متى تكون قراءة القرآن والذكر ممنوعة عند تشييع الجنازة
مجمع البحوث الاسلامية يجيب
اكد مجمع البحوث الاسلامية ان اطالة الصمت والتفكر والاعتبار من المستحبات لمن يتبع الجنازة
فيما اكد انه من الممنوع عند تشييع الجنازة رفع الصوت بقراءة القرآن والذكر أما الذكر سرًا فلا شيء فيه، مستشهداً بقول ابن مفلح الحنبلي –رحمه الله –:" ويُسنَّ الذكر والقراءة سرًا، وإلا الصمت، ويُكره رفع الصوت ولو بالقراءة فالكراهة فيها كراهة تحريم.
ولفت الى ان ذلك هو هدي النبي ﷺ والصحاب الكرام، وعليه عمل الأئمة الأربعة. قال ﷺ: "لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار"
افضل ما يقدم للمتوفى
وعن افضل الاعمال التى تقدم للمتوفى حتى ترفع درجاته وتزيد حسناته وتخفف من عبء عذابه قال الدكتور مجدى عاشور المستشار العلمى لمفتى الديار المصرية ان افضل ما يقدمه الحى للميت هو الدعاء فى المرتبة الأولى، ثم الصدقة ثم ختم القرآن مستند على قول رسول الله صل الله عليه وسلم "اذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثَةِ، إِلاَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ
كما استشهد بما ورد عنه صل الله عليه وسلم "- كانَ النَّبيُّ إذا فَرغَ مِن دفنِ الميِّتِ وقفَ عليهِ ، فَقالَ : استَغفِروا لأَخيكُم ، واسأَلوا لَهُ بالتَّثبيتِ ، فإنَّهُ الآنَ يسألُ "
كما استند على قوله تعالى "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ "