مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

قهوة الصباح

محمود توفيق

 

أصبح اسم الرجل “براندًا مصريًا” للكفاءة الأمنية الاحترافية الهادئة؛ طحين بلا ضجيج، وصرامة هادئة، ووعي متعدد الزوايا، وإخلاص وتجرد ومهنية وموضوعية وإنسانية. سيرة عطرة ومسيرة مزدهرة، ونموذج للمسؤول الجاد الذي يعمل بعيدًا عن اللقطة والصورة. لذلك نجد أن النجاح هو العنوان الدائم.

لقد انتقلت المنظومة الأمنية المصرية خلال السنوات الماضية نقلات نوعية هائلة، أشاد بها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إفطار أكاديمية الشرطة خلال شهر رمضان الماضي، حين تحدث عن عملية التحديث والتطوير والهيكلة التي تجري بنجاح وهدوء على مدار سنوات. غير أن ملامح هذه النجاحات يراها القاصي والداني ببساطة وسهولة في كل مكان في مصر.

إن الناتج النهائي، وحاصل جمع كل الجهود المبذولة في مختلف أجهزة وقطاعات وزارة الداخلية، هو الشعور العام بالأمن والأمان، وقد تحقق بفضل الله، ثم بفضل رجالٍ يصلون الليل بالنهار في صمت وأدب واحترافية مشهودة.

أكتب هذا امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اشكروا من أجرى الله النعمة على يديه»، وقوله كذلك: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس».

لقد تابعنا الضربات الأمنية العظيمة التي قامت بها أجهزة وزارة الداخلية في مواجهة الإرهاب، والقبض على رموز الجماعات المحظورة، وكشف مخططاتها أمام العالم باحترافية عالية ممزوجة بالحفاظ على حقوق الإنسان. مرورًا بعشرات بل مئات العمليات الأمنية الناجحة في المجالات الجنائية والاقتصادية وغيرها.

وكانت قمة الاحترافية في الوصول إلى الطفل الرضيع الذي تم اختطافه من مستشفى الحسين الجامعي. كانت القصة أشبه بمسلسل درامي، وكان الموقف بالغ الصعوبة والتعقيد، وكأنه بحث عن إبرة في كومة قش. لكن الإرادة والسرعة والاحترافية نجحت خلال ساعات قليلة في تفريغ عشرات الكاميرات، وتتبع خط سير الخاطفة باستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب المهارات الميدانية المتميزة لرجال المباحث المصرية.

لقد بات المجتمع المصري على يقين بأن أجهزته الأمنية قادرة باحترافية عالية على صنع ما يشبه المعجزات.

تحية واجبة من القلب — والله يعلم ما في نفسي — للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يعمل ويدعونا إلى العمل، ويعي ويدعونا إلى الوعي، ويؤمن بأن هذا البلد يمتلك من الإمكانات ما يمكنه من صنع المعجزات، شرط الإخلاص والتجرد والعمل الجاد المحترف.

إن الرئيس الذي وضع خطط التطوير والتحديث لمؤسساتنا العسكرية والأمنية والاستخباراتية يتابع تنفيذها بدقة من أجل الاستدامة وترسيخ ثقافة الجدارة. وها هي المؤسسة الأمنية تضرب المثل في الإجادة والتفرد نتيجة لهذه الرعاية الرئاسية.
اللهم احفظ بلادنا، ووفق قائدنا لاستكمال مشروعنا الوطني، وسط هذه الظروف الإقليمية والدولية شديدة الصعوبة.