أحد أبطال أكتوبر يقطع 1000كم.. ليحتفل بتحرير سيناء الغالية
من الخارجة إلى الإسماعيلية وعلى دراجة بخارية
كل الشكر للرئيس السيسى.. قائد التنمية ومحرر أرض الفيروز من الإرهاب
بشجاعة الفرسان وعزيمة الروح القتالية الباسلة المعروفة عن جنود مصر الشجعان ، تدفعه رياح العبور وصيحة التكبير إبتهالا بتحقيق النصر مع شركاء الأمس من أجل إحياء الذكرى الوطنية الخالدة بعد مرور ٤٠ عاما بالتمام والكمال ، متخذا قرار الترحال على دراجته البخارية ليقطع قرابة ال ١٠٠٠ كيلو متر بدءا من مسقط رأسه الخارجة بمحافظة الوادى الجديد متجها إلى أحد أكثر الأماكن قربا لقلبه ووجدانه ومشاعره التى ابت أن يحتفل بمفرده دون مشاركة أصدقائه فرحة النصر واستعادة أرض سيناء الغالية بين أحضان الضفة والقناة وسط حفاوة استقبال وترحاب كالمعتاد من محبيه واصدقائه بمحافظة الإسماعيلية الساحرة
قراعة: روح أكتوبر المجيدة تدفعنى دائماً.. لاستعادة ذكريات النصر مع شركاء العبور
تدور عجلة الزمان لتعود بالاحداث إلى مايقرب من ٤٠ عاما مضت ، بعدما استعادت مصر زمام الأمور واستطاعت بكبرياء وشموخ وتضحيات خير أجناد الأرض أن تسترد كل شبر كان محتل من أراضيها بغير وجه حق ، ليرتفع العلم المصري فى سماء العزة والكرامة معلنا عودة سيناء الغالية حرة آبية تحت السيادة المصرية ، لتنطلق بعدها صيحات النصر والتكبير وسجدة شكر على الجبهة وسط احتفالات وسعادة غير مسبوقة من أحد أبطال ملحمة العبور وهو الجندى محمد حامد قراعة من أبناء مدينة الخارجة بمحافظة الوادى الجديد ، والذى قرر أن يحى ذكرى العاشر من رمضان تزامنا مع انتصارات اكتوبر المجيده بطريقة جديدة من نوعها ، مستقلا دراجته النارية ليقطع قرابة ال ١٠٠٠ كيلومتر من مدينة الخارجة حتى محافظة الإسماعيلية.
يقول محمد حامد قراعة بمركز الخارجة من أبطال حرب ٧٣ ، وأحد شهود العيان على انتصارات أكتوبر المجيدة ، أنه لاقى الكثير من الترحاب وحفاوة الإستقبال من أهالى محافظة الإسماعيلية بينهم الدكتور عبد العزيز الجواد أحد أبناء المحافظة وهيئة قناة السويس ، والدكتور محمد حبلص المحاسب لدى هيئه قناه السويس.. مشيرا إلى أن هذا الأمر ليس بجديد على أبناء مدن القنال والذى تجمعه بهم علاقة وطيدة وذكريات طيبة بين الأمس واليوم منذ أن كان مجندا يؤدى خدمته العسكرية حتى إنتهاء حرب أكتوبر واستعادة أرض سيناء الغالية.
أضاف قراعة أن أجمل مايكون من مشاعر تمنحك القوة والإرادة رغم بعد المسافة وتغيرات المناخ والسفر على دراجة بخارية فى وضح رمضان شهر اليمن والبركات ، عندما تدفعك روح أكتوبر المجيدة لإستعادة ذكريات الماضي الجميل بين أصدقاء الأمس وشركاء النصر المبين ، وهو الأمر الذى يحرص على مدوامته في نفس التوقيت من كل عام ، إلا أن هذه المرة دفعه الشوق والحنين ونفاذ الصبر إلى أن يستقل دراجته البخارية بمفرده وهو صائم من مسقط رأسه الخارجة والتى تبعد قرابة ال ٩٠٠ كم عن القاهرة ومنها إلى محافظة الإسماعيلية بإجمالى نحو ١٠٠٠ كم دون خليل أو وسيلة ترفيه باستثناء تلك الصحراء الشاسعة الممتدة على يمينه ويساره طوال فترة الترحال ، إلا أن الأمر كان يستحق المغامرة وفاء بالعهد وجمع الشمل مع شركاء الجبهة وصقور ملحمة العبور احتفالا بعيد النصر واسترداد الكرامة.
وجه إبن محافظة الوادى الجديد الشكر والتحية إلى شهداء العبور وتحقيق النصر وكل من ساهم فى استعادة هذه الأرض المقدسة وعودتها مرة أخرى إلى أحضان مصر ممن جادوا بالروح والدم من أجل بقاء الوطن حراً أبياً.. مشيداً بجهود رجال الدبلوماسية وجميع المفاوضين المصريين الذين خاضوا معركة التفاوض بكل صبر و جلد لاستعادة الأرض الحبيبة بقيادة الرئيس الراحل محمد أنور السادات صاحب قراري الحرب والسلام بشجاعة الفرسان.
وجه قراعة التحية للرئيس عبدالفتاح السيسي قائد مسيرة التنمية بجميع محافظات الجمهورية وبينها سيناء من مشروعات عملاقة تنتشر فوق ربوعها بهدف تنميتها والاستفادة من خيراتها وتحقيق الرفاهية لأهالي سيناء الحبيبة.
وبدورهم.. أعرب أصدقاء المغامر على دراجة بخارية من مدينة الخارجة إلى محافظة الإسماعيلية عن سعادتهم وتقديرهم لشجاعته وحرصه ليكون بينهم من أجل الإحتفال بذكرى الأربعين على تحرير سيناء الحبيبة قاطعا مايقرب من ألف كيلو متر ، مؤكدين أن الدافع الأساسي لاصراره على الحضور تلك البقعة الغالية من أرض الوطن التي يحمل لها فى قلبه والمصريون جميعاً تقديراً لا حدود له، وينظرون إليها على أنها درة التاج المصري ومصدر فخر وشرف هذه الأمة باعتبارها الأرض الوحيدة التي تجلت عليها الذات الإلهية، وولتي اختارها المولى لنزول أولى رسالاته السماوية.
أوضحوا ان يوم الخامس والعشرين من إبريل سيظل يوماً خالداً في ذاكرة الأمة العربية والمصرية حيث تجسدت فيه قوة الإرادة وصلابة العزيمة التى أكدتها أجيال أدركت قيمة الانتماء لوطنها فوهبت أنفسها للدفاع عن ترابه في سماء العزة و الكرامة الوطنية والذى يتواكب مع مرور خمسين عاماً هجرياً على انتصار العاشر من رمضان وكذلك عيد القيامة المجيد الذي يحتفل به الإخوة الاقباط.. فضلاً عن قرب نهاية شهر رمضان المعظم وحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.