تدريب المرشدات لمحو امية النساء في مناطق اللجوء والنزوح العربية
استقبل الدكتور عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، وفد الشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار، في مقدمتهم الدكتورة إقبال السمالوطي أمين عام الشبكة، لوضع اللمسات النهائية للحقيبةالتدريبية الخاصة بتمكين النساء والفتيات في مناطق النزوح واللجوء.
يأتي ذلك في إطار سعي الهيئة العامة لتعليم الكبار بمصر للقيام بدورها تجاه أمتها العربية، وانطلاقا من ريادة مصر العربية والإقليمية، وتجاوبا ودعما لجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمتمثلة في إدارة التربية والبحث العلمي من خلال العقد العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار ؛ لتقديم كافة أشكال العون لجميع العرب المتضررين من النزاعات في مناطق اللجوء والنزوح، ودعم جهود محو الأمية وبرامج ما بعد التحرر من الأمية المقدمة لهم ، لتجنب الآثار الخطيرة المحتملة من جراء تدهور أوضاعهم التعليمية".
تم توقيع مذكرة تفاهم ضمت كل من الهيئة العامة لتعليم الكبار
جامعة الدول العربية (وقطاع الشئون الاجتماعية (إدارة التربية والتعليم والبحث العلمي) .
المركز الإقليمي لتعليموالكبار (أسفك سرس الليان)
المنظمة الكشفية العربية
هدفت مذكرة التفاهم إلى توفير إطار تستطيع من خلاله أطراف مذكرة التفاهم القيام بأنشطة مشتركة من أجل محو الامية للاجئين والنازحين العرب؛ لتمكينهم من الحصول على الحد الأدنى الضروري من التعليم، ليكونوا أفرادا متحررين من الأمية قادرين على العيش والمشاركة البناءة في مجتمعات المعرفة، مع مراعاة وضعهم القانوني، ودعم وضعهم النفسي والاجتماعي، وما للتعليم من آثار إيجابية في مرحلة إعادة الإعمار بعد انتهاء النزاع في بلادهم، وتخفيف معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية، وأهمية إيجاد مصادر التمويل المتنوعة واللازمة لإقامة المشروع وضمان استمراريته.
وتتضمن الحقيبة التدريبية التي تعدها الهيئة بالتعاون مع الشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار لمحو أمية اللاجئات والنازحات العرب، وتمكينهن بالتطبيق على منهجية المرأة والحياة في اماكن النزوح ومعسكرات اللجوء في الدول المستهدفة وهي سوريا، العراق، ليبيا، الأردن، لبنان، اليمن ، فلسطين ، السودان من خلال تدريب الرائدات الكشفيات بدول النزوح العربية وإعدادهم كمدربات تعليم كبار، ونقل تلك الخبرات للمعلمات والمرشدات بمناطق النزوح واللجوء.