اربع حالات اباحها الشرع للافطار فى رمضان
واشار الى ان ذلك اوضحه الرسول صل الله عليه وسلم فى قوله " إنَّ اللهَ تبارك وتعالى وضَع عن المُسافِر شَطرَ الصَّلاةِ، وعن الحامِلِ والمرضِعِ الصَّومَ أو الصِّيامَ "
فهناك حالات اربع اجاز فيها الله تعالى الافطار للانسان وهى
_ المرض..ان لم يستطع المسلم على الصيام فأن كان مزمناً فعليه اخراج كفارة عن كل يوم وان كان يرجى شفاؤه فعليه القضاء وقتما استطاع
_ السفر..اتفق أهل العلم على أن للمسافر له أن يفطر في رمضان تخفيفاً ورحمة من الله لو لم تصبه مشقة، على أن يقضي ما أفطـره بعد رمضان لقوله تعالى: "{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَيُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ"الآية 184 البقرة
وقد اختلف الفقهاء بشأن الأفضل للمسافر: هل هو الفطر أو الصوم إذ رأى الحنابلة في المشهور عنهم أن الفطر أفضل في حق المسافربينما ذهب جمهور أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية إلى أن الصوم أفضل ما دام لا يشق عليه، فإن شقّ عليه أو تضرر به فالفطر أفضل في حقه.
_ الحمل والرضاعة...ويعتبر الشرع الشريف الحمل والرضاعة بمنزلة المرض مادام اقر بصعوبته الطبيب
_الشيخوخة والهرم...ويستثنى من اداء الركن الخامس للاسلام وهو الصيام من كان ذا هرم اى الكبير الطاعن في السن ومن به مرض مُزمن وشديد لا يشفى منه، فهذان لا يستطيعا صيام رمضان لا قضاءً ولا أداءً.