مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

السيسى‭.. ‬وحماية‭ ‬سيناء


عندما‭ ‬تعود‭ ‬بالذاكرة‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭ ‬وتحديدًا‭ ‬إلى‭ ‬أحداث‭ ‬الفوضى،‭ ‬ومخطط‭ ‬الإسقاط،‭ ‬تكتشف‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬ارتباطًا‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬الخطيرة‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬مصر،‭ ‬وحتى‭ ‬حكم‭ ‬الإخوان‭ ‬المجرمين‭ ‬وعزل‭ ‬الشعب‭ ‬لهذا‭ ‬النظام‭ ‬الفاشى،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬خاصة‭ ‬وفى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬عدوان‭ ‬وحرب‭ ‬إبادة‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬يستهدف‭ ‬تصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬إلى‭ ‬مصر‭ ‬والاردن،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬كان‭ ‬ومازال‭ ‬سيناء‭.‬
منذ‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬حاولوا‭ ‬تنفيذ‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكى،‭ ‬بإسقاط‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬افقادها‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬سيناء‭ ‬بالإشغال‭ ‬والاشعال‭ ‬والفوضى‭ ‬والإرهاب،‭ ‬حيث‭ ‬توالت‭ ‬العمليات‭ ‬الإجرامية‭ ‬التى‭ ‬تستهدف‭ ‬أبطال‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة‭ ‬وأهالينا‭ ‬فى‭ ‬سيناء،‭ ‬وخلال‭ ‬الشهور‭ ‬الأخيرة‭ ‬خرجت‭ ‬تسريبات‭ ‬عن‭ ‬الجهات‭ ‬والدول‭ ‬الداعمة‭ ‬للإرهاب‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬لكن‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬وجيشها‭ ‬العظيم‭ ‬وشرطتها‭ ‬الوطنية‭ ‬نجحوا‭ ‬فى‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬واجهاض‭ ‬المؤامرة،‭ ‬وقطع‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬المؤامرة‭ ‬والمخطط‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬يستهدف‭ ‬تهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬سيناء،‭ ‬وهو‭ ‬نفس‭ ‬المخطط‭ ‬الذى‭ ‬يحاولون‭ ‬تنفيذه‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬فى‭ ‬غزة،‭ ‬والفرق‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يجرى‭ ‬فى‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬وحتى‭ ‬عزل‭ ‬الإخوان‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬يجرى‭ ‬الآن‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وما‭ ‬يطالب‭ ‬به‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬باستقبال‭ ‬مصر‭ ‬والاردن‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬وبالتالى‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكى‭ ‬بتصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وتحقيق‭ ‬أوهام‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‭ ‬أو‭ ‬الجزء‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأوهام‭.‬
ما‭ ‬كان‭ ‬يجرى‭ ‬فى‭ ‬جنح‭ ‬الظلام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فوضى‭ ‬ومؤامرة‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬كنت‭  ‬أتساءل‭ ‬لماذا‭ ‬كان‭ ‬اصرار‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬بقيادة‭ ‬الإخوان‭ ‬المجرمين‭ ‬والطابور‭ ‬الخامس‭ ‬والمرتزقة‭ ‬على‭ ‬الإساءة‭ ‬لجيش‭ ‬مصر‭ ‬العظيم‭ ‬ومحاولات‭ ‬التحرش‭ ‬بأبطاله،‭ ‬والسؤال‭ ‬الكبير،‭ ‬لماذا‭ ‬كان‭ ‬المتأسلمون‭ ‬والإرهابيون‭ ‬بقيادة‭ ‬الإخوان‭ ‬يحاولون‭ ‬اقتحام‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع،‭ ‬ولماذا‭ ‬كانت‭ ‬الفوضى‭ ‬والمظاهرات‭ ‬فى‭ ‬العباسية‭ ‬ليكشف‭ ‬لنا‭ ‬بوضوح‭ ‬أن‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬كان‭ ‬ومازال‭ ‬هو‭ ‬الهدف،‭ ‬وأنه‭ ‬هو‭ ‬الذى‭ ‬يقف‭ ‬حائط‭ ‬الصد‭ ‬وحجر‭ ‬العثرة‭ ‬أمام‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكى‭ ‬ومحاولات‭ ‬الوقيعة‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬والشعب‭.‬
السؤال‭ ‬الثانى‭ ‬هل‭ ‬تتذكرون‭ ‬مقولة‭ ‬الإرهابى‭ ‬محمد‭ ‬البلتاجى‭ ‬فى‭ ‬اعتصام‭ ‬رابعة‭ ‬المسلح‭ ‬عندما‭ ‬قال‭ ‬هذا‭ ‬الذى‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬سيتوقف‭ ‬عندما‭ ‬يعود‭ ‬الرئيس‭ ‬محمد‭ ‬مرسى‭ ‬إلى‭ ‬السلطة‭ ‬وقصر‭ ‬الاتحادية‭ ‬وهذا‭ ‬يكشف‭ ‬لنا‭ ‬بوضوح‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ريموت‮»‬‭ ‬الإرهاب‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬فى‭ ‬يد‭ ‬الإخوان‭ ‬المجرمين،‭ ‬وهم‭ ‬من‭ ‬يديرونه‭ ‬وأنهم‭ ‬مجرد‭ ‬أدوات‭ ‬فى‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكى‭ ‬وأنهم‭ ‬دائمًا‭ ‬يمهدون‭ ‬الأرض‭ ‬والأجواء‭ ‬ويضعفون‭ ‬الدول‭ ‬ويقضون‭ ‬على‭ ‬مقدراتها‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬وأطماع‭ ‬وأوهام‭ ‬الصهاينة‭.‬
مصر‭ ‬فى‭ ‬كلتا‭ ‬الحالتين‭ ‬انتصرت،‭ ‬واجضهت‭ ‬مؤامرة‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬والشعب‭ ‬تكفل‭ ‬بإسقاط‭ ‬وعزل‭ ‬نظام‭ ‬الإخوان‭ ‬وقضى‭ ‬الجيش‭ ‬العظيم‭ ‬والشرطة‭ ‬الوطنية‭ ‬على‭ ‬الإرهاب،‭ ‬واليوم‭ ‬مصر‭ ‬تقف‭ ‬فى‭ ‬جه‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكى‭ ‬منفردة‭ ‬بمواقف‭ ‬شريفة‭ ‬وحاسمة،‭ ‬ترفض‭ ‬تصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬وعلى‭ ‬حساب‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬والأراضى‭ ‬المصرية‭ ‬سيناء‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص،‭ ‬وأن‭ ‬ذلك‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬تهاون‭ ‬ولا‭ ‬تفريط‭ ‬فيه،‭ ‬ولن‭ ‬يحدث‭ ‬وأى‭ ‬محاولات‭ ‬لتنفيذ‭ ‬ذلك‭ ‬تنذر‭ ‬بحرب‭ ‬شاملة‭ ‬والقاهرة‭ ‬ترفض‭ ‬وتتصدى‭ ‬بحسم‭ ‬وبشكل‭ ‬قاطع‭ ‬أى‭ ‬محاولات‭ ‬أو‭ ‬ضغوط‭ ‬أو‭ ‬ابتزاز‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬إغراءات‭ ‬ولم‭ ‬ولن‭ ‬تتنازل‭ ‬عن‭ ‬مواقفها‭ ‬ولن‭ ‬تفرط‭ ‬فى‭ ‬ثوابتها‭ ‬وأمنها‭ ‬القومى،‭ ‬وستظل‭ ‬تساند‭ ‬وتدعم‭ ‬الحق‭ ‬ولن‭ ‬تشارك‭ ‬بظلم‭ ‬ولن‭ ‬توافق‭ ‬على‭ ‬تهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وطردهم‭ ‬من‭ ‬أراضيهم‭ ‬وتؤكد‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬سلام‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بدون‭ ‬إقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬4‭ ‬يونيو‭ ‬1967‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬ليس‭ ‬ذلك‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬جاءت‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬استباقية‭ ‬تستشرف‭ ‬المستقبل‭ ‬فى‭ ‬حماية‭ ‬وتأمين‭ ‬سيناء‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬وبطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬أو‭ ‬بمفهومه‭ ‬الشامل،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬المصريين‭ ‬مطمئنون‭ ‬تمامًا‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬الطيبة‭.‬
الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬لم‭ ‬يكتف‭ ‬بحماية‭ ‬سيناء‭ ‬دفاعيًا‭ ‬وعسكريًا،‭ ‬بل‭ ‬أيضا‭ ‬قاد‭ ‬أكبر‭ ‬ملحمة‭ ‬لتنمية‭ ‬وتعمير‭ ‬سيناء‭ ‬انفقت‭ ‬عليها‭ ‬الدولة‭ ‬بسخاء‭ ‬لأنها‭ ‬قضية‭ ‬أمن‭ ‬قومى،‭ ‬ولعل‭ ‬الأحداث‭ ‬الجارية‭ ‬من‭ ‬عدوان‭ ‬وحرب‭ ‬إبادة‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬واطماع‭ ‬وأوهام‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكى‭ ‬فى‭ ‬تهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬سيناء‭ ‬يكشف‭ ‬ويجسد‭ ‬ويؤكد‭ ‬عظمة‭ ‬وعبقرية‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬لتنمية‭ ‬وتعمير‭ ‬سيناء‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬للبناء‭ ‬المرتكز‭ ‬على‭ ‬حسابات‭ ‬دقيقة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ربطها‭ ‬بالوادى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اقامة‭ ‬خمسة‭ ‬انفاق‭ ‬جديدة‭ ‬أسفل‭ ‬القناة‭ ‬تجعل‭ ‬سرعة‭ ‬الوصول‭ ‬إليها،‭ ‬هدفًا‭ ‬وحلمًا‭ ‬يتحقق‭ ‬أيضا‭.. ‬تحقيق‭ ‬آمال‭ ‬وتطلعات‭ ‬المصريين‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬عصرى‭ ‬لكافة‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬إليهم‭ ‬من‭ ‬رعاية‭ ‬صحية،‭ ‬وتعليم‭ ‬وفرص‭ ‬عمل،‭ ‬وحماية‭ ‬إجتماعية،‭ ‬ونهضة‭ ‬زراعية‭ ‬وتدففات‭ ‬استثمارية،‭ ‬وتطوير‭ ‬عصرى‭ ‬للموانىء‭ ‬والمطارات،‭ ‬وأيضا‭ ‬مشروعات‭ ‬صناعية‭ ‬عملاقة‭ ‬والهدف‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬عالمى‭ ‬للعمل‭ ‬والانتاج‭ ‬والاستثمارات‭ ‬والزراعة‭ ‬والصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬واللوجستيات‭ ‬وربط‭ ‬موانيها،‭ ‬بموانىء‭ ‬البلاد‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬مختلفة،‭ ‬لتشهد‭ ‬سيناء‭ ‬عصرًا‭ ‬ذهبيًا‭ ‬فى‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والبناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والتعمير،‭ ‬وتتعانق‭ ‬قوة‭ ‬الرجال‭ ‬مع‭ ‬قوة‭ ‬البناء‭ ‬لحماية‭ ‬سيناء‭ ‬والحقيقة‭ ‬أن‭ ‬ثورة‭ ‬30‭ ‬يونيو‭ ‬العظيمة‭ ‬كانت‭ ‬نقطة‭ ‬فارقة‭ ‬ويعود‭ ‬لها‭ ‬الفضل‭ ‬فى‭ ‬انقاذ‭ ‬سيناء‭ ‬من‭ ‬مؤامرة‭ ‬الإخوان‭ ‬الذين‭ ‬وافقوا‭ ‬على‭ ‬التنازل‭ ‬عن‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬سيناء‭ ‬لصالح‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكى‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬سيناء،‭ ‬وانهاء‭ ‬وتصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬لذلك‭ ‬فهؤلاء‭ ‬هم‭ ‬الإخوان‭ ‬وحقيقتهم‭ ‬وخيانتهم‭ ‬وتجارتهم‭ ‬بالدين‭ ‬والشعارات‭ ‬وما‭ ‬هم‭ ‬إلا‭ ‬أحذية‭ ‬وأدوات‭ ‬رخيصة‭ ‬لدى‭ ‬الصهاينة،‭ ‬والأمريكان،‭ ‬لذلك‭ ‬يسعون‭ ‬فى‭ ‬أرض‭ ‬العرب‭ ‬والإسلام‭ ‬فسادًا‭ ‬وإفسادًا‭ ‬وإرهابًا‭ ‬وإضعافًا‭ ‬وإسقاطًا‭ ‬وتآمرًا،‭ ‬ليسوا‭ ‬لهم‭ ‬علاقة‭ ‬لا‭ ‬بالإسلام‭ ‬ولا‭ ‬بالوطنية‭ ‬والأوطان،‭ ‬مجرد‭ ‬خونة‭ ‬ومرتزقة‭.‬
سيناء‭ ‬فى‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واطمئنان‭ ‬وحماية‭ ‬بفضل‭ ‬رؤية‭ ‬قائد‭ ‬وطنى‭ ‬عظيم،‭ ‬قام‭ ‬ببناء‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬وصلبة‭ ‬لحماية‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬الطاهرة‭.. ‬ومازال‭ ‬نموذجًا‭ ‬وقدوة‭ ‬للشرف‭ ‬والشموخ‭ ‬الوطنى‭.‬