مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خيوط الميزان


بعد أن شهد العالم كله والرئيس دونالد ترامب أيضا  مشاهد التسليم والتسلم بين كل من الإسرائيليين والفلسطينيين وكيف أدرك هذا العالم أن من حق الفلسطينيين أن يقرروا مصيرهم بأياديهم...هل مازال الرئيس العائد للبيت الأبيض مصرا  على موقفه من شراء قطاع غزة وتحويلها إلى منتجع سياحي؟!
هذا المشهد ألا يكفي لتغيير هذا الموقف الذي بدا غريبا منذ الكشف عن أهدافه وأساليبه..؟!
وضح أن الفلسطينيين يتعاملون مع الإسرائيليين ندا لند حيث يبدون وكأن لديهم جيشا نظاميا وليس مجرد ميليشيات تتحرك هنا وهناك .. ..كذلك يحدث اهتزاز عنيف في الضفة الغربية عندما تهدد الأطراف الفلسطينية بوقف جدول الهدنة لأن نتنياهو تسبب في إجهاد جيشه وبالتالي جلس فوق الركام يندب حظه دون أن يهتم بما يشغل باله..
أما وأن يتم تدريب أفراد من الجيش الأمريكاني على برنامج الحرب وكأنهم جيش نظامي يلتزم بالتعليمات والأوامر التي تصدرها قيادته..في النهاية بعد هذه الإجراءات الفريدة من نوعها..هل يمكن القول إن ترامب سوف يغير من توجهاته أم العكس؟!
*** 
..أما الموقف المصري فقد ثبت أن العالم كله يؤيده ويسانده لأن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع خطة عملية وواقعية أيده فيها كل دول أوروبا واليابان والصين بل وشرائح مختلفة من المجتمع الأمريكي ذاته…
عموما .. نحن جاهزون ومستعدون لتلقي أي اقتراحات أو اتفاقات جديدة مادامت تؤدي إلى استبعاد فكرة تهجير الفلسطينيين من أرضهم تهجيرا قسريا ..فقد انتهى عالم الظلم والطغيان..
*** 
و..و..شكرا