بكت جموع الشعب المصري والوطن العربي وأنا منهم من مشهد شهداء كمين او عملية البرث الإرهابية شمال سيناء التي راح ضحيتها بين شهيد ومصاب 26 فردا من خير جنود مصر وتذكرت أن هذا المشهد مجرد جزء من مسلسل أبدع فيه المجموعة القائمة على عمل مسلسل الاختيار وأنه مهما كان ما أوصلوه لنا كمشاهدين إلا أنه جزء من الحقيقة التي لا تعطي أبطالنا الشهداء حقهم من أجل ما قدموه لوطننا الغالي مصر .
هذا المسلسل رغم ما قدمه إلا انه كشف عن جزء بسيط من التضحيات التي يقوم بها حماة الوطن من قواتنا المسلحة والشرطة من حماية لنا ومحاربة أعدائنا من الداخل والخارج وأنهم لا يهابون من أعداء الوطن الطامعين سواء الذين يتحدثون باسم الله والدين والله بريء منهم ومن أفعالهم أو غيرهم ممن لهم مطامع أخرى مثل انهيار شبابنا وعدم الاستقرار وعدم الرضا عن ما تقوم به الدولة من إنجازات .
ومما لا شك فيه أن هؤلاء الشهداء أبطال كمين البرث الكتيبة 103 الذين قاتلوا لآخر نفس العناصر الإرهابية التي انتزعت من قلوبهم الرحمة قدموا ملحمة تاريخية سيذكرها التاريخ حتى قيام الساعة بعد ما أظهروه للعالم من بطولة وشجاعة وثبات .
في النهاية اتمني ان يكون للدولة دور أكبر في تخليد ذكري هؤلاء الأبطال بكافة الطرق التي تبرز بطولاتهم وترسخها في أذهان الجميع كبارا وصغار.. ولعلنا هنا لابد ان نشيد بالطاقم الاخباري لقناة اكسترا نيوز الفضائية الذي ارتدي قمصانا تحمل صور شهداء البرث واتساءل أليس الأولي ان يفعل ذلك التليفزيون المصري.
وليعلم الجميع ان أسماء هؤلاء الأبطال الذين جعلوا جموع الأوطان العربي تبكي ستظل محفورة بسطور من نور في أذهان كل مصري وطني لأنهم ضحوا بأرواحهم حتى آخر قطرة من دمائهم وهم يدافعون عن أرض الوطن وكرامته من الخونة والإرهابيين وستظل أرض الفيروز أرضًا للسلام والمحبة ومقبرة للغزاة والإرهاب.
وستظل مكانتهم كما عز وجل في الاية ١٦٩ من سورة آل عمران" ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم“ .
رحم الله شهداءنا وحفظ مصر وشعبها من كل سوء