الامام مالك كان صديقاً للمصحف ..فما هو ثواب قراءة القرآن
وقال الداعية الاسلامى ان الامام مالك عالم المدينة صاحب المذهب عندما توفى سألت الناس كيف كان فى بيته ولفت الى ان اجابة اخته عنه انه " كان صديقاً للمصحف"
واشار الذى نفهمة من كلمة اخت الامام مالك عنه انه كان ملازماً للمصحف مؤكداً انه ليس من صفات المسلم هجر الطيب فلا يجوز للمسلم هجر الصلاة اوهجر القرآن او ان تهجر الفضيلة الفضيلة او ان يهجر التصدق او ان تهجر كلمة الحق واصدق كلاماً كلام الله عز وجل
وَاستشهد بقول الله تعالى "قَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا" 30 سورة الفرقات
_ويذكر فى ذلك السياق ان نتناول جزاء قارئ القرآن حيث جعل الله تعالى جزاء ثواب الحرف الواحد عشر حسنات
كما لفتت احاديث الرسول صل الله عليه وسلم الى ان الماهر بقراءة القرآن مع السَّفَرة الكِرام البَرَرة، فيما يأخذ الذى يتتعتعً فيه أجران
كما تناولت الاحاديث النبوية فضل القرآن حيث يأتى شفيعًا لأصحابه، ويُلبِسُه الله تاج الكَرامة وحُلّة الكَرامة لقارئ القرآن ويقول له اقرأ وارتقي في درجات الجنّة حتى يرتقى بقدْر ما يَقرأ كما ان الملائكة تتنزل لسماعه من قارئه