متى يكون على المحتضر صلاة
ان الموت هو الحد الفاصل بين الحياة الدنيا والاخرة وفى لحظات الاحتضار الاخيرة يعلم الانسان مكانة الصلاة والصيام واهمية القيام بالاعمال الصالحات وقد يكون احتضار الانسان المستقبل للموت ثوانى معدودة او دقائق وقد تكون ايام فهل ان طالت مدة الاحتضار على الانسان صلاة
توافق العلماء على إن أفاق المحتضر من غيبوبته وكان يعقل يجب عليه أن يصلي كيفما استطاع، وإن كان لا يعقل فلا صلاة عليه (لا يكلِّف الله نفسًا إلا وسعها) البقرة/286.
وقد حثَّ الشرعُ الشريفُ على حضور صلاة الجنازة، ورتَّبَ عليها الأجرَ والثوابَ، وجعلها من حقِّ المسلم على أخيه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ شَهِدَ الجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّي، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ»، قيل: وما القيراطان؟ قال: «مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ» متفق عليه.
وفى كيفية صلاة الجنازة جاء شرحها من عموم العلماء كالتالى
_التكبيرة الاولى نقرأ سورة الفاتحة
_التكبيرة الثانية... وفيها نقرأ الصلاة الإبراهيمية ..التى نقرؤها فى التشهد الاخير بداية من اللهم صل على محمد
_التكبيرة الثالثة ....يتم فيها الدعاء للميت بالمغفرة ورفع الدرجات وأن يبدله الله خيرًا من أهله وأن يخلفه في أهله بخير
التكبيرة الرابعة ...وندعوا فيها لجميع المسلمين أحياء وأمواتًا
الدعاء للمتوفى
ومن الدعاء الذى يمكن القول به فى الجنازة للمتوفى " اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعفُ عنه ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدَنَس , وأبدله دارًا خيرًا من داره , وأهلًا خيرًا من أهله , وزوجًا خيرًا من زوجه ، وأدخله الجنة , وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار"
وقول "اللهم لا تحرمنا أجره ولا تَفتِنـّا بعده" ويدعو للميت ولجميع المسلمين وينهي صلاته بالتسليم، وفي نهاية الصلاة تسليمة واحدة جهة اليمين
هل يمكن صلاة الجنازة من المنزل
وحول حكم صلاة الجنازة على المتوفى من المنزل حاضراً قال الدكتور محمود شلبى ان الصلاة حاضراً على المتوفى من المنزل تصح فى حالة واحدة هو ان يكون هناك اتصال وشيك بين صفوف المصلين فى الجنازة وذلك لا يتأتى الا ان يكون المنزل خلف المسجد والباب مفتوح على باب المسجد فأن لم يكن كذلك فلن تصح صلاة الجنازة واخذ الثواب الا فى المسجد للصلاة
صلاة الجنازة على القبر هل تصح
قال الشيخ عويضة عثمان ان صلاة الجنازة على القبر تصح مستدلاً بذلك على - أنَّ امْرَأَةً ماتت و كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَمَاتَ بِاللَّيْلِ، فَدَفَنُوهُا لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي؟ قَالُوا: كَانَ اللَّيْلُ فَكَرِهْنَا، وَكَانَتْ ظُلْمَةٌ أَنْ نَشُقَّ عَلَيْكَ فَأَتَى قَبْرَهُا فَصَلَّى عَلَيْهِا