البيع الإلكتروني عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي يعد نوعاً جديداً من التسويق للمنتجات، ظن البعض أنه ظاهرة قابلة للزوال ولكن الأمر خالف كل التوقعات وسيطر على حركة البيع، وتحول إلي منصة رئيسية للإعلان من أصحاب المحلات التجارية والماركات العالمية لكن ما لفت إنتباهى ظهور موجة لبيع الأدوية ، والتى قد تشكل خطوره فى حالة عدم التأكد من مصدرها أو من شخصية من يروج لها.
و أغلب هذه الإعلانات إما عن مستحضرات تجميل أو مكملات غذائية لبناء العضلات أو حبوب لإنقاص الوزن ، وأمام هذه الدعاية البراقة ، كثيراً ما يتهافت عليها البعض في محاولة للإستفادة من أسعارها المنخفضة وخدمة التوصيل إلى المنازل، متجاهلين التحقق من مصدرها ومعرفة آثارها الجانبية التي قد تتسبب فى إيقاع الضرر بمن يقدم عليها.
وكثيراً ما تكون هذه الأدوية مغشوشة أو تقليد، ويكون تغليفها عالي الجودة، وتبدو الأقراص المزيفة مطابقة للأدوية الأصلية، وفي بعض الأحيان يكون الفحص المختبري الطريقة الوحيدة لتحديد الفرق بين الأدوية الأصلية والمغشوشة،
الأمر تفاقم بصورة غير متوقعة وأصبحت هناك عيادات عبر مواقع التواصل الإجتماعي يتم من خلالها تشخيص الحاله دون مناظرة طبية مباشرة " اى الكشف على الحالة" وتقديم العلاج عبر رسالة على الموبايل أو على حسابك على الموقع مما يعنى ان هناك من يعتمد على التشخيص غير واقعى ، وهو من الأخطاء الفادحة التى يقع فيها البعض تلك الأيام،
وطبعا أنا فى كلامي لا أقصد الإستشارة الطبية الوقائية والمعلومات الصحية من صفحات رسمية و موثق فيها وكذلك التشخيص طبى الذى يتم بناء على تقاريير و تحاليل معملية ترسل غالباً للطبيب المباشر للحالة أوغيرة عبر " الوتساب"
إن أماكن بيع الدواء الآمن معروفة وهي الصيدليات، كما أن الأصح و الأسلم فى تشخيص أى مرض هى المناظرة الطبية المباشرة أى الكشف الواقعى على المريض ، و ليس الكشف عبر العالم الإفتراضى