلال ثورة الشباب الأملين فى التغيير للأفضل والراغبين فى العدالة الإجتماعية فقاموا بعملية خداع للمصريين وقاموا بتحويل تلك الأحلام إلى ظلام وكوابيس وجحيم ليس على الشاب فقط ولكن على الشعب المصرى بأكملة وبدأ ذلك منذ لحظة إقتحام السجون المصرية من قبل الإرهابيين والتكفيريين وهروب السجناء المطلوبين فى قضايا إرهاب وقضايا تخص الأمن القومى ومتهمين أخرين محكوم عليهم بالإعدام فى قضايا إغتيالات سياسية وإنتشارهم فى الشوارع وفى ربوع جمهورية مصر العربية بأوامر من قياداتهم بهدف ترويع المصريين ثم استدراجهم مرة اخرى عن طريق إستغلال إحتياجاتهم بحجة مساعدتهم على الظروف المعيشية ووعدهم بقضاء حوائجهم وصولاً بإستقطاب الأطفال وتجنيد الشباب والرجال والنساء لخدمة أفكار وأهداف الجماعة التى بدورها تتبع تنظيمات ومنظمات دولية اخرى أكثر خطورة هدفها كان يتمثل فى إحداث حالة من الفوضى فى المنطقة العربية والشرق الأوسط وهو ما أطلقوا علية ثورات الربيع العربى لاحقاً.

وتهدف تلك الثورات والنزاعات بالأساس لتنفيذ مخططات تم وضعها بعناية من أجهزة مخابرات عالمية هدفها تفكيك وتدمير الجيوش العربية وإنهاك شعوب الشرق الأوسط وإشغالها فى حالة من الحروب والدمار والنزعات الطائفية.

وهذا ما كشفت عنة سلسلة مسلسل الإختيار طوال عرض أحداث حلقاتها فى المواسم الثلاث حيث تم توثيق حالة الدمار التى حلت بمصر منذ وصول تنظيم الإخوان إلى الرئاسة وتم رصد حالة حروب الشوارع والتفجيرات والتى طالت ايضا المنطقة العربية وهو ما أسماه الغرب بالفوضى الخلاقة التى تحمل الخراب والدمار لكل الشعوب العربية.

وبالحديث عن مصر تحديداً فهناك قضايا وأحداث لا حصر لها من المخططات الإخوانية الشيطانية فقد كشفت اخر التسريبات للإيميلات السرية بللبيت الأبيض والخاصة بالنائبة هيلارى كلينتون نائبة الرئيس الأسبق اوباما آنذاك وإعترافاتها فى أحد كتبها اثناء فترة تواجدها بالقرب من سدة الحكم وحديثها عن شرق أوسط جديد تحدثت فيه عن تعاونها الشخصى والمباشر مع عدد من قيادات تنظيم الإحوان الدولى ودعمهم بالأموال والأسلحة مقابل تنفيذ مخططات خبيثة ومشروعات أكثر خطورة تخص المنطقة العربية وتدمير جيوشها وبالفعل نجحت بعض تلك الخطط والمؤامرات فى دول عربية مثل سوريا وليبيا والعراق وتم زرع حالة من الفتنة بين الطوائف وخلق أزمات لاجئين ونقص غذاء جديدة وهذا ما ذكرته على حد قولها.

بالتزامن مع ظهور جماعات تكفيرية امثال داعش قامت بإحتلال الاراض العربية وتقسيمها وإرهاب وترويع اهلها وتشويه لصورة الإسلام حول العالم بمشاهد الحرق والأسر وقطع الرقاب وقتل كل من يخالف افكارهم او عقيدتهم وهى جماعات مدربة عالمياً وأمثال داعش والإخوان وغيرهم هم فقط أيادى قد تم زرعها لخدمة وتحقيق أهداف واحدة من أخطر المنظمات السرية حول العالم والتى لا تحمل معها إلا شراً وإرهاب للمصريين وللعالم العربى بأكمله.

وفى مشهد توثيقى جديد تم الكشف عنه بمسلسل الإختيار3 هو طلب الارهابى خيرت الشاطر مقابلة وزير الدفاع الفريق السيسى والذى استجاب لمقابلتتة وأن طالب السيسى بأن تكون المقابلة بدار المخابرات الحربية.

وفى بداية اللقاء بدأ الشاطر حديثه مع الفريق السيسى بلهجة غير معتادة أو غير طبيعية لهجة تهديد ووعيد لقيادات الجيش وللشعب المصرى إذا فكر فى الخروج على الاخوان او الحشد ضدهم فى 30 يونيو وأثناء حديثه كشف عن نيتة هو وجماعة الإخوان بسحق كل من سيقف فى طريقهم كما كشف عن تلقي الجماعة للدعم من المجتمع الدولى كما يتم دعمهم من الولايات المتحدة على حد قوله.

كما تحدث خيرت الشاطر عن لقائة مؤخراً بأمير تنظيم القاعدة الارهابى محمد الظواهرى الذى أعلن له عن دعمه الكامل فى أى مواجهات مسلحة وانه سيدعمه بالمجاهدين من أفغانستان وباكستان و الشيشان وهم مقاتلين ومدربين ومستعدون للدخول فى حروب طويلة الأمد.

فجاءه الرد ف الحال وكان الفريق عبد الفتاح السيسى لم يتحمل ما يسمعه من الارهابى خيرت الشاطر فقام بالتصدى له بنبره وعزيمة مقاتل بالقوات المسلحة المصرية ووجهه له كلمات وتحذيرات شديدة اللهجة متحدثاً كأنه حاملاً روحه على كفيه ومعه الجيش ضد اى خطر فداءاً لحماية الوطن وأرواح الملايين من الشغب المصرى وحماية أمن وإستقرار المنطقة بأكملها من أى خطر .

وفالها الفريق السيسى صريحة فى وجه الشاطر " إنتوا خربتوا البلد وضيعتوها اكتر ما كانت ضايعة بأفكاركم السوده ومؤمراتكم .. وبعدين إنت جاى تهدد قائد جيش مصر بشوية إرهابيين .. وأقسم السيسى على أنه من سيتجرأ على رفع السلاح فى وجه الجيش سيتم إزالته من على وجه الأرض ".

وأكد السيسى محذراً بلهجة شديدة مره أخرى من أى محاولة إرهاب أو ترويع للمصريين وهذا ما لم يحدث من طرف جماعات الاخوان الارهابية التى أعلنت حربها على المصريين وبناءاً عليه تم الإعلان عن بيان الثالث من يوليو بعد إعطاء الفريق السيسى مهلة ال 72 ساعة أمام جماعة الإخوان وإعطائهم الفرصة الأخيرة فى لمحاولة لم شمل المصريين

ولكن قام تنظيم الإخوان بتحويل المشهد السياسى فى مصر إلى حالة من التخويف والإرهاب والترويع وأعلنوها حرب صريحه على الجميع وقد تم كل هذا بإشراف وبتخطيط من الإرهابى خيرت الشاطر من خلال إصدار أوامره لجماعته داخل جدران مكتب الإرشاد بإعادة تنفيذ نفس السيناريو الذى كانت تخطط له جماعة الإخوان الإرهابية فى حالة عدم إعلان فوز مرسى بالإنتخابات الرئاسية فى العام 2012

وحينها كانت تقوم قيادات الإخوان بالتخابر مع جماعات وحركات إسلامية متطرفة ومسلحة وتتخابر مع دول أجنبية أخرى قبل ال 25 من يناير وبعد الأحداث التى أعقبت إصدار الفريق السيسى فى 3/7/2013 لبيان القوات المسلحة وذلك عقب قيام ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو جماعات الدم والظلام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة