"الديهي": الأزمة الأوكرانية أدت لإعادة رسم الخريطة السياسية العالمية والإقليمية
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن الحرب بين روسيا وأوكرانيا المدعومة من الغرب أدت لإعادة رسم الخريطة السياسية العالمية والإقليمية، وخريطة القوى والدول العظمى والصغرى، والعالم يعاد تشكيله، ومصر حاضرة بفاعلية وقوة بما يحقق المصالح الوطنية للدولة.
وأضاف "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الثلاثاء، أننا نعيش حاليًا أجواء شبيه بأجواء سايكس بيكو، وبعد مرور اكثر من قرن من الزمان يتم إعادة رسم الخرائط، ومن يملك أدوات رسم الخرائط هو الدول الكبرى التي تفتقر للمرونة والرشاقة في الحركة، بينما الدولة التي تمتلك المرونة والرشاقة في الحركة ولديها قدرة على استدارة استراتيجية في أي مكان هي القوى الإقليمية التي من بينها مصر وإيران وتركيا وإسرائيل وتكتل الخليج، والجزائر وجنوب إفريقيا وإثيوبيا ودول النمور الأسيوية والهند والمكسيك والبرازيل والأرجنتين، والتي يمكن أن يطلق عليها مجموعة العشرين الإقليمية.
وتابع، أن الأزمة الدولية قامت بعملية فرز انقائي للدول، وما يجري على الساحة العالمية إعادة رسم الخرائط، ومصر حاضرة وموجودة بفاعلية بالمرسم الدولي لإعادة رسم الخريطة الإقليمية والدولية، مشددًا على أنه سيكون هناك شكل وخرائط وتحالفات وحروب وتكتلات جديدة عقب انتهاء الحرب الأوكرانية الروسية، ومصر لديها أدوات تستطيع الدخول بها لمرسم إعادة رسم الخريطة السياسية الدولية.