كيف عالج الشرع القضية الانسانية فى قوله يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ
قال الداعية الاسلامى اشرف الفيل ان خطابات القرآن مختلفة فأحياناً يخاطب الله تعالى الناس عامه واحياناً يخاطب المتحدث خاصة كالملحدين والكافرين على سبيل المثال
واشار الى ان الله تعالى فى قوله َ"يسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍۢ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ"
خاطب الناحية الانسانية ليعالج قضاياها ولذلك قال "وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ"
مردفاً خلال برنامح" اسأل مع دعاء "المذاع على فضائية النهار يمكن ان يكون ابن السبيل الجار الذى على غير ملة الاسلام ويحتاج للمساعدة والمال او الشخص الذى اذانى فكل هؤلاء ادرجتهم الاية تحت عنوان ابن السبيل والذى ينفق عليهم الانسان دون النظر لملة المحتاج منهم او الضرر الذى سببه له