مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مبادرة ( خليك واعي ) نموذج يحتذي به

 

منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو يدرك أهمية الشباب المصري فهو عصب الأمة ومستقبلها الشامخ ولذلك راينا لقاءات الرئيس في مؤتمرات الشباب في عدة محافظات والتي توجت بمنتدي شباب العالم والذي عقد لمرتين متتاليتين في مدينة شرم الشيخ مدينة السلام لرمزيتها وذلك قبيل جائحة كورونا .

وقد أسعدني ان تابعت مبادرة ( خليك واعي ) والتي اطلقتها امانة شباب الجمهورية بحزب حماة الوطن حيث توجهوا الي جامعة الجلالة والتقوا بالشباب هناك ودارت حواراتهم حول وجوب التصدي للشائعات التي تصدرها قوي الشر، والتي تستهدف في المقام الأول شباب مصر، الذي أصبح الآن أكثر وعيًا وإدراكًا لحجم المؤمرات التي كانت وما زالت تواجه الدولة المصرية والهدف منها عرقلة القيادة السياسية عن الإنجازات التي تشهدها مصر على أرض الواقع، وضربوا مثالًا بأهمية الطرق الجديدة التي شكك فيها المغرضين، بالرغم أنها الأداة الأولى والأساسية لأي تنمية مستدامة، فهي شريان الحياة التى تجذب الاستثمار وتفتح فرص عمل جديدة. وتعتبر الطريق لمنظومة خدمات وبنية تحتية متكاملة، تخدم أي مستثمر محلي أو أجنبي.

ومما اثار إعجابي هو ان من توجه لمخاطبة الشباب في جامعة الجلالة كبداية لجامعات اخري هم مجموعة شباب من قيادات حزب حماة الوطن وهم المهندس كريم امام والدكتور عادل العدوي والدكتورة نورهان العباسي حيث ان اقرب وسيلة لاقناع الشباب هو ان يخاطبهم شباب في مرحلة عمرية قريبة منهم وهو ماحدث بالفعل وكان استقبال الشباب لهم وتجاوبهم معهم هو اكبر دليل علي نجاح تجربة مبادرة ( خليك واعي ) .

والحق ان اختيار أمانة الشباب إطلاق المبادرة في الجامعات يأتي نظرًا لأهمية الجامعات المصرية في زيادة الوعي لدى الشباب والتصدي للشائعات وخاصة التي توجد بكثافة علي مواقع التواصل الاجتماعي حيث هي الأكثر انتشارًا وتأثيرًا بين الشباب في الوقت الحالي. 

الجدير بالذكر ان أمانة شباب حزب حماة الوطن تسعى إلى تأهيل شباب الحزب وتمكينهم من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وفقا لما قاله المهندس كريم امام امين شباب الجمهورية بحزب حماة الوطن ، حيث أن هذا ما يطالب به الرئيس السيسي الذي وضع قضية الشباب نصب أولوياته وأزال الفجوة التي كانت بينهم وبين الدولة وكسر العزلة من خلال الحوار المباشر بين الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة، مع مجموعة من الشباب المصري الواعد والذي أثبت جدارته والرؤية الثاقبة للقيادة السياسية في تأهيله وتمكينه، والامثلة علي هذا كثيرة منها  تولى قيادات شابة نواب ومساعدين للوزراء  والمحافظين، وكذلك أعضاء لمجلسي النواب والشيوخ.

والملفت أن الدولة المصرية عازمة على الاستمرار في دعم شبابها وإعدادهم بالشكل الذي يُحقق بهم مستقبلًا أفضل لمصرنا الغالية، وهو مايستوجب من الشباب المصري الالتفاف حول قيادتنا الرشيدة ليكونوا الظهير الصلب للدولة، ويساندوها في كافة التحديات الراهنة.

ختاما فانه لايخفي علي احد ان مصر تشهد حركة ثابتة قوية تبشر بنهضة حقيقية وواقعية فى كافة المجالات لذا يتوجب علي كل اطياف المجتمع ونخبه المثقفة والسياسية والحزبية ان تتشارك من اجل توعية كل أفراد المجتمع بمايحدث في مصر من إنجاز والوقوف كحائط صد منيع ضد اي محاولات لاثارة البلبلة اوالشائعات لتفتيت الصف المصري .
حفظ الله مصر والمصريين 

[email protected]