الوعى.. الوعى.. الوعى.. سنظل نؤكد عليه في مواجهة سيل الشائعات التي تستهدف بلدنا ومؤسساته.. فالوعي الحقيقي بالهدف الخبيث والخطط الممنهجة من وراء كل هذه الشائعات والأكاذيب هو ما يحمينا من المخطط الذي لا يزال مستمرًا.
التوجيهات المشددة من وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف بالفصل عامًا دراسيًا للطالب الذي يستخدم أداة تصوير للمعلم داخل المدرسة خطوة رائعة للردع وتحقيق الانضباط وعودة هيبة المدرسة كمحراب علم وليس مسرحًا، لكن أتمنى أن يستكمل الوزير قراراته الحاسمة بعقاب المدرس الذي يهدر قيمة المعلم بأي تصرفات غير لائقة بالمهنة السامية.
السفير تميم خلاف غادر موقعه كمتحدث رسمي باسم الخارجية بعد فترة كان فيها نموذجا للاحترام والفهم العالي لدوره ورسالته وأعتقد أن شخصيته الهادئة وأسلوبه المتزن وثقافته الواسعة سيكونون سببا لنجاحه في مهمته كسفير لمصر في لبنان الشقيق.
بحكم عملي أسافر إلى عديد من الدول والحقيقة أننا نحتاج فعلا أمثال السفير تميم في عواصم كثيرة سفراء من مدرسة د. بدر عبد العاطى يعرفون مهامهم جيدًا وقادرون على تمثيل دولة بحجم ومكانة وتأثير مصر.
حسام حسن مثلما هو مدرب متميز، فهو أيضا مبدع في صناعة الأزمات لنفسه، يخرج من أزمة ليسقط في أخرى والسبب غالبا لسانه الذي لا يعرف كيف يصونه.. الأفضل لحسام أن يمتنع تماما عن الأحاديث ويعين متحدثًا رسميًا ربما ينقذه من شيطانه.