المواطنون لـ"الجمهورية اونلاين" قبل أول ليلة من رمضان : الفول ملك السحور
ساعات قليلة وينطلق شهر رمضان الكريم بروحانيته وأيامه الطيبة المباركة.. ونداء المسحراتي "اصحي يا نايم وحد الدايم.. رمضان كريم" الكل يتسابق لشراء وإعداد وجبات السحور.
"الجمهورية اونلاين" تجولت بالأسواق الشعبية ورصدت إقبال المواطنين علي شراء سحور أول يوم وسط فرحة كبيرة من الجميعب حلول الشهر الكريم.
زحام شديد علي محلات السوبر ماركت لشراء الزبادي وعلي المطاعم لشراء الفول.
تحاورت "الجمهورية اونلاين" مع أصحاب المطاعم والمحلات وسجلت بالكلمة والصورة الاستعدادات لاستقبال المواطنين والراغبين في السحور بالخارج.
يقول المعلم خلف السوهاجي- أقدم بائع فول في السبتية- وقفة رمضان مختلفة عن أي يوم آخر حيث نقوم بوضع بضاعتنا أمام المحل مع الترابيزات والفانوس الكبير لجذب الزبائن واحتفالاً بقدوم الشهر الكريم.
يؤكد محمد خلف- صاحب مطعم- نعمل قبل رمضان بأيام علي بضاعتنا وخامتنا والفرش الجديد للخيام وبعدد أكبر من الترابيزات لأن هناك عائلات تفضل سحور أول ليلة خارج المنزل وهي عادة لديهم.
أضاف: نقوم بالبيع حتي الواحدة صباحاً ولكن أول ليلة لها خصوصية ونقدم فيها الفول بالطماطم وفول "لهاليبو" والطعمية والبطاطس الصوابع والشيبسي والبيض.. هذه هي الوجبات الأساسية للسحور أما العمال فغالباً ما يعتمدون علي السندوتشات لأنهم يعيشون بمفردهم.
يقول الحاج مجدي عبدالرحمن- صاحب مطعم فول وطعمية- ومحمد نادي السويسي- صاحب مطعم فول وطعمية بـ 26 يوليو فمعظم الناس تفضل الشراء والسحور في البيت.. ونظل والعمال حتي الثالثة فجراً نقدم الوجبات والإقبال يكون أكثر علي الفول لأنه ملك السحور وأساس مع الطعمية والبطاطس المهروسة والمسقعة وبابا غنوج وشكشوكة وباذنجان.
أضاف: نبيع كيس الفول بـ 3 جنيهات فقط و"اللي معمهوش يأخذ ببلاش" ولا يمكن أن نكسر بخاطر أحد فهذه صدقة لله وبالذات في رمضان.
يؤكد مصطفي شعراوي- صاحب سوبر ماركت- كل البضاعة موجودة ما عدا الزبادي يأتي لنا طازج الجمعة صباحاً والشركات كلها تقدم عروضاً "5 علب وعليها واحد" أو "9 علب وعليها 3" وعلبة الزبادي الكبيرة عليها خصم جنيه واحد وطبق البيض بـ 60 جنيهاً.
أضاف: نقوم بإعداد أطباق الغلابة بـ 10 جنيهات للواحد عبارة عن قطعة جبنة بيضاء وعدد 3 شرائح من لرومي وشريحتين من اللانشون وطبق أكبر بـ 20 جنيهاً علي حسب عدد أفراد الأسرة.
يقول عبدالتواب محمد- صاحب فرن عيش- لقد وضعنا تسعيرة الخبز الأساسية علي الحائط حتي يعرف المواطن سعر العيش بعد الزيادة بأحجامه المختلفة قبل رمضان وهو عبارة عن 75 قرشاً وجنيه و1.25 جنيه وعادة الناس تشتري عيش السحور بدءاً من الساعة 10 مساء حتي يكون طازجاً ونستمر في البيع حتي الثانية صباحاً من فجر السبت ونتسحر أنا والعمال أول ليلة هنا في المخبز لأننا لسنا من القاهرة.
المواطنون
تقول عبير محمد- طالبة- لقد تعودت علي النزول مع أسرتي وأخوتي الساعة 11 مساء وقفة رمضان لشراء السحور ونتمشي بجوار المنزل لأن الشارع كله فرحة وسعادة ونحن نعشق هذا الجو.
يؤكد محمد أحمد- موظف- أهم شيء عندنا في السحور الفول والطعمية والبطاطس والزبادي لأنه يقضي علي العطش ونشتري السحور كله من محل الفول فهو يبيع كل شيء وأبدأ في النزول لشراء الطلبات الساعة 11 مساء الجمعة ثم أجلس مع أصدقائي حيث تعودنا علي اطلاق الصواريخ والسهر حتي الفجر فرحة بأول يوم في رمضان.
فيما أعرب أحمد زكريا- طالب- عن سعادته بأول أيام شهر رمضان قائلاً: أحب السحور مع أصدقائي أول ليلة في مطعم الفول لأن لها فرحة لا تعوض.
تري هالة سيد- ربة منزل- أن أولادها يحبون الجبنة القريش مع الطماطم وهي الوجبة الأساسية مع الفول في السحور حيث إنها غنية بالفيتامينات وخصوصاً للأطفال.
يؤكد حسني عبدربه- علي المعاش- أن شراء العيش بالأخص يكون من مساء الخميس تجنباً للازدحام.
يقول حمزة حسن- فني كهرباء- إنه بعد صلاة العشاء والتراويح نبدأ النزول مباشرة لشراء الفول والطعمية والزبادي والجبنة البيضاء والرومي واللبن أهم شيء تجنباً للحموضة خصوصاً أننا في حي شعبي ولدينا عادات وتقاليد خاصة بالاحتفال بقدوم رمضان من تعليق الزينة والفوانيس.
يقول محمد عبدالحكيم- علي المعاش- لقد اشتريت طبق البيض من اليوم أما الفول نشتريه مساء الجمعة وهو وجبة أساسية عند المصريين في السحور ونسميه مسمار البطن لأنه غير سريع الهضم ويساعد علي امتلاء المعدة طوال مدة الصيام وزوجتي تقوم بإعداده في البيت لأنه أفضل وأضمن وتوفيراً في السعر.
تقول مانجا ناصر- ربة منزل-: أنا مسيحية واعتدت علي شراء السحور أول ليلة في رمضان و"نتسحر" مع جوزي وأولادي مثل المسلمين قبل صلاة الفجر ونشتري الفول والبطاطس والطعمية والباذنجان والزبادي ونشعر بفرحة مختلفة.
يقول محمود عبودة- طالب- أعيش بمفردي لأني أعمل في أحد المحلات وأهلي خارج القاهرة وأتناول سحوري في الشارع مع أصدقائي "سندوتشات" فول وطعمية مع الزبادي.