أوكرانيا تتهم روسيا بارتكاب "مجزرة متعمدة" في بوتشا
اتهم وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا اليوم الأحد، روسيا بارتكاب "مجزرة متعمّدة" في بوتشا غداة العثور على عشرات الجثث في هذه المدينة الواقعة في شمال غرب كييف بعد تحريرها من القوات الروسية.
وقال كوليبا: "إن مجزرة بوتشا كانت متعمّدة. الروس يريدون القضاء على أكبر عدد ممكن من الأوكرانيين. أطالب بعقوبات جديدة مدمرة من مجموعة السبع حالًا".
وفي لندن، دعت وزيرة الخارجية البريطانية اليوم الأحد، إلى التحقيق في الهجمات الروسية على مدنيين أوكرانيين باعتبارها "جرائم حرب" مع تزايد الأدلة على ارتكاب "أعمال مروّعة" في مدينتي إيربين وبوتشا.
وقالت ليز تراس في بيان إن الحكومة البريطانية ترى "أدلة متزايدة على ارتكاب قوات الغزو أعمالا مروعة في مدن مثل إيربين وبوتشا" مؤكدة أنه "يجب التحقيق في الهجمات العشوائية على مدنيين أبرياء أثناء الغزو الروسي غير القانوني وغير المبرر لأوكرانيا باعتبارها جرائم حرب".
المجلس الأوروبي
وفي بروكسل، توعد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بفرض مزيد من العقوبات على موسكو متهما القوات الروسية بارتكاب "فظاعات" في محيط كييف.
وأعرب عن "صدمته بالصور المخيفة للفظاعات التي ارتكبها الجيش الروسي في منطقة كييف المحررة" مع الإشارة إلى مدينة بوتشا حيث دُفن نحو 300 قتيل في مقابر جماعية.
وأضاف "الاتحاد الأوروبي يُساعد أوكرانيا والمنظمات غير الحكومية في جمع الأدلة الضرورية لملاحقات أمام المحاكم الدولية".
وأشار إلى تحضير "المزيد من العقوبات الأوروبية والدعم".
وظهرت أدلة على عمليات قتل محتملة لمدنيين حول كييف حيث تراجع الجيش الروسي في مواجهة المقاومة الشرسة من القوات الأوكرانية.
وعُثر في مدينة بوتشا المنكوبة في ضواحي كييف على نحو 300 جثة في مقابر جماعية بعد انسحاب القوات الروسية، بحسب مسؤولين محليين.
وشاهد مراسلون لوكالة "فرانس برس" 20 جثة على الأقلّ بثياب مدنية في أحد شوارع بوتشا.