مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

الحقيقة‭ ‬باتت‭ ‬ساطعة

 

من‭ ‬أعظم‭ ‬إنجازات‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬انه‭ ‬توقع‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭.. ‬وما‭ ‬يحاك‭ ‬لمصر‭ ‬قبل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭.. ‬وأدرك‭ ‬بيقين‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬مستهدف‭ ‬من‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬ويراد‭ ‬تركيعه‭ ‬وإسقاطه‭ ‬والمساس‭ ‬بأمنه‭ ‬وأرضه‭ ‬وحاضره‭ ‬ومستقبله‭ ‬بل‭ ‬ووجوده‭.. ‬ومع‭ ‬هذا‭ ‬الإيمان‭ ‬واليقين‭ ‬واستشراف‭ ‬المستقبل‭ ‬بما‭ ‬يخطط‭ ‬لمصر‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬سيناريو‭ ‬الشيطان‭ ‬فى‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬لم‭ ‬يقف‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬مكتوف‭ ‬الأيدي‭.. ‬لكنه‭ ‬قرر‭ ‬برؤية‭ ‬وإرادة‭ ‬صلبة‭ ‬ان‭ ‬يخوض‭ ‬معركة‭ ‬بناء‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬الشاملة‭ ‬والفائقة‭ ‬الرادعة‭ ‬لأى‭ ‬محاولات‭ ‬للمساس‭ ‬بأمن‭ ‬مصر‭ ‬القومى‭ ‬وخطوطها‭ ‬الحمراء‭.. ‬ليست‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬فحسب‭ ‬ولكن‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬بمفهومها‭ ‬الشامل‭ ‬القدرة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬النافذة‭ ‬والمحلقة‭ ‬فى‭ ‬آفاق‭ ‬أكثر‭ ‬رحابة‭ ‬فى‭ ‬المحيطين‭ ‬الإقليمى‭ ‬والدولى‭ ‬واستعادة‭ ‬قوة‭ ‬وزخم‭ ‬العلاقات‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬مناطق‭ ‬أهملتها‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬رغم‭ ‬كونها‭ ‬مناطق‭ ‬إستراتيجية‭ ‬تمثل‭ ‬امتدادات‭ ‬وجودية‭ ‬للأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬محاولات‭ ‬تركيع‭ ‬مصر‭ ‬ومساومتها‭ ‬وابتزازها‭ ‬بمواردها‭ ‬الوجودية‭ ‬مثل‭ ‬المياه‭ ‬ومحاولات‭ ‬حصار‭ ‬مصر‭ ‬والعبث‭ ‬فى‭ ‬حصتها‭ ‬من‭ ‬مياه‭ ‬النيل‭ ‬التى‭ ‬تمثل‭ ‬عصب‭ ‬وجودها‭.. ‬وبنى‭ ‬علاقات‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬التوازن‭ ‬والحكمة‭ ‬والمصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬دون‭ ‬انحياز‭ ‬واستقطاب‭ ‬ولكن‭ ‬برفع‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬المصالح‭ ‬المصرية‭ ‬أينما‭ ‬كانت‮»‬‭.. ‬فمصر‭ ‬لديها‭ ‬علاقات‭ ‬إستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬سواء‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أو‭ ‬الصين‭ ‬أو‭ ‬روسيا‭ ‬أو‭ ‬الهند‭ ‬أو‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬دون‭ ‬السماح‭ ‬لأى‭ ‬من‭ ‬كان‭ ‬التدخل‭ ‬فى‭ ‬الشئون‭ ‬المصرية‭ ‬أو‭ ‬إملاء‭ ‬قرارات‭ ‬أو‭ ‬توجهات‭ ‬تخالف‭ ‬السيادة‭ ‬والكرامة‭ ‬والقرار‭ ‬الوطنى‭ ‬المصرى‭ ‬المستقل‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬الندية‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والمصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬وهى‭ ‬معادلة‭ ‬عبقرية‭ ‬تنبع‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭.. ‬وكونها‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬صلبة‭ ‬لديها‭ ‬ما‭ ‬تقدمه‭ ‬للعالم‭ ‬وتفتح‭ ‬آفاقها‭ ‬لتبادل‭ ‬المنافع‭ ‬والمصالح‭ ‬والخبرات‭.‬
الحقيقة‭ ‬ان‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬وما‭ ‬يحدث‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬اضطرابات‭ ‬جيو‭ ‬سياسية‭ ‬وعلى‭ ‬كافة‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬للدولة‭ ‬المصرية‭ ‬من‭ ‬حرائق‭ ‬وصراعات‭ ‬وتوترات‭ ‬وعدوان‭ ‬وحروب‭ ‬فيما‭ ‬يشبه‭ ‬طوق‭ ‬النار‭.. ‬أكد‭ ‬للجميع‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يدع‭ ‬مجالاً‭ ‬للشك‭ ‬ان‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬تواجه‭ ‬مؤامرة‭ ‬ومخطط‭ ‬شيطانى‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬خبيثة‭ ‬لصالح‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬يعيه‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬بشكل‭ ‬قوى‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭ ‬ليزداد‭ ‬تماسكاً‭ ‬واصطفافاً‭ ‬ووعياً‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬‮«‬الطوفان‮»‬‭ ‬الذى‭ ‬يحاول‭ ‬ابتزاز‭ ‬وتركيع‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬بصنوف‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬المؤامرات‭ ‬والمخططات‭ ‬والحصار‭ ‬ومحاولات‭ ‬العبث‭ ‬فى‭ ‬مواردنا‭ ‬الوجودية‭ ‬التى‭ ‬تمثل‭ ‬جوهر‭ ‬أمننا‭ ‬القومى‭ ‬بمفهومه‭ ‬الشامل‭.‬
طوق‭ ‬النار‭ ‬الذى‭ ‬يحاصر‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬اتجاه‭ ‬والحرائق‭ ‬المشتعلة‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬تكشف‭ ‬بوضوح‭ ‬وجلاء‭ ‬ان‭ ‬الأمر‭ ‬جد‭ ‬خطير‭ ‬وان‭ ‬من‭ ‬كانوا‭ ‬يشككون‭ ‬فى‭ ‬المؤامرة‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬لديهم‭ ‬الآن‭ ‬منطق‭ ‬أو‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬الانكار‭ ‬فما‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬رقعة‭ ‬الشطرنج‭ ‬الذى‭ ‬تؤدى‭ ‬فيه‭ ‬مصر‭ ‬بمهارة‭ ‬واحترافية‭ ‬وذكاء‭ ‬وعبقرية‭ ‬نابع‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬القيادة‭ ‬والدولة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬يفسر‭ ‬الحد‭ ‬الأعلى‭ ‬من‭ ‬مضمون‭ ‬المؤامرة‭ ‬ولعل‭ ‬استباقية‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬قبل‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬فى‭ ‬الإعداد‭ ‬والتجهيز‭ ‬والتحضير‭ ‬لاجهاض‭ ‬المؤامرة‭ ‬وإحباط‭ ‬المخطط‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬عبقرية‭ ‬القيادة‭ ‬المصرية‭.. ‬لذلك‭ ‬أقول‭ ‬ان‭ ‬من‭ ‬كانوا‭ ‬يتعجبون‭ ‬أو‭ ‬يسخرون‭ ‬أو‭ ‬يهاجمون‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬وتزويده‭ ‬بأحدث‭ ‬منظومات‭ ‬القتال‭ ‬وتحويله‭ ‬إلى‭ ‬جيش‭ ‬وطنى‭ ‬قوى‭ ‬وقادر‭ ‬وعصرى‭ ‬يمتلك‭ ‬كافة‭ ‬القدرات‭ ‬والمقومات‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬مجابهة‭ ‬كافة‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬وردع‭ ‬محاولات‭ ‬المساس‭.. ‬كانوا‭ ‬يعلمون‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬القيادة‭ ‬المصرية‭ ‬هو‭ ‬الخير‭ ‬لمصر‭ ‬وهو‭ ‬الحصن‭ ‬وصمام‭ ‬الأمان‭.. ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬يخفى‭ ‬على‭ ‬أحد‭.. ‬ان‭ ‬التنظيم‭ ‬الإرهابى‭ ‬المسمى‭ ‬بالإخوان‭.. ‬مدفوع‭ ‬ومحرك‭ ‬ومأجور‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬والآن‭ ‬يرفع‭ ‬الجميع‭ ‬والمصريون‭ ‬الشرفاء‭ ‬القبعة‭ ‬ويوجهون‭ ‬التحية‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬القائد‭ ‬العظيم‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬تمكين‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والجاهزية‭ ‬لمجابهة‭ ‬أى‭ ‬تهديدات‭.. ‬فمصر‭ ‬ليست‭ ‬من‭ ‬دعاة‭ ‬الحرب‭ ‬وتدعو‭ ‬إلى‭ ‬السلام‭.. ‬لكنها‭ ‬وفى‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬لا‭ ‬تسمح‭ ‬بأى‭ ‬تهديد‭ ‬لأمنها‭ ‬القومى‭ ‬أو‭ ‬مقدراتها‭ ‬الوجودية‭ ‬وسوف‭ ‬تقطع‭ ‬دابر‭ ‬أى‭ ‬تهديد‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬وأياً‭ ‬من‭ ‬كان‭ ‬‮«‬واللى‭ ‬عاوز‭ ‬يجرب‭ ‬يجرب‮»‬‭.‬
ما‭ ‬يحدث‭ ‬حول‭ ‬مصر‭ ‬وفى‭ ‬امتدادات‭ ‬أمنها‭ ‬القومى‭ ‬ليس‭ ‬أمراً‭ ‬عاديا‭ ‬أو‭ ‬عابراً‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬محض‭ ‬الصدفة‭ ‬ولكنها‭ ‬أمور‭ ‬ومخططات‭ ‬تدار‭ ‬بشيطانية‭ ‬ضد‭ ‬مصر‭ ‬بغية‭ ‬ابتزازها‭ ‬ومحاولات‭ ‬تركيعها‭ ‬ومساومتها‭ ‬على‭ ‬ثوابتها‭ ‬وكلها‭ ‬أمور‭ ‬لا‭ ‬تصلح‭.. ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬مصر‭ ‬امتلكت‭ ‬القدرة‭ ‬الفائقة‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬ألاعيب‭ ‬الشيطان‭ ‬إلى‭ ‬مكاسب‭ ‬لصالحها‭.. ‬وتدير‭ ‬هذه‭ ‬التهديدات‭ ‬بحكمة‭ ‬وذكاء‭.. ‬وسوف‭ ‬تستطيع‭ ‬عبور‭ ‬هذه‭ ‬التهديدات‭ ‬وهذا‭ ‬الحصار‭ ‬بفضل‭ ‬حكمة‭ ‬وعبقرية‭ ‬القيادة‭ ‬وأيضا‭ ‬قوة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬الوطنية‭.‬
تحضرنى‭ ‬كلمات‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬نستطيع‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬ان‭ ‬نفسر‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬رفعة‭ ‬المشهد‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وكون‭ ‬مصر‭ ‬هى‭ ‬الهدف‭ ‬والجائزة‭ ‬الكبري‭.. ‬فبطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬لن‭ ‬ترضى‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬عن‭ ‬قوة‭ ‬وتقدم‭ ‬وصعود‭ ‬مصر‭.. ‬وإحباط‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬الدائم‭ ‬لمخططات‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬فى‭ ‬محاولة‭ ‬تقسيم‭ ‬المنطقة‭ ‬وإعادة‭ ‬صياغتها‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬وقدسية‭ ‬الأرض‭ ‬المصرية‭.. ‬واضعاف‭ ‬الدولة‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬إسقاطها‭.. ‬فقوى‭ ‬الشر‭ ‬لن‭ ‬تتورع‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬إلا‭ ‬ان‭ ‬قوة‭ ‬وثبات‭ ‬وحنكة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬اجهضت‭ ‬كل‭ ‬المحاولات‭ ‬ومازالت‭.. ‬لذلك‭ ‬تعجبنى‭ ‬التحركات‭ ‬المصرية‭ ‬وعبقريتها‭ ‬فى‭ ‬امتدادات‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصري‭.. ‬والأكثر‭ ‬عبقرية‭ ‬انها‭ ‬تتم‭ ‬وفقا‭ ‬للشرعية‭ ‬والقانون‭ ‬والمواثيق‭ ‬الدولية‭ ‬والأممية‭.. ‬فمصر‭ ‬هى‭ ‬أكثر‭ ‬الدول‭ ‬التزاماً‭ ‬بالحفاظ‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الإقليمى‭ ‬والدولي‭.‬
يقول‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬‮«‬لكل‭ ‬المصريين‭ ‬اللى‭ ‬بيسمعونى‭ ‬لازم‭ ‬تعرفوا‭ ‬ان‭ ‬اللى‭ ‬بيتعمل‭ ‬ده‭ ‬محاولة‭ ‬لتحطيمكم‭.. ‬محاولة‭ ‬لتمزيقكم‭.. ‬علشان‭ ‬طول‭ ‬ما‭ ‬أنتم‭ ‬كتلة‭ ‬واحدة‭ ‬هيصعب‭ ‬على‭ ‬أى‭ ‬حد‭ ‬انه‭ ‬هو‭ ‬يهز‭ ‬أو‭ ‬يهزم‭ ‬البلد‭ ‬دي‭.. ‬اتعملت‭ ‬إجراءات‭ ‬ضد‭ ‬السياحة‭ ‬وانتوا‭ ‬صامدين‭.. ‬اتعملت‭ ‬إجراءات‭ ‬اقتصادية‭ ‬ضدكم‭ ‬وأنتم‭ ‬صامدين‭.. ‬اتعملت‭ ‬إجراءات‭ ‬إرهابية‭ ‬ضخمة‭ ‬وأنتوا‭ ‬صامدين‭.. ‬حتى‭ ‬وصلوا‭ ‬إلى‭ ‬إزاى‭ ‬نفكك‭ ‬نسيج‭ ‬المجتمع‭.. ‬إزاى‭ ‬نخليكم‭ ‬مش‭ ‬كتلة‭ ‬واحدة‭.. ‬احنا‭ ‬لازم‭ ‬نخلى‭ ‬بالنا‭ ‬علشان‭ ‬مصر‭ ‬ومستقبل‭ ‬مصر‭.. ‬احنا‭ ‬عارفين‭ ‬ان‭ ‬فى‭ ‬تضحية‭ ‬كبيرة‭ ‬واحنا‭ ‬أعلناها‭ ‬أننا‭ ‬نواجه‭.. ‬نجحنا‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭.. ‬فاتحركوا‭ (‬قوى‭ ‬الشر‭) ‬فى‭ ‬حتة‭ ‬تانية‭ ‬ولما‭ ‬تنجح‭ ‬فى‭ ‬الحتة‭ ‬التانية‭ ‬هيتحركوا‭ ‬فى‭ ‬حتة‭ ‬تالتة‭.. ‬لازم‭ ‬تكونوا‭ ‬عارفين‭ ‬المواجهة‭ ‬كده‮»‬‭.‬
الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬قال‭ ‬قبل‭ ‬كده‭ ‬‮«‬كلما‭ ‬سعت‭ ‬مصر‭ ‬للتقدم‭ ‬حاولوا‭ ‬كسر‭ ‬قدميها‮»‬‭.‬
المصريون‭ ‬لازم‭ ‬يعرفوا‭ ‬الآن‭ ‬إننا‭ ‬فى‭ ‬لحظة‭ ‬فارقة‭ ‬وحرب‭ ‬وجود‭.. ‬لذلك‭ ‬على‭ ‬الجميع‭ ‬ان‭ ‬يُعلى‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭.. ‬الموضوع‭ ‬كبير‭ ‬والحرب‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬شرسة‭ ‬وحانت‭ ‬لحظة‭ ‬المواجهة‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬هناك‭ ‬غموض‭.. ‬الأمور‭ ‬واضحة‭.. ‬مصر‭ ‬هى‭ ‬الهدف‭.. ‬وهى‭ ‬الجائزة‭ ‬الكبرى‭ ‬لكنها‭ ‬عصية‭.. ‬قوية‭.. ‬متينة‭.. ‬عبقرية‭ ‬تؤدى‭ ‬وتتحرك‭ ‬ولا‭ ‬أروع‭ ‬ولا‭ ‬أعظم‭.. ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فخر‭ ‬الوطن‭ ‬الذى‭ ‬أنقذ‭ ‬مصر‭ ‬وحماها‭ ‬وبنى‭ ‬جدار‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والردع‭ ‬ليكون‭ ‬صمام‭ ‬الأمان‭.. ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬تقلقوا‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬اطمئنوا‭.. ‬لكن‭ ‬المهم‭ ‬وحدتنا‭ ‬ووعينا‭ ‬واصطفافنا‭.. ‬محدش‭ ‬هيقدر‭ ‬علينا‭.‬
تحيا‭ ‬مصر