شاكر: لا نية لاقامة محطات تعمل بالفحم والاعتماد على المتجددة للمستقبل
اكدت وزارة الكهرباء انة لا نية لاقامة محطات تعمل بالفحم وان الاستراتجية المستقبلية الجديدة للقطاع استبعدت مشروعات الفحم نهائيا بعد الانخفاض الشديد لاسعار الكهرباء المنتجة من مشروعات الطاقة النظيفة خاصة طاقتى الشمس والرياح وتماشيا مع تعليمات البيئة والاشتراطات البيئة العالمية والاعتماد على الموارد المحلية باعتبار ان الفحم كان سيتم استيرادة بالكامل من الخارج
الوصول بالطاقة النظيفة ل 6 الاف ميجا ومصر اكبر دولة منتجة بالمنطقة
قال الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة ان مصر شهدت فى السنوات الاخيرة طفرة غير مسبوقة فى مشروعات طاقتى الشمس والرياح مكنتها من امتلاك الخبرات والتكنولوجيات المتقدمة فى هذا المجال وهى تعمل الان لامتلاك الخبرات فى احدث الطاقات النظيفة وهى طاقة الههيدروجين وهناك قرارات هامة للدولة فى هذا المجال لتعظيم الاستفادة من الطاقة النظيفة ومحاربة الاحتباس الحرارى وتوفير متطلبات التنمية من الكهرباء باسعار مخفضة
اشار الوزير الى انة استمرارا لسياسة الدولة للتوسع فى مشروعات الطاقة النظيفة يجرى العمل لتنفيذ عددا من المشروعات لانتاج الكهرباء من المصادر الجديدة والنظيفة لتحقيق رؤية مصر المستقبلية حتى 2030 لتوفير جزء كبير من متطلبات الاستهلاك من الطاقات الخضراء بعد ان نجحت مصر فى الوصول بالطاقة المنتجة من المصادرة المتجددة لاكثر من 6 الاف ميجاوات لتصبح الدولة الاولى بالمنطقة فى هذا المجال و من المتوقع أن يصل انتاج الطاقة النظيفة سنويا الى 8 الاف و500 الف ميجاوات ساعة تسهم فى توفير حوالى 175 الف طن بترول مكافئ سنويا وتحد من انبعاث 475 الف طن ثاني أكسيد الكربون وتوفير فرص عمل بحوالي 4000 فرصة
قال الوزير ان مصر توفر حاليا اكثر من 20 % من متطلبات الاستهلاك من الطاقة النظيفة ممثلة فى المصادر المائية وطاقتى الشمس والريااح سابقة بذلك البرامج الزمنية المحددة والتى كانت تهدف للوصول لهذة النسبة العام القادم وانة في إطار تنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية تم بالتعاون مع أحد بيوت الخبرة العالمية وضع استراتيجية للمزيج الأمثل فنياً واقتصادياً للطاقة وتتضمن تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة واستناداً إلى نتائج هذه الاستراتيجية تم اتخاذ العديد من الإجراءات لتشجيع مشاركة القطاع الخاص وفقاً لعدد من الآليات مما كان لة الاثر فى تحقيق هذا الانجاز
اوضح الوزير المزايا التى حصلت عليها مصر مؤخرا فى مجال التوسع فى اقامة مشروعات الطاقة النظيفة حيث نجح القطاع في الحصول على عروض بسعر تنافسي أقل من 5 ,2 سنت دولار للكيلوات ساعة للطاقة المنتجة من محطات الطاقة الشمسية وحوالي 3 سنت دولار للكيلوات ساعة للطاقة المنتجة من مزارع الرياح وان تنفيذ مشروع بنبان ومزارع الرياح العملاقة مكنت من زيادة ثقة الشركات العالمية فى الاستثمار فى مصر
اشار الدكتور محمد الخياط الرئيس التنفيذى لهيئة الطاقة المتجددة الى اطلاق العمل فى تنفيذ اول مشروع للخلايا الشمسية فى منطقة الزعفرانة بطاقة 50 ميجاوات من المقرر ان يتم تشغيلة العام القادم الى جانب مزرعة رياح عملاقة بخليج السويس طاقة 250 ميجاوات تدخل الخدمة العام الحالى و توقيع عقد تنفيذ مشروع محطة رياح اخرى بقدرة 250 ميجاوات وبتكلفة 4 مليارات و300 مليون جنية بالمنطقة و انة من المخطط الانتهاء من تنفيذ المشروع وتشغيله وربطه بالشبكة الكهربائية في مدة 35 شهرا
اكد الخياط ان قدرات مزارع الرياح تجاوزت 1500 ميجاوات الى جانب اكثر من 1650 ميجاوات من مشروعات الطاقة الشمسية و2800 ميجاوات من الطاقات والمحطات المائية ليتم العمل حاليا وبكل قوة للوصول الى مساهمة الطاقة النظيفة والمتجددة باكثر من 50 % من احتياجات الاستهلاك على مراحل خلال السنوات القادمة وفقا لرؤية مصر 2030 على أن تصل الطاقة الكهربائية المولدة من الطاقات الجديدة والمتجددة إلى أكثر من42٪ في عام 2035.