مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

وسام القائد 

 

القيادة هي فن اتخاذ القرار، هي مواجهة المواقف بحكمة، وشرف، وشجاعة، وهي القدرة على تحويل المحنة إلى منحة، وهي فن إعادة الإعمار والإصلاح، وهي أشياء كثيرة تظهر وتتألق في أحلك وأشد المواقف، لمسناها ورأيناها بأعيننا السنوات الماضية وهي تحكي قصة بناء الجمهورية الجديدة على يد البطل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

لقد منح البرلمان العربي فخامة السيد الرئيس "وسام القائد" وهو أرفع وسام يقدمه البرلمان العربي، ويقدم لملوك ورؤساء الدول، وجاء الوسام تقديراً لجهوده الواعية في خدمة جميع القضايا الأمة العربية، خاصة دور مصر في الوساطة بين حماس في غزة والاحتلال الإسرائيلي، ونجاحها في وقف العدوان على غزة، ليس هذا فحسب بل لأنه قدم مصر للعالم كنموذج تنموي عربي زاخر بالإنجازات غير المسبوقة.

كما ثمن البرلمان دور مصر في صون الأمن القومي العربي، ودفع العمل العربي المشترك، وذلك على خلفية الخبرة والتجربة البرلمانية الرائدة لمصر، بالإضافة إلى استضافة مصر للمقر المؤقت لاجتماعات البرلمان العربي.

إن ما تشهده مصر في السنوات الأخيرة من نهضة في كافة المجالات، يؤكد أن هناك عينا سهرانه تتابع برؤية ثاقبة الملفات الكثيرة، داخلياً وخارجياً، فبعد الثورة وعلى المستوى الدبلوماسي، تحركت مصر بذكاء ومهارة واستطاعت خلال مدة صغيرة استرداد مكانتها وصورتها التي حاول أعداء الوطن تشويهها، أما على أرض الواقع فقد ظهرت الإنجازات في مشروعات قومية ضخمة، وحققت مصر تصنيفات دولية في عدد كبير من المؤشرات ما يدل صعود المنحني للأعلى. 

وطبقاً لمقياس السمعة الدولي، فإن أحد استراتيجيات بناء السمعة، هي جاذبية القيادة أو قوة قيادة الدولة والقدرة على توصيل رؤيتها من خلال قادة مؤثرين يتمتعون بالكاريزما ويدعمون القوانين الدولية.

وتتضح جاذبية القيادة في دور الرئيس، ولقاءاته وتصريحاته، وكذلك قراراته في معادلة التنمية المستدامة داخلياً، وخارجياً في مبادراته وعلاقاته على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مصر تسعى لإظهار قدرتها كدولة مدنية تقوم علي الديمقراطية والحرية والأمن، ما ساهم في استعادة مكانتها الريادية إقليمياً وعالمياً، بإبراز ما لديها من مزايا تنافسية وإمكانيات كبيرة وكوادر بشرية مميزة، لتظهر كبيئة حاضنة للاستثمار والأعمال يكلل رأسها وسام القائد.