مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الرئيس أول من أضاء الإشارة الحمراء ورفض التلاعب فى انتخابات البرلمان 

 


فعلها الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل الجميع، وبادر بإعلان عدم رضاه عن ماحدث في انتخابات المرحلة الأولى ، صحيح أنه لم يتدخل في عمل الهيئة الوطنية للانتخابات، لكن كلماته وتشديده على ضرورة أن تكون الانتخابات نزيهة، لفت نظر الهيئة وجعلها تبطل الانتخابات في 19 دائرة.

لم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد نظرت المحكمة الإدارية العليا في الطعون المقدمة إليها وحكمت ببطلان الانتخابات في 26 دائرة أخرى، ليصبح عدد الدوائر الملغاة 45 دائرة من اصل 73 بنسبة تقترب من 65% من عدد الدوائر وهو رقم كبير جدآ ، لكنه يدل ، أولا وأخيرا، على أن هناك رغبة وإرادة حقيقية في إجراء انتخابات نزيهة وشفافة.

نعود إلى ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي لنتأكد أن البلد في النهاية لها كبير ..ولها من يحمى إرادة شعبها، ونقول لسيادته.

شكرا للرئيس السيسى أول من أضاء الإشارة الحمراء ..ورفض تزوير الانتخابات والتلاعب فى انتخابات البرلمان.

السؤال الآن ماذا لو كنا أمام رئيس من نوع اخر، لا يبالي بإرادة شعبه، ويفعل ما يحلو له دون أي استجابة لنبض الشارع، اكيد كانت الأمور ستختلف، وكان الغضب سيزداد ، لكن الرئيس السيسي بحسه السياسي الفريد، ورغبته الصادقة في مواصلة مسيرة الإصلاح في المجالات كافة، أبى إلا أن يوجه لمناطق الخلل، ويدعو إلى إصلاحها، وهو ما انعكس على الشارع المصري بالرضا والفرح. الرضا لأن الأحكام جاءت عادلة وسريعة وحاسمة، والفرح لأن هناك قائد لا ينحاز إلا للحق، ولا يسعى إلا إلى تحقيق العدالة واعطاء كل زي حق حقه.

لقد أخلص الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا البلد وشعبه، واخرس كل الألسن التي تدعي أنه ينحاز لهذا الحزب أو ذاك.
الرئيس السيسي منحاز فقط لمصالح شعبه، منحاز للعدالة والشفافية، منحاز لكل ما من شأنه الارتقاء بهذا الوطن واعلاء قيمته بين العالمين.

أخيرا فإن الانتخابات بوضعها الحالي أصبحت تحمل العديد من علامات الاستفهام، التي أظن أنها تستوجب الإلغاء التام والبدء من جديد بعيدا عن التلاعب الذي حدث وكاد أن يتسبب في كوارث حتى أضاء الرئيس الإشارة الحمراء فعادت الأمور إلى نصابها الصحيح من جديد.