رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المنصات الالكترونية .. بوابة النجومية

بوابة الجمهورية

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

"السوشيال ميديا" خطفت الأضواء في الترويج للأعمال الرمضانية

لا شك أن "السوشيال ميديا" صنعت نجومية العديد من الموهوبين.. وباتت جزءا لا يتجزأ من حياة الفنان، إذ بات يعتمد عليها في الترويج لأعماله وحفلاته الغنائية، ومشاركة الجمهور أفكار البوماته والمنصات الإلكترونية ولجأ لها النجوم للترويج لأعمالهم الدرامية وفي السطور التالية نرصد أراء النقاد والجمهور في سيطرة إستحواذ السويشال ميديا على أهتمام النجوم والترويج لأعمالهم المقرر عرضها الأسبوع القادم بداية شهر رمضان المعظم.



محمد شوقي: الخاص .. ممنوع

أري أن لو اقتصرت السوشيال ميديا للفنان على الاخبار الفنية فقط والترويج عن أعماله كدعاية سيكون شيئا جميلاً جداً أما ادخال حياته الخاصة للسوشيال ميديا ممكن أن يعرضه لبعض التعليقات السخيفة وعليه ان يتحمل ذلك، لأن للأسف أصبحت السوشيال ميديا متنفسا للنجوم وليس فقط للترويج عن أعمالهم..حيث أنها أصبحت تتناول حياتهم وصورهم الخاصة في جميع الاماكن وفي كل الأوقات، واصبح الفنان يواجه الجمهور بأشياء قد تثير الاستفزاز لديهم مما يدعوه للرد على هذه التعليقات فيُدخل نفسه في متاهات كبيرة لامعني لها، فأري ان تكون الصفحة الفنية للفنان صفحة شخصية بها أعماله من افلام، مسلسلات، برامج، أغاني وما إلي ذلك، وهذا مهم جدا لان الجمهور لايهمه من الفنان الاحياته العملية.

فايزة هنداوي : ذكاء من النجوم

حقيقةً زادت سطوة السوشيال ميديا في السنوات الأخيرة كثيراً.. حيث أصبح الجيل بأكمله يستخدمها للتواصل مع من حوله، واصبح الناس جميعهم يتواصلون عبر هذه الوسائل والتطبيقات أكثر من الحقيقة، فاسمها يعبر عنها، وأصبحوا يتداولون الأخبار عبرها من غير شراء الجرائد كالسابق، لأنها أصبحت الوسيلة الأولي في الدعاية، واستخدام الفنانين لها يدل على ذكائهم لأنها توصل الدعاية لأكبر عدد من الجمهور وفي كل الأوقات وفي وقت قليل جداً فهي حقيقة وسيلة نشر رهيبة، ومن الطبيعي استخدامها لأنها الوسائل الأكثر حداثة من الوسائل القديمة.

أحمد بشري : نحن في زمن الانترنت

نحن الآن في مرحلة اعلام و دعاية الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي او مرحلة الإعلام ما بعد الالكتروني، فالحقيقة في البداية كانت بما يعرف بالاعلام المطبوع وما يعنيه من تواصل النجوم مع معجبيهم والترويج لأعمالهم من خلال الاخبار والأحاديث الصحفية للجرائد والمجلات ثم تلاها بعد ذلك الإذاعة والتليفزيون ثم بعد ذلك جاء عصر الفضائيات إنتهاءً لما وصلنا إليه الآن من سيادة الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة الأعمال الدرامية بكافة أنواعها على المواقع والشبكات الخاصة بها المنتشرة على ذات الشبكة دون اعلانات مطوّلة أو بالأصح دون اعلانات نهائياً في بعض الأحيان، كذلك التحكم في الوقت الذي يرغب فيه بالمشاهدة حسب أوقات فراغه دون التقيد بالجداول الزمنية للفضائيات، لذا لم يجد النجوم مفرا من التعامل سوي بلغة واسلوب العصر والتواصل مع معجبيهم والمشاهدين عبر هذه الشبكة وتلك المواقع ذات الشعبية الطاغية لاستمرار تواجدهم على الساحة الفنية والبقاء تحت الضوء بتحقيق دعاية مكثفة للوصول لنسبة مشاهدة عالية لأعمالهم سواء في الفضائيات أو مواقع الانترنت المتخصصة مستخدمين الصفحات الشخصية أو صفحات المعجبين للاعلان عن أعمالهم الفنية منذ بدايتها كفكرة ونهاية بعرضها على الشاشات المختلفة وقياس ردود الافعال حولها فأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي متنفسا جديدا لهم لا يلغي ما قبله من وسائل لايزال لها متابعوها.

صبري عبد الحفيظ : السوشيال ميديا نمبر 1

أصبحت السوشيال ميديا هي أداة التسويق رقم واحد على مستوي العالم بأكمله سواء في المنتجات أو الأعمال لأي شركة حتي الحكومات أصبحت تروج لنفسها ولانجازاتها عن طريق السوشيال ميديا، فهي مهمة جدا في حياة الفنان والترويج عن أعماله الفنية المختلفة خاصة مع موسم كبير مثل موسم رمضان، والسوشيال ميديا تتخذ أشكال الشركات والنجوم نفسهم يتخذون أشكالا مختلفة للدعاية تعتمد على التشويق بقدر كبير فعادة مايتم طرح البرومو التشويقي للمسلسل او الفيلم على اليوتيوب والفيسبوك ممايحقق شيئين في غاية الأهمية، الأول عمل دعاية تشويقية سريعة مما يعطي نتائج سريعة للعمل، والثاني عبارة عن تحقيق مكاسب من اليوتيوب او الفيسبوك حالياً.

لكن في بعض الأحيان الدعاية تأخذ شكلا سلبيا وتعطي نتائج سلبية، كدعاية فيلم "بشتري راجل للفنانة نيللي كريم" وهو فيلم طُرح له عدة دعايات تشويقية وهي ان بنت تريد شراء او زواج من راجل لمجرد الانجاب ثم يتم الانفصال عنه مما ادي الي سلبية الدعاية، كذلك في فيلم "العارف" عُمل له اعلان سلبي ايضا، ولكن اهم من كل هذا هو المحتوي الفني الجيد فاذا لم يكن المحتوي جيد وجديد لن تجدي معه نفعا الا الدعاية على السوشيال ميديا، حتي نعرف مدي تأثير السوشيال ميديا في الدعاية عندما يتم انتاج اي فيلم مسلسل اغنية يتم طرحها على السوشيال ميديا سواء فيسبوك، انستغرام، يوتيوب ثم يتم عمل صفحات وقنوات خاصة بهذا العمل مما يحقق نوعين من الاهداف وهما الدعاية السريعة وتحقيق العائد من السوشيال ميديا.

أحمد النبوي : تخدم العمل الدرامي

تعد الدعاية للعمل السينمائي أو الدرامي جزءً كبيرا من تحقيق نجاح العمل تجارياً وتحقيق نسبة المشاهدة العالية، فقد اعتادت الدراما الترويج على شاشات التليفزيون ببروموهات تجذب المشاهد أو عن طريق تعليق الإفيشات الموجودة على الطرق حيث العدد الهائل من المارة والتي تُظهر بها أبطال العمل الذين ظهورهم يحقق رواجا كبيرا للعمل، لكن منذ انتشار السوشيال ميديا أصبحت هي الأداة العظيمة لرواج العمل الدرامي والدعاية له وخاصة في الموسم الرمضاني فأصبح أبطال العمل ينشرون صورهم على السوشيال ميديا التي تحتوي على آلاف المتابعين وقد تصل إلي ملايين مما يعد هذا في صالح العمل لتحقيق أرباح ومشاهدة عالية، لكن في الآخر ترجع الأهمية الكبيرة إلي إتقان العمل شكلاً وموضوعاً من جانب الصناعة حتي يجذب المشاهد طوال عرض حلقاته فالدعاية قد تكون غير كافية.

أحمد عسر: اللجوء لها .. طبيعي

نحن اليوم نعيش في عصر السوشيال ميديا فهي الآن جزء من حياتنا اليومية علي مستوي كبير من المتابعة من شتي المجالات وتحظي الأعمال الفنية وكل مايتعلق بها من صناعة النصيب الأكبر من المتابعة وخاصة أخبار النجوم الذي يسعي كل منهم إلي الترويج إلي نفسه من خلال مواقع الميديا المتنوعة ويرجع ذلك إلي تغير ايدلوجية الدعاية بعد توغل السوشيال ميديا وتعظم دورها داخل المجتمع فهي تستحوذ قدرا يفوق متابعة اي وسيلة اعلانية مسموعة أو مقروءة وأيضا سهولة الترويج من خلالها لأنها أسهل من أي وسيلة أخري وضامنة للوصول إلي أكبر شريحة متنوعة والتي تتخطي حدود المجتمع الواحد فكان من الطبيعي توجه النجوم للترويج لأعمالهم بشكل عام وخاصة الأعمال المتعلقة بالموسم الرمضاني.

محمد عبد الرحمن : أهمال الوسائل التقليدية..خطأ

السوشيال ميديا أصبحت هي الوسيط المثالي بين الجمهور والفنان وبين الجمهور ورجال الأعمال وكل المجالات، ولها دور كبير وجيد، لكن نوجه نصيحة للنجوم أن لا يجب الاكتفاء بها لان أهمال النجوم للوسائل التقليدية أكبر غلط لان ممكن يحصل عطل في هذه الوسائل وتضيع كل شيء وكل نشاطاتهم تضيع، وفي الحقيقة ان دور الصحافة والنقد مهم جدا وهو الأرشيف الحقيقي لأي فنان على المدي الطويل، لان لو اردنا البحث بعد عشر سنين مثلاً عن مسلسل او فنان سنبحث في ارشيف الصحافة والنقد وليس في بوستات الفيس بوك، فنحن للآن نعيش علي أرشيف الصحف والمجلات والقنوات التي كانت تذيع برامج للنجوم الكبار، ففي النهاية لكل مقام مقال.

عماد يسري: النجوم بدونها منعزلون

السوشيال ميديا حالياً هي أساس عمل الفنان وتواجده، فالإعلانات التقليدية على القنوات واللافتات الموجودة في الشوارع للأسف الجيل الحالي لم يتابعها لأن كل شيء أصبح متاح علي السوشيال ميديا سواء مسلسلات، أفلام، أغاني، بل بالعكس أصبح هناك أفلام يتم انتاجها بشكل خاص لهذه المنصات ولاقت نجاحا كبيرا، فمن الطبيعي ان الفنان يلجأ لها والأصح أن يكون هناك تفاعل بين الفنان وبين الجمهور لان أحياناً يكون هناك تعليقات مسيئة عند مشاهدة شخصية معينة في عمل ما لم تعجبه، فعندما يتم التواصل والتفاعل يتم توضيح وجهات النظر بشكل كبير، حقيقة من غيرالسوشيال ميديا أصبح الفنان منعزل عن الجمهور في العصر الحالي والمستقبلي لأن المشاهد الحالي هو مشاهد السوشيال ميديا، ويمكننا أيضا من خلال بعض متابعي السوشيال ميديا اللجوء اليهم في صنع الانتشار والتواجد بشكل اكبر.

الجمهور : السوشيال ميديا .. لغة العصر

أحمد زهران :
السوشيال ميديا دور مهم في الترويج عن الأعمال الرمضانية على عكس زمان لذلك يتجه الفنان للترويج عن طريق السوشيال ميديا.

محمود الزعبلاوي :
اختيار الترويج عن طريق السوشيال ميديا قد يكون له عائد كبير جدا مع تكلفة اقل لذلك يعتمد الجميع على الترويج على السوشيال ميديا بشكل كبير.

محمد الشعرواي:
الترويح عن طريق السوشيال ميديا يكون دعما كبير لحملات الدعاية في الشوارع وقد يثبت قوته اكبر من الدعاية عن طريق الشاشة.

عبدالمنعم خالد:
من المذهل في هذه الأيام هو انتشار السوشيال ميديا بيننا بشكل كبير وتأثيرها لذلك يتهم الجميع بها وهي دعم قوي لحملات الدعاية.

طه سالم:
لأشك أن السويشيال ميديا أصبحت لغة العصر، وسحبت البساط من العديد، وأصبح الجميع يتجه إليها في أعمالهم، خاصة الفنانين لجئوا، إليها والترويج لأعمالهم خاصة في شهر رمضان، بعد إبتعاد الجمهور لحد ما عن الشاشة الصغيرة، وأصبح الترويج على صفحاتهم المختلفة على السويشال ميديا هام جدا، خاصة لديهم "فانر" بالملايين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة